آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

21302

إصابة مؤكدة

156

وفيات

6117

شفاء تام

المقال أدناه قرأته منذ فترة، ولا أذكر اسم كاتبه أو أين نشر، واتفق مع المادة المكتوبة جملة وتفصيلا.. لذلك سأعيد نشر مقتطفات من هذه المادة لتعم الفائدة، وإنني مؤمن جداً بأن هدم التعليم يعني هدم المجتمع، وأحد أبرز معاول هدم التعليم المعلم غير المؤهل معرفيا وخلقيا ومهاريا.. وأكاد أجزم أن نسبة كبيرة من مخرجات معاهد الإعداد في عالمنا العربي غير مؤهلة للتعليم وللتربية بمفهومها الأخلاقي التربوي المعرفي الشامل.

عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان؛ بنوا سور الصين العظيم.. واعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن..!

خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات!

وفي كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه..!

بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب.

لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس..!

فبناء الإنسان.. يأتي قبل بناء كل شيء وهذا ما يحتاجه طلابنا اليوم..

يقول أحد المستشرقين:

إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث هي:

1. اهدم الأسرة.

2. اهدم التعليم.

3. اسقط القدوات والمرجعيات.

* لكي تهدم الأسرة: فعليك بتغييب دور «الأم»، اجعلها تخجل من وصفها «ربة بيت».

* ولكي تهدم التعليم: فعليك بـ «المعلم» لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يقلل شأنه طلابه.

* ولكي تسقط القدوات: فعليك بـ «العلماء» اطعن فيهم، قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لا يسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.

فإذا اختفت «الأم الواعية».. واختفى «المعلم المخلص» وسقطت «القدوة والمرجعية».. فمن سيربي النشء على القيم؟!

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking