آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

104568

إصابة مؤكدة

607

وفيات

96049

شفاء تام

الملحق العمالي الفلبيني: نؤيد حظر تصدير عمالتنا إلى الكويت

مي السكري -

أعرب الملحق العمالي الفلبيني لدى البلاد ناصر مصطفى عن دعمه وتأييده الكامل لتوصية وزير العمل والتوظيف (DOLE) سيلفستر بيلو الثالث بشأن تطبيق الحظر الشامل على إرسال العمال الفلبينيين إلى الكويت بعد نتيجة تشريح جثة عاملة المنزل الفلبينية جانيلين فيلافيندي، التي يُزعم أنها تعرضت إلى التعذيب حتى الموت على أيدي أصحاب عملها الكويتيين.

وأوضح مصطفى في حديثه للتلفزيون الفلبيني أمس أنه اعتبارًا من أمس الأحد يستمر الحظر الجزئي على تصدير العمالة الجديدة، وكذلك العمالة المنزلية العائدة إلى الكويت ممن انتهت عقودهم السابقة.

وأوضح أنه «لا يوجد حظر كامل على إرسال العمالة الفلبينية بعد، لكننا ننتظر نتائج تشريح جثة العاملة، والتي ستكون أساس توصية وزير العمل بفرض حظر كامل على إرسال العمالة إلى الكويت».

وتحدث مصطفى عن الآثار المحتملة للحظر الشامل، والتي ستؤثر أيضًا على العمال المهرة في الكويت، خصوصًا أولئك الذين سيذهبون إلى بلادهم لقضاء إجازة، أو الذين يقضون إجازة داخل الفلبين حالياً.

وزاد مصطفى: إذا جرى تطبيق الحظر الكامل، فلن يتمكن الموجودون داخل الأراضي الفلبينية من العودة إلى الكويت، داعيًا الفلبينيين الموجودين داخل الكويت إلى التزام الهدوء وانتظار قرار الحكومة.

بدورها، قالت رئيسة الجمعية الفلبينية لأمناء وكالات التوظيف لدى الكويت مريم ماكابودي: لا يمكننا فعل أي شيء إذا قررت الحكومة تطبيق الحظر التام، مضيفة «لكنني آمل أن يفكروا في القرار بعناية، لأن الكثير من الأشخاص سيتأثرون سلبياً».

من ناحية أخرى، عبّر مسؤول المنظمات الفلبينية فرانسيسكو أولبيندو عن تأييده لقرار حظر استقدام الكويت للعاملات، باستثناء العمالة الماهرة، مؤكدًا أن العمالة المنزلية الأكثر تعرضًا للانتهاكات.

يذكر أن هناك نحو 250 ألف عامل فلبيني في الكويت، %65 منهم عمالة منزلية.

أعرب الملحق العمالي الفلبيني لدى البلاد ناصر مصطفى عن دعمه وتأييده الكامل لتوصية وزير العمل والتوظيف (DOLE) سيلفستر بيلو الثالث بشأن تطبيق الحظر الشامل على إرسال العمال الفلبينيين إلى الكويت بعد نتيجة تشريح جثة عاملة المنزل الفلبينية جانيلين فيلافيندي، التي يُزعم أنها تعرضت إلى التعذيب حتى الموت على أيدي أصحاب عملها الكويتيين.

وأوضح مصطفى في حديثه للتلفزيون الفلبيني أمس أنه اعتبارًا من أمس الأحد يستمر الحظر الجزئي على تصدير العمالة الجديدة، وكذلك العمالة المنزلية العائدة إلى الكويت ممن انتهت عقودهم السابقة.

وأوضح أنه «لا يوجد حظر كامل على إرسال العمالة الفلبينية بعد، لكننا ننتظر نتائج تشريح جثة العاملة، والتي ستكون أساس توصية وزير العمل بفرض حظر كامل على إرسال العمالة إلى الكويت».

وتحدث مصطفى عن الآثار المحتملة للحظر الشامل، والتي ستؤثر أيضًا على العمال المهرة في الكويت، خصوصًا أولئك الذين سيذهبون إلى بلادهم لقضاء إجازة، أو الذين يقضون إجازة داخل الفلبين حالياً.

وزاد مصطفى: إذا جرى تطبيق الحظر الكامل، فلن يتمكن الموجودون داخل الأراضي الفلبينية من العودة إلى الكويت، داعيًا الفلبينيين الموجودين داخل الكويت إلى التزام الهدوء وانتظار قرار الحكومة.

بدورها، قالت رئيسة الجمعية الفلبينية لأمناء وكالات التوظيف لدى الكويت مريم ماكابودي: لا يمكننا فعل أي شيء إذا قررت الحكومة تطبيق الحظر التام، مضيفة «لكنني آمل أن يفكروا في القرار بعناية، لأن الكثير من الأشخاص سيتأثرون سلبياً».

من ناحية أخرى، عبّر مسؤول المنظمات الفلبينية فرانسيسكو أولبيندو عن تأييده لقرار حظر استقدام الكويت للعاملات، باستثناء العمالة الماهرة، مؤكدًا أن العمالة المنزلية الأكثر تعرضًا للانتهاكات.

يذكر أن هناك نحو 250 ألف عامل فلبيني في الكويت، %65 منهم عمالة منزلية.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking