آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

317

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

بما أن البطاقة المدنية هي المستند الأكبر والأهم الذي يحمله المواطنون والمقيمون، والذي أدى إلى استغناء حاملها عن جوازات السفر والجنسية في حال المراجعة للدوائر الحكومية والوزارات والأجهزة الرسمية، فيجب وبعد 35 سنة على صدورها، أن تتحسّن خدمات الهيئة العامة للمعلومات المدنية، وتطوّر من إجراءاتها، وتتماشى مع الحياة الإلكترونية التي يعيشها العالم، خصوصا في التواصل مع أصحاب هذه البطاقات المعتمدة حتى في السفر بين دول مجلس التعاون الخليجي.

هناك كلام عن أن الهيئة سجلت أناسا غرباء على منازل مواطنين من دون معرفة أصحاب البيوت، لزوم انتخابات مجلسَي الأمة والبلدي، وحتى الجمعيات التعاونية، والكثيرون من المواطنين يكتشفون هذا الأمر بالصدفة ويستغربون كيفية تسجيل الكثير من الأشخاص على بيوتهم من دون موافقتهم أو علمهم، وهو الأمر ــــ إن ثبتت صحة هذه الادعاءات ـــــ الذي يتسبّب في مشاكل تصل إلى حد الجرائم، وان كان أحد المسجلين على منزل شخص آخر، ويكون مطلوبا أو مطاردا من قبل أشخاص لأي سبب، ولو تم استخراج عنوانه فسيتوجهون إلى المنزل الخطأ، ويمكن أن يشعلوا النار في السيارات المتوقّفة في الخارج، اعتقادا منهم أنه منزل الشخص المُطارَد، ويمكن أن يعتدوا على أي مواطن يخرج من المنزل، معتقدين أنه شقيق أو قريب للذي يطاردونه!

ربما الهيئة بشكل غير مقصود، أو تم التحايل بالأوراق المقدمة لها وغيرها من الاسباب، في كل الاحوال يجب ايجاد الحلول المناسبة لابلاغ أصحاب المنازل من المواطنين عن طريق خدمات التواصل والهواتف انه جرى تسجيل أشخاص على المنزل الواقع في المنطقة والقطعة والشارع؛ ليعرف صاحب البيت ماذا يحدث في عقاره، وهو أمر سهل ولا يمس أي أمور سرية أو شخصية، وأعتقد أنه أمر سهل، خاصة أن هناك خدمات شبيهة، تقدمها وزارات وأجهزة الدولة، مثل وزارة العدل، التي تبلّغ أي مواطن عن مواعيد الجلسات، و«الداخلية» التي تقوم بإيصال معلومات عن مواعيد انتهاء صلاحية رخصة القيادة ودفتر السيارة وغير ذلك من الخدمات، وبما أن بداية الشهر المقبل هي موعد نقل القيود الانتخابية وتغيير العناوين وتسجيل الناخبين الجدد لأول مرة، فيجب أن تبدأ من الآن الهيئة العامة للمعلومات المدنية في إيجاد حل لوقف التلاعب بنقل قيود الناخبين، وأعتقد أن الحل المناسب إبلاغ أصحاب العقارات إلكترونيا بتسجيل أشخاص على منازلهم فوراً!

عبدالله النجار

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking