والد «ميغان ماركل» يتحدث لأول مرة.. ويكشف عن أمر خطير

محمد مراح -  

بعد ساعات من إعلان قصر بكنغهام الملكي البريطاني، أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل لن يكونا بعد الآن عضوين في الأسرة الملكية، ولن يتلقيا من الآن أي أموال عامة، تحدث والد ميغان ماركل عن الأمر، بل ووجه اتهاماً خطيراً لابنته كشف من خلاله عن السبب الحقيقي وراء تخليها عن المنصب الملكي.

ووصف توماس ماركل، والد ميغان، ما قامت به ابنته بأنه «أمر محرج»، وقال إن «ابنته وزوجها الأمير هاري سيتحولان إلى نفسين ضائعتين»، بعد قرار تخليهما عن ألقابهما الملكية.

وتابع حديثه بالقول: «هذه ليست ابنتي التي ربيتها»، وأضاف: «عندما تزوجا، أخذا على عاتقهما التزامًا، والالتزام هو أن يكونا جزءًا من أفراد العائلة المالكة وأن يمثلا حقوق الامتياز.. وسيكون من الغباء بالنسبة لهما ترك ذلك»، وفق ما نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية.

وتابع: «العائلة الملكية هي واحدة من أعظم المؤسسات ولفترة طويلة، إنهما بقرارهما هذا يدمرانها، ويجعلانها ضعيفة.. لا ينبغي لهما أن يفعلا ذلك»، مضيفاً في مقتطفات نشرت لفيلم وثائقي مطول عنوانه « Thomas Markle: My Story»، ومدته 90 دقيقة، سينشر لاحقاً: «انفصال ميغان وهاري عن العائلة المالكة هو أمر مخيب للآمال، لأن ميغان حصلت بالفعل على حلم كل فتاة».

وتابع متحدثاً عن ابنته: «كل فتاة شابة تريد أن تصبح أميرة وابنتي حصلت على هذا، والآن تتخلى عن ذلك.. يبدو أنها تتخلى عن ذلك مقابل المال»،  وهو اتهام خطير لابنته أنها تخلت عن المنصب الملكي مقابل المال.

ويقول والد ميغان الذي لم يتحدث لابنته منذ ما قبل الزفاف الملكي، إنه يعتقد أن «علاقته بابنته الآن غير قابلة للإصلاح»، ويضيف: «لا أستطيع أن أراها تتواصل معي، خاصة الآن، وفي ضوء ما أقوله الآن، ربما لن تفعل ذلك، هي أو هاري»، متابعاً: «لكنني أعتقد أن كلاهما سيتحولان إلى أرواح ضائعة في هذه المرحلة، لا أعرف ما الذي يبحثان عنه، ولا أعتقد أنهما يعرفان ما يبحثان عنه».

الرتب العسكرية التي سيتخلى عنها الأمير هاري

بدورها كشفت قناة ITV، أن قرار تجريد الأمير هاري من منصبه، سيكلفه ذلك أيضاً تجريده من جميع مناصبه العسكرية الرسمية.

هذه القرارات تعني أن هاري، الذي خدم عشر سنوات في الجيش البريطاني، سيتخلى عن رعايته العسكرية ودوره كسفير شباب للكومنولث، لكنه سيبقى أميرًا وسادسًا في العرش البريطاني.

سيخسر هاري، الذي تحدث بكل اعتزاز عن وقته في الجيش، العديد من الأدوار العسكرية بما في ذلك:

الكابتن العام لمشاة البحرية الملكية

القائد الجوي الفخري لسلاح الجو الملكي البريطاني في هونينجتون

القائد العام للسفن الصغيرة والغوص في القيادة البحرية الملكية،

كما أنه لم يعد سفيرا لشباب الكومنولث.

ولقد كان دوق ساسكس هو القائد الجوي الفخري للقوات الجوية الملكية في هونينجتون منذ عام 2008، وقد خلف جده، دوق أدنبرة، في هذا المنصب.

كما أنه كان الكابتن العام لمشاة البحرية الملكية منذ ديسمبر عام 2017، وكان قدامى المحاربين في الحرب الأفغانية الكابتن العام لفيلق النخبة في العام الماضي، ليحل محل الأمير فيليب.

كما شغل الأمير هاري منصب القائد العام للسفن الصغيرة والغطس للقيادة البحرية الملكية، وقد شغل هذا اللقب منذ عام 2006.

رسالة الملكة

وفي إعلان شخصي، رحبت الملكة إليزابيث الثانية بالتوصل إلى الحل، وقالت في بيانها: «أرحب بالتوصل إلى حل بناء لحفيدي وعائلته بعد أشهر عدة من المحادثات. هاري وميغن وآرتشي سيبقون أفرادا أعزاء جدا من العائلة».

وأشارت الملكة إلى «التحديات» التي واجهها الزوجان اللذين كانا محور «رقابة كثيفة» لتحركاتهما وتصرفاهما مؤكدة دعمها «رغبتهما بحياة أكثر استقلالا».

وأتى الإعلان بعد أيام قليلة على اجتماع أزمة للعائلة وافقت فيه الملكة إليزابيث الثانية على السماح لحفيدها وزوجته البدء بـ«حياة جديدة»، وطلبت يومها التوصل إلى قرارات نهائية «في غضون أيام قليلة» لتحديد وضع الزوجين غير المسبوق بعدما طالبا بالبقاء ضمن العائلة الملكية وبعض امتيازاتها مع الحصول على حق كسب المال من عملهما.

وفيما يلي بعض العبارات في رسالة الملكة وما الذي تعنيه تحديداً، وفق ما نشرته صحيفة Daily Mail البريطانية:

1 - «بعد عدة أشهر من المحادثات»:

تبدأ رسالة الملكة بهذه العبارة التي تكشف أن هاري وميغان كانا يناقشان خروجهما من الحياة الملكية مع الملكة وغيرها من كبار أفراد العائلة المالكة لفترة أطول مما كان يتوقع الجمهور أو وسائل الإعلام.

فقد أعلن الزوجان عن عزمهما على التخلي عن منصبيهما في العائلة المالكة في الثامن من يناير، وفي بيان قال الدوق والدوقة: «بعد عدة أشهر من التفكير والمناقشات الداخلية».

2 - «حفيدي وعائلته»:

تسلط الملكة الضوء في هذه العبارة على ارتباطها الشخصي مع هاري، وتشير إليه على أنه «حفيدها»، وهو تشديد واضح على دورها ليس فقط كملكة، بل كجدته أيضاً.

تظهر كلمة «العائلة» أربع مرات في البيان، وهذا يشير إلى العائلة المالكة والوحدة العائلية لهاري وميغان وأرشي، مع جدتهم الملكة.

3 - «أفراد عائلتي المحبوبون»:

توضح الملكة في هذه العبارة وتؤكد على أن ميغان وهاري وأرتشي سيبقون دائمًا أفراد محبوبين في أسرتها.

4 - «الكومنولث»:

تعرب الملكة عن امتنانها للعمل الذي ساهمت به ميغان وهاري في «الكومنولث وما بعده»، حيث ترغب ميجان وهاري في متابعة حياة مستقلة في كندا، وهي دولة كومنولث أخرى.

5 - «فخورة بشكل خاص»:

تشيد الملكة بميغان وتثني على السرعة التي أصبحت بها جزءًا من العائلة، هذا في ضوء ما تشعر به الملكة من حقها في عدم الرضا عن الطريقة التي تصرفت بها الدوقة.

6 «أمل عائلتي بأكملها»:

هنا تتحدث الملكة بصفته رئيسًا للعائلة المالكة ككل، وتضع جانباً مشاعرها الشخصية من أجل الصالح العام.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking