آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام

قتل سليماني.. «يضعضع» النفوذ الإيراني!

شكل مقتل الجنرال قاسم سليماني ضربة كبيرة لإيران، وأحدث صدمة لدى أذرعها العسكرية المنتشرة في المنطقة، فسليماني الذي تسلم قيادة فيلق القدس في عام 1998 يعتبر مهندس النفوذ الإيراني ومؤسس ما يمكن وصفه بـ«إمبراطورية قاسم سليماني» في سوريا والعراق ولبنان واليمن. ويرى مراقبون دوليون أن إمبراطورية سليماني مهددة بـ«التضعضع» بعد مقتله، إذ ترى صحيفة الغارديان البريطانية أن مشروع طهران في المنطقة أصبح ضعيفا، ويتحدث المراقبون عن 6 معطيات تؤشر إلى تراجع النفوذ في المرحلة المقبلة وهي:

أولا - هناك شكوك كبيرة حول ما إذا كان خليفة سليماني الجنرال إسماعيل قآني يمتلك نفس القدرات والكاريزما التي كان يمتلكها سليماني، ويشكك رياض قهوجي المدير العام لمؤسسة أنيغما للدراسات الإستراتيجية بقدرة قاآني على أن يقوم بما كان يقوم به سليماني واتقان إستراتيجية الحرب الهجينة بشكل فعال وناجح كما فعل سليماني.

ثانيا - بدأت سوريا تخرج من دائرة النفوذ الإيراني لمصلحة النفوذ الروسي المباشر، وهذا ما فسرته زيارة الرئيس فلاديمير بوتين قبل أيام إلى دمشق واستقباله للرئيس بشار الأسد في مقر القوات الروسية، حيث خرجت معلومات تفيد بأن بوتين أبلغ الأسد أن «تفاهم» الكرملين والبيت الأبيض على تطويق انتشار إيران وأذرعها في الشرق الأوسط قائم وثابت، ويجب الانضباط تحت هذا السقف.

ثالثا - جاءت عملية الاغتيال في وقت كانت إيران تسعى جاهدة للتصدي للتظاهرات العارمة في العراق، التي كانت تطالب بإنهاء النفوذ الإيراني، ويبدو أن هذه التظاهرات تستعيد زخمها رغم محاولات وأدها.

رابعا - يجد حزب الله نفسه في وضع مرتبك وغير قادر على إيجاد وسيلة ناجعة في التعامل مع الاحتجاجات في لبنان، التي تهدد كل مكتسباته السياسية السابقة، وأي خطأ يرتكبه الحزب ستتحمل مسؤوليته إيران، في بلد على حافة الإفلاس والفقر.

خامسا- الاحتجاجات الشعبية الايرانية تتجدد وترفع شعارات تكسر «المحرمات» مثل تحميل المرشد مسؤولية ما آلت إليه البلاد، خصوصا مع تراجع الناتج الاقتصادي %10 في 2019 وعام 2020 يبدو أسوأ، كما أن هناك جناحا «إصلاحيا» في إيران بات متعبا من كلفة ذلك النفوذ الإقليمي.

سادسا- كثير من المراقبين هزؤوا من الرد الإيراني الهزيل، خصوصا أن التهديد قبل الرد كاد يصل إلى حد إشعال حرب إقليمية وربما دولية، فإذا بواقع الأمر يشي بأن «إيران خائفة جدا من ترامب هذه المرة» وفقا لأجانب زاروا طهران في الأيام الأخيرة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking