آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

88776

شفاء تام

الجامعة و«التطبيقي».. حضور خجول

عبدالله السلطان ويسرا الخشاب -

شهدت بداية الدراسة في أول يوم من الفصل الدراسي الثاني بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حالة من عدم الانتظام، نتيجة اعتذار أساتذة الى حين تسجيل الجداول، وانشغال الطلبة في عمليات التسجيل، ما حدا بكليات إلى عدم احتساب الغياب، وإن حررت الأساتذة من إعادة شرح المنهج للغائبين.

وقصد عدد من طلبة الجامعة بالشدادية والخالدية والشويخ وكيفان والجابرية أماكن الدراسة، بالتزامن مع استمرار عملية التسجيل في الـ«باي فورس»، التي تنتهي اليوم. وشهدت القاعات اقبالا محدودا رغم أهمية ذلك في معرفة طبيعة موادهم الدراسية، وطريقة شرح أعضاء هيئة التدريس لهذه المواد.

وفي حين قدر مصدر أكاديمي مطلع نسب الغياب في بعض كليات التطبيقي بأكثر من %70 على المستوى الأكاديمي والطلابي، أعلن عدد من أساتذة كليات الجامعة اعتذارهم من خلال تطبيق MyU عن عدم حضور المحاضرات في أول يومين، لحين اكتمال الجداول الدراسية للطلبة أو لمشاركتهم في عملية التسجيل.

وكانت كليتا التربية الأساسية والدراسات التجارية شبه خاليتين من الطلبة، باستثناء المستجدين الذين حضروا بعد نزول جداولهم الدراسية، حيث إن الأحد هو آخر يوم للتسجيل.

وبينما كان الحضور في كلية الهندسة والعلوم في منطقة الخالدية محدودا على قاعات المحاضرات، كان الحضور في الشدادية بكلية التربية وكلية الآداب وكلية العلوم الإدارية وكلية العلوم الحياتية ملحوظا نوعا ما، وحرص الأساتذة والاداريون على الوجود منذ الصباح الباكر لمتابعة سير عملية التسجيل، وكذلك لمعرفة عدد الطلبة في مقرراتهم الدراسية وجاهزية القاعات للتدريس.

وفي السياق، سعت قوائم طلابية إلى إضفاء أجواء مريحة للطلبة في اليوم الأول، بتوزيع منشوراتها الدعائية على الدارسين واستقبالهم بمظاهر الضيافة.

وأبدى بعض الطلبة استياءهم من توقيت بدء الدراسة في الجامعة، التي تتزامن مع وقت بداية إجازة المدارس، الأمر الذي أدى إلى تضارب مخططاتهم لقضاء العطلة.

استعدادات

وعلى صعيد كلية التربية، رحّب العميد المساعد للشؤون الطلابية د. علي الكندري بالطلبة، مؤكداً أن «استعدادات لاستئناف العام الدراسي بدأت منذ نهاية الفصل الأول، وكانت مستمرة خلال فترة الإجازة».

وبيّن الكندري أن «الكلية اتخذت إجراءات عدة لتسهيل الدراسة، منها مخاطبة إدارة الإنشاءات والصيانة لتجهيز القاعات الدراسية، والتأكد من سلامة الأجهزة والمختبرات».

ولفت إلى أن «القاعات الدراسية معدة بالكامل من حيث أجهزة التكييف والأجهزة المستخدمة في عملية التدريس، كالحاسب الآلي والميكروفون»، مشيراً إلى أن «الكلية تحتوي على عدد كبير من الطلبة، وتخدم جميع كليات الجامعة، لذلك جرت إعادة توزيع القاعات الدراسية لأعضاء هيئة التدريس لاستيعاب أكبر قدر ممكن من الطلبة»

«لا غياب»

بينما انهمك الطلبة في عملية التسجيل في المقار المختلفة، أعلنت كليتا العلوم الإدارية والعلوم الحياتية عدم احتساب غياب الطلبة في أول يومين، امتثالاً لتعميم صادر عن الجامعة بمراعاة حالة حضور وغياب الطلبة، فيما ذكرت الأخيرة أن أساتذتها غير مسؤولين عن إعادة الشرح للطلبة الغائبين، وألغت أقسام في كليتي الهندسة والعلوم المختبرات الدراسية في الأسبوع الأول.

توفير الاحتياجات

ذكر د.علي الكندري أن «كلية التربية استكملت الأسبوع الماضي عملية التسجيل المتأخر على مدى أربعة أيام، موزعة على حسب الفرق الدراسية، واليوم تتابع عملية استكمال الجداول الدراسية لبعض الطلبة والحالات الخاصة، مثل غير المقيدين والطلبة الخريجين»، مضيفاً أن «الأيام المقبلة ستبدأ فيها الأنشطة الموسمية، التي تقيمها الكلية، والأنشطة التي تقيمها الجمعية العلمية».

ولفت إلى أن «مكتب التوجيه والإرشاد والأقسام العلمية بالكلية وعمادة القبول والتسجيل نجحت في توفير احتياجات الطلبة من المقررات حتى يتمكنوا من التخرج وفق المدة الاعتيادية المحددة لهم».

تأخر الـ«باي فورس»

استقبل الطلبة يومهم الأول في الفصل الدراسي الثاني بالتذمر على الدوام الجامعي الذي قطع عليهم إجازة الربيع القصيرة، بسبب أزمة استكمال الجداول الدراسية «باي فورس» التي مرت بها كليات الجامعة، حيث عانت بعض الكليات من قلة الشعب الدراسية المطروحة مقارنة مع أعداد الطلبة الكبيرة.

واستنكرت القائمة المعتدلة بكلية العلوم الإدارية تأخير استكمال جداول الـ«باي فورس»، إذ تأخر الطلبة عن مواعيدهم المسجلة في النظام الالكتروني لمدة 3 ساعات وفق ما ذكرت القائمة، مطالبة بضرورة ترتيب عملية التسجيل.

مطالب

طالبت جمعية كلية الحقوق مع بداية الفصل الدراسي الثاني بإضافة مادة اختيارية للثقافة القانونية في المرحلة الثانوية، بحيث تكون تمهيداً للطلبة الراغبين في الالتحاق بالكلية، ولتوعية الطلبة قانونياً، إضافة إلى فتح باب التوظيف لخريجي الكلية كمعلمين في وزارة التربية لخفض نسبة البطالة، وهو المطلب الذي أعلن النائب ماجد المطيري عن تبنيه.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking