آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21302

إصابة مؤكدة

156

وفيات

6117

شفاء تام

المرشد العام للجمهورية الإسلامية يندد بقصف الحشد، لكنه سكت عن قصف مدينة كاملة اسمها إدلب يوميا، منذ ثلاث سنوات، والقتلى بالمئات، وهناك المهجرون والمشردون والأيتام والمفقودون، ألا يستحق هؤلاء كلمة عطف منك وصرخة في وجه النظام السوري ضد هذه المجزرة، بالمناسبة ماذا عن المسلمين في بورما والمسلمين في الصين والهند؟ أليسوا هؤلاء ملة محمد، صلى الله عليه وسلم؟ هل صمتك وصمت علماء الأمة يرضي الله ورسوله وآل البيت؟

***

إلى الخبراء الدستوريين الذين صدعوا رؤوسنا بالمواد الدستورية، المادة الثانية من الدستور تقول إن دين الدولة الإسلام، أليس كذلك؟ طيب ما هو الموقف الدستوري والقانوني واللائحي والوطني والديني حينما يتم تعيين شخص في موقع المسؤولية، وهو يطعن بالإسلام، سواء تصريحا أو تلميحا؟

***

‏بالفعل لا نريد دولة دينية، فهذه الدولة دمرت أوروبا، و«داعش» دمر الأمة العربية، والحوثيون دمروا اليمن، وحزب الله دمر لبنان، وحماس دمرت غزة، والبشير دمر السودان.. لا نريد دولة دينية، بل نريد دولة متدينة. حافظ الأسد دمر سوريا مع ابنه المدني الطبيب.. ابن سار على مساره، وعلي عبدالله صالح وصدام والقذافي كلهم دمروا الشعوب.. ‏وإذا قيل إن هؤلاء ضباط، فماذا عن بوتفليقة والمدنيين في عالمنا العربي والعالم الثالث الذين استباحوا شعوبهم ونهبوها ودمروها؟ الدولة الدينية تختلف اختلافاً جذرياً عن الدولة الإسلامية، فالإسلامية دولة الحرية والعدالة، دولة الكل سواسية، دولة عدلت فأمنت فنمت.. المشكلة تكمن في أننا لا نفرق بين الدولة الدينية التي حكمت أوروبا والإسلام الحنيف، افهموا دينكم أولا ثم تكلموا.

‏يا له من دين، لقد نظم القرآن وتعاليم الإسلام حياتنا.. وصدق من قال (منقول):

أغضض من صوتك (الصوت)

ولا تمشي في الأرض مرحا (المشي)

ولا تمدن عينيك (النظر)

ولا تجسسوا (السمع)

ولا تسرفوا (الطعام)

وقولوا للناس حسنا (الألفاظ)

لو كنت فظا غليظ القلب (حسن التعامل)

بشروا ولا تنفروا (التفاؤل)

تبسمك في وجه أخيك (البشاشة)

انفقوا (الصدقة)

إنما المؤمنون إخوة (التحاب والتراحم)

اللهم اغفر لي ولأخي (العفو المسامحة)

اياكم وسوء الظن (إحسان الظن)

لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها (العدالة ومحاربة الفساد)

صوموا تصحوا (الصحة)

ففروا إلى الله (العودة إليه)

يقول جورج أورديل:

1 - بعض السياسيين في العالم كالقرود في الغابة، إذا تشاجرت أفسدت الزرع، وإذا تصالحت أكلت المحصول.

2 - الشعب الذي ينتخب الفاسدين الانتهازيين المحتالين لا يعتبر ضحية، بل هو شريك في الجريمة.

***

رحم الله القيم والأخلاق، ورحم الله الوطنية، وهيا أيتها الطائفية نهدم الوطن.. وأخيرا:

دع المقادير تجري في أعنتها

ولا تبيتن إلا خالي البال

ما بين غمضة عين وانتباهتها

يغير الله من حال الى حال

***

لا أدري لماذا تذكرت المثل الكويتي القائل:

«تمخض الجبل فولد فأراً».

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking