ترجمات عن الأدب الإيراني في «القاهرة للكتاب»

القاهرة - أحمد يوسف -

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته المقبلة رقم 51، التي تنطلق 23 ينايرالجاري، حضورًا قويًا للأدب الإيراني الذي ربما يعد غريبًا على القارئ العربي، والمصري خاصة، وقد يكون بسبب اختلاف اللغة أو الأبعاد السياسية أو حتى هذا الحاجز الذي يحيط بالمجتمع الإيراني.

وتصدر دار «منشورات الربيع» المصرية عدة ترجمات بالعربية عن الأدب الإيراني الذي اهتم به أخيرًا ناشرها أحمد سعيد عبدالمنعم.

يقول سعيد في تصريحات لـ القبس إن الأدب الإيراني ليس غريبًا عن المجتمع العربي، لأن التاريخ القريب جدًا هو الذي عانى من هذا البعد، لكن على مدار التاريخ كله كان هناك تواصل كبير بين العرب والفرس، وكذلك تقارب العادات والظروف المعيشية.

وأوضح أن إقباله على هذا المشروع، لأن «الأدب الإيراني له طبيعة مختلفة عن الأدبين الغربي والعربي، وله مدارس بخصوصية عالية جدًا لا تشبه غيرها، ولهذا هو متميز جدًا، والعالم بكل لغاته يسعى إلى الترجمة لأهم رموزه، مثلما نحتفي نحن بترجمة لساراماجو أو ديستويفسكي مثلًا».

وخصّ أحمد سعيد من الكتّاب الإيرانيين اليساريين منهم، «لأنهم إلى جانب تقنيات السرد العجيبة، فلديهم قضايا مهمة في مقاومة الدكتاتورية».

وعن القلق الدائر في المنطقة حاليًا بين إيران والولايات المتحدة،، ومدى تأثير هذا على مشروعه الجديد بالنقد أو المنع أو بالعزوف عنه، قال سعيد لـ القبس إن المؤسسات الثقافية العربية يجب أن تدعم هذا النوع من الأدب، مؤكدا أهميته وقيمته.

وعن إصدارات الدار الجديدة من الأدب الإيراني، كشف سعيد أنها: «المدفع» لغلا محسين ساعدي، «امرأة من طهران» لفريبا وفي، «الزيارات» لجلال آل أحمد، «جن إيراني» لبهرام صادقي، «جشهامش» لبزر علوي، «ربيع كتمادو الأزرق» ترجمة أحمد موسى.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات