آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

88776

شفاء تام

أحد نواب الأصولية المتشددة بالطالعة والنازلة، هدد الوزيرة الجديدة غدير أسيري بالاستجواب، على أقوال منسوبة اليها بــ«تويتر» عمرها 8 أعوام! وعندما أُبْرِزت له أقوالٌ صادرة عنه عن الموضوع نفسه، تتوارى منها خجلاً أقوال الوزيرة الجديدة، غيّر وجهته الى تصريح منسوب للوزير على استجوابه المتهافت، تقول فيه إن هذه التحركات النيابية تطرح لجني أصوات ناخبي النواب، لان الانتخابات على الابواب.. وكان حريّاً ــــ في رأينا ــــ بالنائب المذكور أن ينفي أو يبرر لنا ولكل الشعب الكويتي وناخبيه ما نُسب اليه من استفادة ما يسمى «صندوق اعانة المرضى» الذي وهبته احدى الحكومات الرشيدة بتراب الفلوس لأشقائنا الاصوليين الذين جنوا منه الملايين من دون حساب ولا كتاب، لدرجة أن محاسبا وافدا اختلس منهم «4 ملايين دينار»، و«طار في الهوا شاشي وهم ما يدراشي..!»، فيما الحكومة تشتكي من العجز.. فهذه احدى قصص اخواننا الاصوليين الذين يملأون فضاءنا بالضجيج لأمور لا تستحق أن تأخذ من زمن مجلس الرقابة والتشريع ثواني، فهذه الأمور وأمثالها هي كتمخُّض الجبل المرعب ليكتشف في ما بعد أنه ولد فأراً صغيراً «يا حليلة»!

* * *

الجبل الأصولي المتمخّض الثاني، والذي تمخض في طرح الهامشي والقليل الأهمية من أمور، حيث طالب بالعفو عن المدانين من أصحابه من النواب السابقين بأحكام نهائية، فروا منها، ويعيشون بسلام وبحبوحة في ربوع جبال الأناضول.. هذا النائب لم يفكر في عشرات المغرّدين الشباب الذين صدرت عليهم أحكام بالسجن لعشرات السنين لمجرد تغريدة منسوبة اليهم بوسائل التواصل الاجتماعي، ولم يفكر بالشباب والشابات الذين يعيشون بالغربة، طالبين اللجوء في البلدان الأوروبية المتفتحة، مشوهين سمعة البلد بمسألة عدم احترام حرية الرأي والتعبير، في قوانين أصدرتها مجالس أعضائها من فئة ذلك النائب «ذي الظواهر السلبية»!

الطرح الثاني الذي طرحه النائب نفسه هو أمله في تطبيق الشريعة كما عبّر، واستشهد باللجنة التي صرفت عليها الحكومة عشرات الملايين، إلا أن مخرجاتها حفظت بالأدراج، كما قال النائب اياه.. ونحن نقول له ان الكويت بلد اسلامي عرف أهلها وطبّقوا الشريعة، وبالتالي لا مجال لمزايدة على هذا الأمر، خصوصا بتطبيق الشريعة بتزمّت في الكويت، الأمر الذي لا يتكرر وغير موجود الآن.

الطرح المزايداتي الثالث للنائب هو مطالبته بتطبيق قانون عدم الاختلاط «السيئ الذكر» في جامعة الشدادية، ونقول للنائب إن تلك الجامعة كلفتنا المليارات بسبب ذلك القانون! وتأخّر انشاؤها 20 سنة بسبب ذلك القانون! فماذا تريدون أكثر من ذلك؟! ولكننا لا نعتب عليكم، ولكننا نعتب ونشره على حكومتنا المطأطئة لكم على حساب المال العام والعادات والتقاليد الكويتية التي عرفها أهل الكويت ومارسوها قبل أن يبتلوا بأمثالكم، يا من تمخضّتم ولم تلدوا إلا فئراناً!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking