آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142635

إصابة مؤكدة

880

وفيات

137071

شفاء تام

«الدبدبة» في نفق المجهول مجدداً

خالد الحطاب -

للمرة الثالثة على التوالي تأجل إعلان الشركة الفائزة بتنفيذ مشروع الدبدبة للطاقة الشمسية من 15 يناير الجاري إلى منتصف أبريل المقبل، مما يؤثر سلبا في خطة التنمية التي تركز في مشاريعها على التوسع في الطاقة البديلة.

وأبلغت مصادر مطلعة القبس أن التأجيل تسبب في استمرار الجدل حول التوجه لإلغاء المشروع أو تنفيذه، وهو المشروع الذي شاركت في مراحله الأولى عدة جهات حكومية على رأسها معهد الأبحاث ووزارة الكهرباء وشركة البترول الوطنية علاوة على استشاري عالمي، لكن ما حدث يدخل المشروع الحيوي في النفق المظلم.

وذكرت المصادر أن الدراسات التي قامت بها الجهات ذات العلاقة بالمشروع بدأت منذ 3 سنوات تقريبا ودخلت فيها شركات عالمية للمنافسة، حيث كان من المقرر أن تكون التكلفة المادية 1.5 مليار دينار وهو من ضمن مشاريع التنمية في الدولة والرامية إلى تحقيق رؤية القيادة السياسية لتوفير %15 من طاقة البلاد بالاعتماد على الطاقة البديلة.

طرح المناقصة

وأشارت إلى أن شركة البترول الوطنية طرحت موضوع المناقصة لتوريد وإنشاء وتشغيل وصيانة مشروع الدبدبة للطاقة الشمسية في 16 سبتمبر 2018 بناء على توصيات من جهات حكومية أخرى، حيث قدمت بعدها سبع شركات عطاءاتها في منتصف 2019 وكان من المفترض الإعلان عن الشركة الفائزة في سبتمبر الماضي إلا أنه وحتى الآن لم يتم البت في الأمر ويتم تأجيله باستمرار.

المال العام

وزادت: ان إلغاء المشروع سيكون هدرا للمال العام والجهود التي جرت منذ أكتوبر 2015، حيث تم من ذلك الحين وحتى الآن التعاقد مع مستشارين عالميين لتقديم دراسة جدوى والانتهاء من المرحلة الأولى بالتعاون ما بين الشركة ومعهد الابحاث والاستشاري ووزارة الكهرباء والماء، اضافة إلى الإضرار بسمعة الكويت أمام الأوساط العالمية التي تترقب المشروع الحيوي والمهم في الشرق الأوسط والعالم أجمع ويوقعه في دهاليز التأخير.

وأضافت: ان المشروع وبعد أن كان يعتبر من أبرز المشاريع المربحة للبلاد والموفرة للطاقة المستخدمة حاليا وتدخل اضافة على محطات ومولدات الكهرباء أضحى يعاني من العراقيل، مبينة أن المنافسة كانت عليه من 28 شركة عالمية وكان سيحقق منافسة للسوق الكويتي مع دول الجوار.

ولفتت إلى أنه وبعد اطلاع الشركات على المرحلة التحضيرية وخطة المشروع الموضوعة ووجود مشكلات في شكله من ناحية عدم الوضوح للمنافسين في بعض الجزئيات انسحبت نحو 21 شركة وبقيت 7 شركات تنافس للظفر في تنفيذه.

خطر الإلغاء

ولفتت الى أنه وخلال فترة الدراسات جرى الانتهاء من دراسة عدة أنواع من التكنولوجيا وتحديد ما هو مناسب لمشروع الدبدبة بالاعتماد على دروس مستفادة وممارسات متنوعة ناتجة عن مشروع سبق تنفيذه في البلاد وهو «الشقايا».

يذكر أن طلب إلغاء المشروع جاء بناء على توصية من ديوان المحاسبة إلا أن شركة البترول رفضت سابقا ما توجه إليه الديوان واعتبرت أن وقف إجراءات المناقصة بعد الطرح سيضر بسمعة ومصداقية الشركة في السوق العالمي، كما سيؤثر سلباً في مشاريعها المستقبلية، وسيؤدي إلى عزوف المقاولين العالميين عن المشاركة في المشروع، والمشاريع المستقبلية المتعلقة بالطاقة المتجددة في البلاد.

وكشفت عن أن إلغاء القرار سيسهم في تأخير إنجاز المشروع حسب الخطة المتفق عليها مع المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، وزيادة في أسعار العطاءات في حالة إعادة الطرح.

%18 نسبة إنجاز المشروع في المرحلة التحضيرية

استهدف مشروع الدبدبة انتاج ألف ميغاوات وصولا إلى ما يعادل %15 من استهلاك القطاع النفطي السنوي من الطاقة الكهربائية أي بما يعادل 2.450.000 ميغاوات لكل ساعة في العام، كما يحد المشروع من انبعاثات كمية ثاني أكسيد الكربون تعادل 1.3 مليون طن سنويا وكان يتوقع تشغيل المحطة في الربع الثالث من السنة المالية 2020 ــــ 2021.

وبحسب خطة التنمية والموقف الأخير من تنفيذ «الدبدبة» فقد بلغت نسبة إنجازه في المرحلة التحضيرية حتى الآن %18 بكلفة إجمالية للمرحلة تبلغ 520 مليون دينار ما يعني أن الإنفاق عليه تجاوز 96 مليون دينار.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking