آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام

المستقبل يعني الفترة القادمة بكل ظروفها، ورغم تفاؤلنا وتوكلنا على الله سبحانه، فهي مجهولة للجميع داخل البلد وفي جميع دول العالم، ولا أحد يستطيع أن يجزم ماذا سيحصل غدا، ولكن التعامل مع هذا المستقبل يختلف من مجتمع إلى آخر ومن بلد إلى آخر.

فما حصل الآن كثير منه نتيجة لتصرفات الماضي، لذلك لا تترك أكثر الدول المستقبل القادم فقط للدعاء والتمنيات بل تخطط وتعمل وتستعد وتضع احتمالات تتجهز لأسوأها حتى لا تنصدم وتنهار أو تتضرر كثيرا إذا حصل ما لا تتمناه.

وأما دول العالم الثالث، فهي تأكل وتنام ولا تستفيد من الماضي ولا من تجارب الدول الأخرى وتنتظر المصيبة ثم تفكر وتنادي من يساعدها بعد أن تكون قد خسرت أمنها وثروتها وربما شبابها ومستقبلها.

لذلك ورغم أدعيتنا وتمنياتنا بمستقبل آمن وسلام ومحبة وتقدم، فإنه يجب أن نعترف ونحتاط للمستقبل القادم لأن هناك صراعا سلميا وعسكريا على عدة أصعدة، منه صناعي تكنولوجي إلكتروني ومنه على الغاز والماء والاقتصاد.

وواجبانا هنا التخطيط والاستعداد كأفراد بالعلم والتوفير والتمسك بالوحدة الوطنية، وكمجتمعات بتغيير النمط الاستهلاكي ورفع الحالة الثقافية ودعم مؤسسات المجتمع المدني

وكدول بإعداد شباب الغد بالتكنولوجيا والتدريب وكفاية الماء والغذاء والمحافظة على ثروات الامة وإيجاد الخطط البديلة لأي مكروه لا سمح الله والحرص على المستقبل ليس بالأزمات فقط، وإنما بكل الظروف لتقدم ورفاهية وسعادة دائمة للجميع إن شاء الله.

تيسير عبدالعزيز الرشيدان

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking