وثيقة سرية.. إيران بدأت مشروعها النووي 2002

إسماعيل سليم -

رغم تأكيد إيران المستمر  طوال السنوات السابقة إن تجربتها النووية للأغراض السلمية فقط، كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية عما وصفته بوثيقة «سرية» تثبت أن إيران كانت تحاول بناء سلاح نووي منذ عام 2002.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني إن الوثيقة التي وصفتها بالحصرية تظهر الخطوط العريضة التي اقترحها علماء لبناء «رؤوس حربية»، بعد أن حصلوا على الضوء الأخضر من أكبر مسؤول نووي في طهران.

وأوضحت الصحيفة أن عملاء للاستخبارات الإسرائيلية حصلوا على الوثيقة في غارة على مجمع في طهران في 2018، دون أن توضح مزيدا من التفاصيل عن ملابسات الغارة.

وتحتوي الوثيقة على ورقة يعود تاريخها إلى 28 نوفمبر2002، موجهة من مسؤول إيراني رفيع يطلب فيها الضوابط اللازمة لإنشاء رأس حربي مثبت في صاروخ.

وفي أعلى يسار الرسالة، ملاحظة مدونة من محسن فخري زاده رئيس قسم العلوم النووية في إيران كتب فيها: «بسم الله. الآن في عملية المعالجة. من فضلكم ضعوا النسخة الأصلية من الوثيقة. فخري زاده»

كما التقطت صور لفخري زاده مجتمعا مع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامنئي الأمر الذي يسلط الضوء على مدى نفوذه.

ورأت «ديلي ميل» أن هذا التقرير يثبت «البعد العسكري» للمشروع النووي الإيراني، على الرغم من أن النظام يدعي أن برنامجه لم يتجاوز دراسات «الجدوى».

وبحسب الصحيفة فإن الخطة النووية «اللعينة» تشكل محور التقرير الذي سيصدر قريبا عن مبادرة أصدقاء إسرائيل «فول»، والتي تضم مجموعة من خبراء السياسة الخارجية ومنهم رؤساء سابقين ورؤساء وزراء.

وبعد اطلاع مكثف من مسئولين أمنيين في إسرائيل على محتويات الوثائق الإيرانية، فإن مؤلفي تقرير مبادرة أصدقاء إسرائيل كتبوا أن «إيران تنوي أن تصبح دولة نووية بشكل كامل».

ويزعمون أن هذه الوثائق تقوض أساس الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في 2015 بين إيران والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني، في خطاب بثه التلفزيون الحكومي الخميس، أن بلاده تقوم الآن بتخصيب اليورانيوم بكميات أكبر مما كانت عليه قبل توصلها للاتفاق النووي مع القوى العالمية في 2015.

وأضاف روحاني: «نخصب يورانيوم أكثر من قبل التوصل للاتفاق. الضغط زاد على إيران، لكننا نواصل التقدم»، حسبما نقلت «رويترز».

وتقلص طهران تدريجياً التزاماتها بموجب الاتفاق النووي ردا على انسحاب واشنطن منه في 2018، وإعادتها فرض عقوبات تكبّل اقتصاد إيران.

ورفض الرئيس الإيراني، فكرة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون باستبدال اتفاق نووي بين إيران والدول الكبرى بالاتفاق الذي تدعمه الولايات المتحدة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking