آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

ضرار الغانم متحدثا خلال اللقاء

ضرار الغانم متحدثا خلال اللقاء

هبة حماد - 

اكد عضو مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الكويت ضرار الغانم، عمق العلاقات التجارية التي تجمع ما بين المملكة المتحدة والكويت، مشيرا الى ان التبادل التجاري في تنام مستمر، والكويت ستعزز هذا التنامي، خصوصا مع اقبال المملكة المتحدة على استكمال «بريكست»، والتي ستعني استقلال بريطانيا تجاريا عن دول الاتحاد الاوروبي، وبالتالي فان الكويت لن تتردد في مساندتها والوقوف الى جانبها لتعزيز علاقاتها التجارية معها، وذلك بحكم العلاقات التاريخية التي تجمع ما بين البلدين.

كلام الغانم جاء على هامش استضافة الغرفة صباح امس، وفدا تجاريا من المملكة المتحدة، يرأسه السفير البريطاني لدى الكويت مايكل دافنبورت، بحضور عدد من رجال الأعمال الكويتيين المهتمين بالسوق البريطاني.

قال الغانم لدى سؤاله فيما اذا ستكون هناك اية انعكاسات سلبية على حجم الاستثمارات بين البلدين كنتيجة عن الـ«بريكست»، قال: من المحتمل ان تتأثر بعض الانشطة والاستثمارات إلا ان المجموع الكلي للتجارة بين البلدين لن يتأثر.

وأشار الى اهتمام القطاع الخاص الكويتي بآخر تطورات المملكة المتحدة في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، معتبرها فرصة ممتازة للتقدم إلى الأمام في الشراكة البريطانية - الكويتية، خصوصا ان الكويت حققت تقدماً ملحوظاً من حيث تسهيل ممارسة الأعمال التجارية، وفقاً لتقرير مجموعة البنك الدولي لعام 2020، والذي يضم الكويت للمرة الأولى من بين الدول العشر الأكثر تحسنًا.

ضرار الغانم مقدما درعا تذكارية للسفير البريطاني

وفي ما يتعلق بزيارة الوفد التجاري البريطاني، اشار الغانم إلى أن هذه الزيارة جاءت استجابة للجهود المبذولة والمشتركة بين الكويت والمملكة المتحدة لتعزيز فرص التجارة والاستثمار التي تهدف الى خلق المزيد من الشراكات والمشاريع المشتركة، والاستفادة واستكشاف مجالات جديدة للتعاون. لافتا الى تاريخ العلاقات الكويتية- البريطانية التي تشهد الذكرى السنوية الـ120 للشراكة، والتي تميزت بالمتانة والعمق في مختلف جوانب التعاون: الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية والعسكرية، وأضاف أن المملكة المتحدة تعد واحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين مع الكويت على مدار عقود طويلة، حيث احتلت المرتبة 28 كأفضل بلد مستورد والمرتبة الـ10 كأفضل بلد مصدر، وذلك وفقًا للبيانات التي أعلنها الجهاز المركزي للاحصاء لعام 2018، ومن الناحية الاستثمارية فقد أكد الغانم أن المملكة المتحدة مازالت وجهة مثالية للاستثمارات الكويتية في العديد من المجالات الحيوية.

وفي ختام حديثه، أعرب الغانم عن استعداد غرفة تجارة وصناعة الكويت لتعزيز ودعم العلاقات الكويتية- البريطانية للوصول إلى المستوى المأمول الذي يلبي تطلعاتنا من خلال زيادة المصالح المتبادلة والتعاون الأوثق وتبادل القيم المشتركة.

من جانبه، شكر السفير البريطاني لدى الكويت، مايكل دافنبورت، الغرفة على تعاونها المستمر واستضافتها للبعثة التجارية البريطانية في مجال المواد الغذائية والمشروبات، والتي تعد الأولى من نوعها كوفد تجاري مختص في هذا المجال، مؤكداً أهمية الكويت بالنسبة لبريطانيا من ناحية الشراكة التجارية والاستثمارية التي تنمو نمواً مطرداً وبشكل مستمر.

من ناحيتها، تحدثت المديرة التجارية والاستثمارية لدى السفارة البريطانية في الكويت شيكا تيواري عن بعض الحقائق المتعلقة بقطاع المواد الغذائية الذي يعتبر الأكبر في بريطانيا ويفوق حجمه قطاعي السيارات والطيران، حيث ان عدد العاملين في هذا القطاع يصل الى 103 آلاف عامل، ويبلغ إجمالي إيراداته 104 مليارات جنيه استرليني.

من جهة اخرى، استعرض مراقب الواردات البحرية والجوية – ادارة التغذية المستوردة في الهيئة العامة للغذاء والتغذية، فيصل الرشيدي، مختلف الاجراءات والمتطلبات القانونية والشهادات اللازمة التي تتعلق باستيراد المواد الغذائية من بريطانيا لادخالها في السوق المحلي، مؤكدا حرص الهيئة على تشديد رقابتها ومتابعتها المستمرة للتأكد من سلامة جميع انواع المواد الغذائية وتطابقها مع معايير السوق المحلية وشروطها.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking