آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

100683

إصابة مؤكدة

588

وفيات

91612

شفاء تام

الرياضة قسوة إيقاف.. وأزمة خلاف!

لم يدرك من قام بــ«طبخ» النظام الأساسي للنادي العربي ـــــ وتحصينه بما يضمن الهيمنة وتحجيم الخصوم وإبعادهم عن المشهد، سواء بالشطب أو الإقصاء ــــــ أن «طبّاخ السم يتذوّقه»؛ ونسي ـــــ أو تناسى ـــــ هؤلاء أن هذا الكيان الرياضي غير العادي الذي تعدّدت ألقابه ما بين «الزعيم والقلعة الخضراء»، وباتت شعبيته غير مسبوقه لم يأتِ من فراغ، بل جاء معبّراً عن تاريخ لا يستهان به، ظل خلاله شامخاً برجالاته الأوفياء، وأرضاً خصبة للعمل والعطاء، ومصنعاً لنجوم الرياضة الكويتية في كل اللعبات على مر العصور، ومثالاً يحتذى في الوحدة الوطنية.

وجاء المجلس، الذي جرى إسقاطه من قبل الجمعية العمومية، ليصبّ الزيت على النار؛ بإسقاط عضوية عدد من أعضاء الجمعية العمومية.

ليصاب «العرباوية» بخيبة أمل، في ظل الأوضاع الحالية، وغياب الرؤية حول مستقبل الزعيم، الذي بات مجهولاً.

الآن، باتت على رأس الهرم الرياضي ـــــ سواء الهيئة العامة للرياضة أو اللجنة الأولمبية الكويتية ـــــ مسؤولية إرساء قواعد العمل الرياضي وتطبيق اللوائح والقوانين المنظمة لهذا الشأن بكل حيادية، وما نص عليه النظام الأساسي للنادي؛ من أجل الخروج بــ«الزعيم» إلى بر الأمان، ولكي تصبح تلك التجربة التي مرت بها «القلعة الخضراء» درساً قاسياً لكل من تسوّل له نفسه العبث بمصير الجمعيات العمومية التي تعد صاحبة الحق الأصيل في تحديد من هو الأجدر بقيادة ورئاسة أي كيان رياضي، وفق ما أكدته ـــــ وتؤكده ـــــ دوماً المنظمات الرياضية الدولية.

الخروج عن المسار والخلاف داخل العربي وعدد من الأندية الأخرى يؤكدان ضرورة أن تكون هناك دراسة حقيقية وواقعية من قبل الهيئة و«الألمبية» لنتاج مرحلة ما بعد رفع الإيقاف، وما عانته الرياضة الكويتية من قسوة، خلال تلك المرحلة، لتدخل مجدّدا في منعطف خطير، هو أزمة الخلافات الداخلية والصراع على الكراسي، بما يهدد بالعودة إلى النفق المظلم.

تعليقات

التعليقات:

}
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking