ازدهار صناعة الأعلام الأميركية والبريطانية في إيران

أحمد يونس -

ازدهرت تجارة الإعلام والرايات داخل إيران خاصة أعلام الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل،حيث نشطت تلك التجارة في الآونة الأخيرة، في ظل التوترات والتظاهرات التي تشهدها طهران حالياً .

وبداخل أكبر مصنع للأعلام في إيران ، يتم صنع أعلام الولايات المتحدة وبريطانيا وأعلام إسرائيل ممهورة بجملة «الموت لإسرائيل»، حيث يستخدم تلك الأعلام المتظاهرين الإيرانيين لحرقها احتجاجًا على العقوبات الغربية بحسب «ديلي ميل».

وينتج المصنع الإيراني أكثر من 1.5 مليون راية وعلم سنويًا للسوق المحلي.

ويتم إنتاج أعلام أخرى لا يتم حرقها من قب المتظاهرين ولكن لإظهار الدعم لإيران أو جماعات مثل حزب الله.

ومع اشتداد التوترات مع إيران في الأسابيع الأخيرة ، يقوم المصنع ببيع كمية كبيرة من الأعلام.

تم السماح للمصور فرهاد بابائي برؤية خط الإنتاج الذي ينتج مئات الآلاف من الأعلام في السنة.

علم واحد، وتخصيص العلم الإسرائيل تحظى بشعبية خاصة، حيث يضم نجمة داود مع عبارة «الموت لإسرائيل» باللغة الفارسية بجانبها.

ونتج المصنع أعلامًا أمريكية وبريطانية، وتنشط في طهران مبيعات الرايات والأعلام، بما في ذلك أعلام حزب الله التي باتت معلقة في المنازل وفي التجمعات الداعمة للحكومة.

ويعمل كل من الرجال والنساء داخل المصنع البالغ عمره 42 عامًا ، وينتج حوالي 1.5 مليون قدم مربع من الأعلام سنويًا.

تطبع كل علامة على الحجر بحرص مع قوالب يدوية قبل تعليقها حتى تجف وتغسل لاحقًا.



وينتج مصنع ديبا بارشام الخميني أعلامًا للطلب وقال المالك إن الكثير منها صنع لأولئك الذين يشاركون في مظاهرات جمهورية إيران الإسلامية، مؤكداً  أنهم يحرقونهم أو يمشون عليهم لأن لدينا مشاكل اقتصادية بسبب العقوبات.

واختتم: مدينة الخميني هي مسقط رأس آية الله الخميني ، مؤسس جمهورية إيران الإسلامية ، لذلك من الجيد أن نصنع الأعلام هنا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking