آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

289

إصابة مؤكدة

0

وفيات

73

شفاء تام

تمنياتي وآمالي تصبّ في خانة الكويت معافاة، ومنطقة الخليج هادئة، بعيدة عن العواصف والأعاصير التي حولنا وتتربّص بنا.

أتمنى للكويتيين والوافدين سنة مجيدة، يحقّقون فيها آمالهم وأحلامهم بوطن على قياس طموحهم.

• أتمنى الصحة لكل مريض، والعدالة لكل مظلوم، والحرية لكل سجين بريء، والمصالحة بين المتخاصمين.

• أتمنى أن يعمّ البلاد مناخ حوار وطني لا تشعر فيه فئة بالإبعاد والإحباط والعزلة، وأن تُصاغ معارضة وطنية من أعضاء المجلس ضرورية للنظام الديموقراطي الكويتي لا تتخذ مواقفها على خلفيات مذهبية لتخرج من المعادلة الطائفية، وتدخل المعادلة الوطنية.

• أتمنى تضافر الجهود والإجراءات لتفعيل النهوض الشامل، وأننا نتطلع أن يكون عام 2020 عام الإصلاح والتصحيح، فلا بد من استمرار السعي لمعالجة المالية العامة ولتطوير القطاع الخاص ولتحقيق التكامل بين القطاعين العام والخاص، لأن النهوض مسؤولية الجميع من أجل تحقيق النمو والاستقرار الاجتماعي معا، وتكون المؤسسات الحكومية على مستويات عالية من أجل بلورة المقترحات الملائمة والآراء التي تسهم في دفع مسيرة التعافي المنشود.

• أتمنى ألا يخون النواب ثقة الناس بهم، إن سكتوا أو غفلوا ثانية واحدة عن السعي لكشف الحقيقة في كل القضايا. ولكن بإمكان النواب أن يعبّروا عن آرائهم بكل حرية وشجاعة من دون أن «يعبروا» الخط الفاصل ما بين الحق في إبداء الرأي والتجاوز على الوزراء وحق الحكومة. وفي المقابل «ممنوع» تجاهل الوزراء للمجلس وجلساته ولجانه، مسألة من حق النواب أن يغضبوا منها.

• أتمنى أن يتغيّر النص على تحديد «النيابة في مجلس الأمة» بحد أقصى يُتفق عليه، فهذا أنسب للديموقراطية الناشئة في بلادنا، وأصلح للأجيال القادمة، حتى يستحسن تنشئة جيل جديد بما يضمن التجديد في عقل وأفكار مجلس الأمة.

• أتمنى عند اختيار الوزراء الجدد أن يخضعوا لفكر جديد يعتبر الوزير مسؤولا، لا سكرتيرا، لديه فكر شخصي للسعي نحو أهداف الدولة، وليس منفّذا للتعليمات فحسب. نعم، كنا نحتاج تغييرا وزاريا؛ لتجديد دماء عجلة العمل داخل حكومتنا، ولكن السؤال: هل سيحقق لنا هذا التغيير ما نريده، وما تريده الدولة منه؟ بعض المتشائمين يرون أن التغييرات الوزارية لم تعد تأتي بثمارها كثيرا، وأن القادم قليلاً ما يكون أفضل مما سبق. نحن لا نريد تغييرا يكون لمجرد التغيير، بل نحتاج مبدعين في كل الملفات التي تهم الوطن لابتكار حلول جديدة لمشاكل مزمنة تواجهنا ونعرفها جيدا. لأن الحرب التي نواجهها أكبر بكثير من مجرد تغيير عدد الوزراء!

• لنتمنَّ جميعاً، ولنعملْ من أجل وطن آمن، حر ومجتمع تسوده العدالة ويحميه القانون.. وكل عام وأنتم بخير.

محمد ناصر السنعوسي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking