آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

417

إصابة مؤكدة

0

وفيات

82

شفاء تام

التلفزيون.. هل اقترب من الأفول؟

محمد المصلح -

هل اقتربنا من عصر أفول المحطات الفضائية؟ هل ما زال الإعلام التقليدي يحتفظ بالمكانة ذاتها بعد ظهور مواقع التواصل؟ لماذا تراجعت نسب مشاهدة التلفزيون بشكل عام في الكويت؟ ألا تزال مواقع الأخبار في مواقع التواصل قادرة على مسايرة الاحداث المحلية والعالمية بعيدا عن اجتزاء مقاطع فيديو من الاعلام التقليدي وبثها من دون حفظ للحقوق الملكية الفكرية؟ إلى أين يتجه الاعلام التقليدي وما المطلوب منه؟

جملة من الأسئلة حملتها القبس إلى أكاديميين وإعلاميين، مدفوعة بعوامل المنافسة التي قاربت حد الصراع بين التلفاز ممثلا وسائل إعلامية تقليدية درج عليها كثيرون وعايشوا تطورها الطبيعي، ووسائل مناظرة لها حديثة في نشأتها، قوية في رسالتها، ترعرعت في كنف عصر الانفجار المعرفي بكل صوره التكنولوجية والثقافية والعلمية.

وفي المسير نحو الصورة الكلية لآثار المواجهة المحتدمة بين هذين النوعين من القنوات الإعلامية على الوسائل التقليدية وإرهاصات أفولها، متمثلة في التلفاز، رصدت القبس اختلاف رؤى من التقتهم حول مستقبل التلفزيون والاعلام التقليدي بشكل عام، حيث أكد فصيل من المتخصصين والأكاديميين أن ما يتداول في مواقع إخبارية من مواد هو نتاج عمل تلفزيوني أو صحافي قام به عاملون في وسائل الإعلام التقليدية، واصفين الحديث عن تضاؤل دور التلفزيون أو وسائل الإعلام التقليدية مقارنة ببروز وسائل الإعلام الحديث بأنه «قول يكتنفه نوع من الإجحاف».

وفي المقابل، يرى آخرون أن التلفاز لن يعدم السبل للحفاظ على رونقه، مؤكدين أن المحتوى الإعلامي المبتكر والابداعي سيعزز دور القنوات الفضائية، لتجاري التطور الهائل في وسائل الإعلام الرقمي الحديث بصورة تجذب المشاهد.


القناعي: «الصندوق الأسود» لـ القبس مثال لنجاح الإعلام الحديث

«إنها أكلت الجو».. بهذه العبارة وصف أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية الأسبق والاعلامي فيصل القناعي مواقع التواصل عند الحديث عن علاقتها بوسائل الاعلام التقليدية، مستدلاً على ذلك بالصدى الواسع الذي أثاره برنامج القبس «الصندوق الأسود».

وقال القناعي: «إن القنوات الفضائية في الكويت أصبحت في الآونة الأخيرة تعاني من عزوف المشاهدين، في ظل انتشار قنوات اليويتوب وما أحدثته من نقلة نوعية في إيصال المواد الإعلامية بشكل بسيط وسريع ومن دون التزام المتلقي بوقت محدد للمشاهدة»، متوقعاً «انتهاء الكثير من الوسائل التقليدية لعدم مواكبتها الحداثة».

وذكر أن «المشاهد يفتقد البرامج الحوارية السياسية والرياضية»، والدليل.. حلقاته في برنامج الصندوق الأسود في القبس التي «كان لها صدى ومشاهدة كبرى»، قائلاً «تلقيت كثيراً من الاتصالات بعد بث الحلقات وهو الأمر الذي يؤكد أن البرامج الإعلامية الإلكترونية أصبح لها جمهورها الواسع والكبير».

وذكر أن «أجهزة الهواتف الذكية جعلت كل فرد يمثل قناة فضائية وباستطاعته انتاج أي مواد إعلامية وبثها الى آلاف المشاهدين بسهولة»، موضحاً أن «ثورة الاتصالات غزت العالم وجعلت بعض المؤسسات الإعلامية تفقد بريقها».

وأضاف القناعي «من لا يساير التطور التكنولوجي ويواكب التغييرات المتسارعة فسينتهي»، لافتاً إلى أن «الساسة في الدول العربية لا يزالون يؤمنون بالصحافة والإعلام التقليدي كونهما يمثلان مصدراً للخبر وإعلان المواقف».

وأشار القناعي إلى أن «مزاج المشاهد يختلف في اختياره للمحطات الفضائية وهي تأتي بحسب الظروف، فعلى سبيل المثال نجد أن الظروف الإقليمية والتوتر الجاري في المنطقة تحتم على الجمهور مشاهدة القنوات الإخبارية مثال لنجاح الإعلام الحديث.


الغبرا: التطوير كلمة السر لاحتفاظ التلفاز بموقعه

نحت استاذة الإعلام والثقافة في جامعة الكويت د. حنين الغبرا باللائمة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت وبرامج netflix في الإسهام «بشكل كبير في ضعف مشاهدة المحطات التلفزيونية»، مبينة أن «القنوات والصحف لن تختفي إذا سارعت إلى تطوير نفسها».

وقالت الغبرا: «إن انخفاض نسب مشاهدة المحطات الفضائية هو حدث ليس على المستوى المحلي، بل يشمل المستوى الدولي»، موضحة أن «برامج netflix وفرت مواد إعلامية وافلاماً بحسب الموقع الجغرافي لكل بلد وبالتالي أصبح هناك ضعف في مشاهدة وسائل الإعلام التقليدية»، مؤكدة ان التطوير كلمة السر لاحتفاظ التلفاز بموقعه

وبينت أن «جميع الأحداث السياسية والثقافية نجدها في مواقع التواصل وبسرعة وصول أكبر عن الإعلام التقليدي»، لافتة إلى أن «المسلسلات والأفلام الأجنبية سيطرت على نسب المشاهدة خاصة وأنها تبث عبر وسائل الاتصال الحديثة».

وأكدت أن «الجيل القديم من كبار السن لا يزال يفضل مشاهدة التلفزيون كونهم تعودوا على التقليدية، بعكس الجيل الحالي الذي يفضل السرعة في تلقي الأخبار والمواد الإعلامية».


إبراهيم: الجمهور أكثر ثقة بالإعلام التقليدي

أكد أستاذ الإعلام والعلاقات العامة في جامعة الكويت د. حسين إبراهيم أن الثقة الجماهيرية بوسائل الإعلام التقليدية أكثر من غيرها، ورغم ذلك «يعد تراجع وسائل الاعلام التقليدية، ومنها التلفزيون قضية عالمية لا محلية بسبب ظهور وسائل الاتصال الرقمية التي يفضلها الشباب وكذلك الأطفال».

وذكر إبراهيم ان «الإذاعة لا تزال تحافظ على مكانتها لدى الجمهور عكس بقية وسائل الاعلام التقليدية كون الكثير من قائدي السيارات يفضلون الاستماع لها اثناء قيادتهم»، مشيرا الى أن «الوسائل التكنولوجية الحديثة خلقت علاقة متبادلة مع المجتمع كونه يستطيع ان يبدي رأيه بكل حرية ويشارك متى شاء بعكس وسائل الاعلام التقليدية التي تعتبر أحادية الاتجاه ونادرا ما يمنح متلقي المعلومة إمكانية إظهار ردة فعله».

وذكر أن «الجيل الحالي لديه الرغبة في التحكم بالوسيلة الإعلامية وليس العكس، لذلك لجؤوا الى مواقع التواصل الاجتماعي التي منحتهم الحرية في اختيار ما يريدون وفي الوقت الذي يناسبهم، الأمر الذي نتج عنه ظهور برامج Netflix». ويقول إبراهيم إن «لا دراسات ثابته توضح اعداد المشاهدين في المحطات المحلية»، لافتا إلى أن «الحدث هو الذي يجذب المشاهدين، لا سيما الاحداث السياسية والرياضية والدينية».

وأشار الى ان «التغيير هو الحقيقة الثابتة في الحياة، لذلك نجد ان القائمين على التلفزيون يحاولون أن يواكبوا سرعة الزمن في بث المواد الإعلامية عبر مواقع التواصل».


العتيبي: «السوشيال ميديا» تعتمد على القنوات والصحف

وصف أستاذ الإعلام الحديث في جامعة الكويت د. محمد العتيبي مقولة تراجع مشاهدة المحطات الفضائية في الكويت بأنه «مبالغ فيه، خصوصا أننا نفتقر إلى الدراسات والأبحاث التي تنفيها أو تثبتها»، مجددا التأكيد على أن «نسبة ليست بالقليلة من المواد الإعلامية في السوشيال ميديا لا تزال تعتمد على الإعلام التقليدي».

وقال العتيبي «لو افترضنا جدلا ان هناك تراجعا في مشاهدة التلفاز، فإن هذا لا يمنع من القول إن الدور الذي تؤديه المحطات الفضائية فاعل مع وجود مواقع التواصل»، مدللا على صحة ذلك بأن «اغلب مواقع التواصل الاجتماعي وما يتداول في المواقع الإخبارية هو مواد اخبارية من نتاج عمل تلفزيوني أو صحافي من صنع العاملين في وسائل الإعلام التقليدية».

واستطرد: «من أجل ذلك فإن القول إن هناك تضاؤلا لدور التلفزيون أو وسائل الإعلام التقليدية مقارنة ببروز وسائل الإعلام الحديث هو قول به نوع من الإجحاف».

وأشار إلى أنه «قد يحدث انخفاض في نسبة المشاهدة، وهو أمر يحتاج إلى تأكيد وفق دراسات معتمدة، ولكن الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام التقليدية لا يزال موجودا».

وذكر العتيبي أن «وسائل التواصل الحديثة قد يكون لها تأثير في تقليل نسب المشاهدات في وسائل الإعلام التقليدية بسبب ملازمتها للأفراد في كل وقت ومكان أكثر من ارتباطهم بالإعلام التقليدي».

وبين ان «وسائل التواصل أصبح لها دور في نقل موضوع تلقي المواد الإعلامية بشكل أكبر ومساعدتها في نشر المواد الإعلامية التي سبق نشرها أو بثها في وسائل الإعلام التقليدية.


العضيلة: ذائقة الجماهير تغيّرت

وضع الإعلامي والمحامي خالد العضيلة «تغير ذائقة الجيل الحالي» موضع المسؤول عن تراجع مشاهدة القنوات الفضائية، مبينا ان «أفكار هذا الجيل وميوله بعيدة كل البعد عن شاشة التلفاز لانطوائه واستقلاليته وعدم اندماجه مع العائلة».

ولفت العضيلة إلى أن «تطور وسائل التكنولوجيا ووجود الهواتف الذكية جعلا الافراد يتجهون الى مشاهدة المواد الإعلامية في أي وقت يريدون، الامر الذي جعلهم يكونون بعيدين عن مشاهدة التلفزيون».

وذكر أن «القنوات الأكثر مشاهدة حاليا هي تلك التي تعرض مواد إعلامية ذات محتوى مختلف ومبتكر وفريد»، مشيرا الى ان «البرامج الحوارية والمسابقات دائما ما يفضلها الجمهور».


الياسين: المواطن الصحافي تحدٍّ جديد

أرجع أستاذ الاعلام والصحافة في جامعة الكويت د.ياسين الياسين تراجع مشاهدة التلفاز بشكل ملحوظ في العالم إلى «قدوم منافس جديد وقوي بالساحة، ألا وهو انتشار الانترنت ودخول برامج التواصل»، متحدثا عن ذيوع ما يُعرف بالمواطن الصحافي.

وقال الياسين إن «الدراسات الإعلامية أثبتت أن هذه الوسائل تميّزت بالسرعة في نقل الاخبار والمعلومات، واصبحت المعلومات في متناول الجميع من دون تمييز، كما أنها أوجدت المواطن الصحافي، فالكل يصور ويعبّر، وهو ما أضعف الاعتماد على التلفاز والإذاعة، والصحف».

وبينما ذكر أن «الأجهزة الحديثة والانترنت تحظى بقبول الشباب»، أفاد بأن الدراسات تشير إلى أن «الجماهير المتلقية بالكويت والخليج تقسم إلى ٣ فئات: الاولى الشباب إلى سن 30 عاما لا يشاهدون التلفاز إلا عرضا، يعني بالشهر مرة ومن دون قصد، والثانية من عمر 40 إلى 55 عاما تخلط بين المشاهدة لبعض البرامج التي لها صلة بالعمل والوظيفة، وتعتمد في الأخبار على وسائل التواصل، أما الثالثة فهي فئة البالغين من العمر 60 فأكثر وهي التي تعتمد على وسائل الإعلام التقليدية، مثل الإذاعة والتلفاز والصحف بشكل يومي، وتتأكد هذه الفئة من المعلومات من خلال مناقشات الدواوين وأهل الرأي فيها».

إقبال متفاوت

وأضاف الياسين ان «الاقبال على مشاهدة التلفاز والصحف متفاوت وفق العمر والوظيفة الاجتماعية وارتباطها واهتمامها بالسياسة المحلية والثقافية»، مشيرا إلى أن «أكثر المحطات مشاهدة هي الرياضية وكرة القدم بشكل خاص، والالعاب الأخرى بشكل عام، أما من ناحية الاخبار فهناك تفوق لـ BBC ووكالات الأنباء عامة والقنوات الخبرية، لأنها تتميّز بالمصداقية التي لا تجدها في وسائل التواصل، حيث دخلت الكثير من المعلومات المركبة والمغلوطة في كثير من برامجها ومعلوماتها، كما تعتمد القنوات الاخبارية على المصادر الموثوقة، مثل المقابلات ووكالات الأنباء الرسمية».

وبالحديث عن البرامج التي تجذب الجماهير، بيّن ان «الدراسات تشير الى انه كلما كان البرنامج قريبا من المشاهد واحاسيسه ومشاكلة الفكرية والحياتية والزمنية زاد الاقبال عليه».

وحدّد الياسين وصفة لحفز المحطات الكويتية على الحضور في خريطة المتابعة لدى الجمهور بالقول «إن عناصر نجاح المحطات في الكويت تتطلب التخلّي عن السياسات القديمة في عرض الاخبار، لتكون الأهمية للحدث، وليست المجاملات السياسية، فضلا عن طرح أسئلة جريئة يفكر بها المواطن والمقيم مع المسؤولين ومناقشتها بجو ديموقراطي وحر، إضافة الى تعزيز التلفزيون بوجوه شابة بعد تدريبهم على العمل الإعلامي الجاد وإعطائهم الحوافز المادية والأدبية وعمل مسابقات سنوية ومكافآت للحصول على سرعة الخبر والمعلومة، وكذلك المقابلات الحصرية الناجحة والتصوير المميز، والإخراج المبدع».


بشاير الصانع: التلفاز يخلق جواً عائلياً

قالت أستاذة علم الاتصال الحديث والإعلام في جامعة الكويت د. بشاير الصانع: «إن انحسار مشاهدة التلفاز خصوصاً بين الأجيال الأصغر نسبياً هو ظاهرة عالمية وليست محلية»، لافتة إلى

أن «التلفاز بشكل عام ما زال يحتل الصدارة على الأقل في المناسبات المهمة مثل شهر رمضان لدوره في خلق جو عائلي للمشاهدة المشتركة وما تولده هذه المشاهدة الجماعية من حوارات شيقة وذكريات مازالت تحرص عليها الأجيال». وعللت الصانع ذلك بـ«ظهور وسائل أحدث تتناسب أكثر مع تسارع الحياة العصرية وتضاؤل دورة الانتباه الذهنية التي أصبحت مجرد ثوانٍ معدودة لم يعد فيها التلفاز قادراً على مجاراة الوسائل الأحدث في إثارة ذائقة المشاهدين أو استمرارية متابعتهم».

استبدال وتكميل

وقالت: «هناك نموذج إعلامي في علم الاتصال يبحث فرضية الاستبدال والتكميل، ويخلص إلى أن أي تكنولوجيا إعلامية مستحدثة لا تستبدل بالضرورة ما سبقها من وسائل تقليدية بل تقوم بدور تكميلي يسهم في تغيير دور وحجم الاهتمام المعطى لهذه الوسائل من قبل الجمهور، بحيث يقوم الأفراد باختيار الوسيلة الأنسب لإشباع حاجاتهم وتحقيق أهدافهم المتغيرة، والدليل استمرارية الراديو والسينما بعد ظهور التلفزيون واستمرار هذا الأخير بشكل أو آخر بعد الظهور الثوري للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي».

وبينت أن «الدراسات الأكاديمية والبحوث العلمية المستمرة ما زالت متفاوتة في النتائج ولا تجزم برأي قاطع على الأقل في ما يتعلق بالتلفاز على وجه الخصوص».

وذكرت الصانع أن «الأجهزة الذكية وبرامج التواصل وعروض الانترنت وشبكات البث الإعلامي المختلفة تؤدي دوراً محورياً في ضعف الإقبال على مشاهدة التلفزيون، حيث توفر المزيد من التحكم بنوعية وتوقيت البث والمشاهدة وهو عنصر جاذب للأفراد نظراً لتنوع ظروف الحياة لديهم ورغبتهم المتزايدة في سهولة وراحة ورفاهية الوصول للمادة الإعلامية الإخبارية أو الترفيهية في الوقت الذي يناسبهم هم وليس في الوقت الذي يناسب المتحكمين في البث التلفزيوني».

وأضافت الصانع أن «أحد أسباب عزوف الأجيال الأصغر سناً نسبياً عن البث التلفزيوني التقليدي هو البث الإلكتروني للمحطات التلفزيونية والتداول المستمر لمقاطع الفيديو التي تغني المشاهدين أحياناً عن متابعة مجمل البرامج التلفزيونية لإحساسهم أنهم تابعوها بالفعل عبر الوسائل الأخرى».

وبينت أن «القنوات الأكثر مشاهدة تبقى نسبياً هي التي تستطيع تقديم محتوى إعلامي مبتكر وإبداعي سريع يجاري التطور الهائل الذي تعرضه الوسائل المستحدثة على المشاهد، حيث تبقى المنافسة محتدمة في سباق تبقى فيه الوسائل الإعلامية التقليدية بعيدة عن الصدارة والأرجح أنها لن تستطيع التصدر، بل عليها القبول بدورها الجديد والتركيز على الجمهور الحالي من الأجيال الأكبر سناً، إضافة إلى محاولة جذب بقية شرائح الجمهور عن طريق زيادة الإثارة الإبداعية في طريقة العرض والمحتوى، إضافة إلى تسريب وتداول مقتطفات تسجيلية عبر وسائل التواصل لمحاولة جذب المتابعات والمشاهدات».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking