موسم الرياض.. مصدر للدخل وتوظيف الآلاف من أبناء الممكلة

أحمد يونس -

في نسخته الأولي، ساهم «موسم الرياض» في تعزيز مكانة المملكة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في المنطقة، عبر التركيز على تطوير السياحة، ومن ثم تقديم تجربة فريدة ممزوجة بالبهجة والفرح لجميع زوارها البالغ عددهم 12 مليون زائر، بجميع أنحاء المملكة على مدار 4 أشهر.

52 ألف فرصة عمل

أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه المستشار تركي آل الشيخ، في تصريح بثته قناة «العربية»، ونقلته منصاتها الرسمية، أن موسم الرياض وفر أكثر من 35 ألف فرصة عمل مباشرة، و17 ألف أخري بشكل غير مباشر، مع تجاوز الدخل المبدئي المباشر للفعاليات حاجز المليار ريال سعودي.

280 شركة

قام على تنفيذ موسم الرياض 280 شركة سعودية، من بينها شركات صغيرة ومتوسطة ساهمت بشكل فعال في تحقيق دفعة قوية نحو رؤية المملكة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل مع تقليل الإعتماد على النفط.

في هذا الصدد، ذكرت مجلة «أريبيان بزنس» الإماراتية، أن الشركات الصغيرة والمتوسطة في السعودية تمثل 22٪ من إجمالي الناتج المحلي للمملكة، ما يجعلها ثاني أكبر مساهم بعد قطاع النفط والغاز، علاوة على أنها تمثل أكثر من 90 في المئة من القطاع الخاص.

أضاف التقرير المنشور على موقع المجلة الناطقة باللغة الإنجليرية، «تهدف رؤية السعودية 2030 إلى زيادة مساهمة الشركات الصغيرة والمتوسطة بما نسبته 35 في المائة.»

هذا ما تجسد في موسم الرياض عندما اعتمدت هيئة الترفيه على تلك الشركات وفتحت لهم المجال، الأمر الذي ساهم بشكل كبير في نجاح موسم الرياض وزاد من معدلات الناتج المحلي، فضلًا عن المساهمة في تنمية تلك الشركات المنتظر أن تتحول جذرياً إلى شركات رائدة ذات رؤوس أموال ضخمة.

تنوع مصادر الدخل

على الجانب الأخر، أبلغ تقرير نشره موقع سكاي نيوز ، عن سعي السعودية إلى تطوير صناعات جديدة لتخفيف اعتمادها على صادرات النفط.

وقال التقرير إن المملكة تهدف لإصلاحات اقتصادية من شانها تنمية مصادر الدخل السياحي في البلاد، عبر المواطنين والأجانب، إلى 46.6 مليار دولار في 2020 مقارنة مع 27.9 مليار دولار في عام 2015.

ونقل موقع «سعودي جازيت»، أن موسم الرياض ياتي ضمن مواسم السعودية التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى إحدى أهم الوجهات السياحية في العالم لاكتشاف عراقة ماضي السعودية وثقافتها الفريدة والمتنوعة، وسحر طبيعتها الخلابة، عبر مناطقها الغنية بتنوعها، وترسيخ مكانتها على خريطة السياحة والترفيه العالمية، وكذلك تعزيز «دور الترفيه» ضمن منظومة اقتصادية داعمة لـ«رؤية السعودية 2030».

اسدال ستار الموسم الأول

وأُسدل الستار على موسم الرياض، في نسخته الأولى، وسط نجاح منقطع النظير على مدار أربعة أشهر استقبل فيها 12 مليون زائر من مختلف الجنسيات، محققًا عائدات بلغت أكثر من مليار ريال، نحو267 ألف دولار، وموفرًا نحو 52 ألف وظيفة ما بين مباشرة وغير مباشرة.

وبلغ عدد فعاليات المهرجان، الذي انطلق في 11 أكتوبر، أكثر من 100 فعالية موزعة على 12 منطقة بمساحة 14 مليون متر مربع، وقام على تنفيذه 280 شركة سعودية. وشارك أيضًا في إنجاز هذا العمل طاقم عمل مؤلف من 293 شخصاً من 41 جنسية من بينها السعودية، كما تضمن العرض الختامي 488 مؤديا.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking