آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

743

إصابة مؤكدة

1

وفيات

105

شفاء تام


ما سر ترحيب المواطنين بمداخلة الخالد مع المويزري؟

كسر السجال المباشر بين سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد، والنائب شعيب المويزري خلال جلسة مجلس الأمة الثلاثاء الماضي، حالة الجمود «الكلامي» التي سيطرت على رؤساء الوزراء السابقين في التعاطي مع مجريات جلسات البرلمان، وخالفت الأعراف الحكومية بالاكتفاء بالتسلح بردود نواب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلسي الأمة والوزراء.

مداخلة الخالد على خلفية الإساءة إلى الأسرة الحاكمة، هي الأولى من نوعها بين رئيس وزراء ونائب على بند المضبطة منذ سنوات طويلة، إذ جرى العرف أن يعهد إلى نواب الرئيس طلب شطب ما تراه الحكومة من عبارات مسيئة أو التعليق على الانتقادات الموجهة إليها والأسرة الحاكمة.

المداخلة رسمت مشهدا مختلفا عن عهود سابقة، وقلبت معادلة تفاعل المواطنين مع نوابهم ضد رؤساء الحكومة، وقوبلت بإعجاب شعبي. فهي من ناحية، أجابت مطالب نيابية وشعبية ممتدة عبر المجالس بضرورة إسماع البرلمان صوت رئاسة الوزراء. ومن أخرى، منحت الحكومة قدرة أكبر على إيصال رسائلها إلى النواب والشعب على حد سواء.

في المقابل، فإن اتساع رقعة هذه المساجلات، قد يعبّد الطريق لمواجهات كلامية علنية بين رئيس الحكومة وعدد من النواب في المقبل من الأيام، وتنعكس سلبا على مناخ التعايش «السياسي» بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ورغم ذلك فإن الرسائل الإيجابية التي أطلقها التواصل المباشر للخالد خلال الجلسة، خلّفت حالة من الارتياح الملموس، وعززت الأحاديث الحكومية المتواترة عن توجهاتها لتدشين نهج جديد في المرحلة المقبلة يطول مناحي وملفات عدة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking