آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

عبدالوهاب الحمادي

عبدالوهاب الحمادي

محمد حنفي -

عبدالوهاب الحمادي أحد الأصوات الشابة في الإبداع الكويتي، يجمع الحمادي بين أدب الرحلات وكتابة الرواية. بدأ رحلته مع الكتابة والنشر عام 2011 بكتابه «دروب أندلسية» ثم في العام التالي اصدر روايته «الطير الأبابيل» وفي عام 2014 اصدر روايته «لا تقصص رؤياك» التي وصلت إلى القائمة الطويلة للبوكر العربية، بينما تم منعها في الكويت، وانتظر الحمادي ست سنوات قبل أن يصدر مع مطلع عام 2020 روايته الجديدة «ولا غالب». القبس التقت الحمادي وحاورته عن روايته الجديدة وأشياء أخرى، فكان هذا الحوار:

■ آخر أعمالك رواية «لا تقصص رؤياك» صدرت عام 2014 قبل أن تصدر روايتك الجديدة «ولا غالب» مع بداية عام 2020 لماذا توقفت كل هذه الفترة؟

هل كان توقفا؟ ربما كان توقفا عن النشر، في تلك الفترة كتبت مسودات روايتين تركتهما في الثلث الأول، ثم انهمكت برواية صار حجمها كبيرا، ولما شارفت النهاية، برقت فكرة رواية «ولا غالب» فأخذت الوقت في الكتابة وانتهيت منها وسأعود للمسودات بالطبع، والرواية الكبيرة.

«البوكر» والرقابة

■ وصلت روايتك «لا تقصص رؤياك» للقائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية عام 2015 والمفارقة أن الراوية قد منعت من التداول في الكويت؟ هل تتذكر شعورك بهذه المفارقة وقتها؟

شعور حزين، إذ تصدّر خبر وصولها الصفحات الثقافية العربية ملحقا بخبر منعها وهذا ما آلمني، أتمنى أن تتغير الأوضاع الرقابية في الكويت للأفضل، فخسارة الكويت في هذا المضمار خسارة من سمعة بنيت على مدى عقود ومتفائل، علّ هذه الرواية تجد لها مكاننا على أرفف مكتبات الكويت، كلي أمل.

■ معظم الأسماء التي ينتمي إليها جيلك تعرضت لمقصلة الرقابة التي منعت كتب الكثير منهم، وأنت منهم.. كيف ترى الحل لإشكالية الرقابة في الكويت؟

للأسف لا أرى حلا نهائيا إلا عبر قانون واضح، يعطي الإجازات للكتب دون أي مسار بيروقراطي، مسار يمر بخوف الموظف من مدير، والمدير يخاف نائب مجلس أمة، والأخير يشتري شعبيته في وسائل التواصل الاجتماعي عبر ذبح الحريات.

أبناء الجيل

■ ما الذي يميز كتابات جيلك؟

تبلور حول الكويت وتاريخها القديم والحديث، اتساع أفقها العربي والآن عبر الترجمات للعالمية، الاشتغال والسعي للجودة فنيا وأمور أخرى تجعلني محظوظا بوجودي وسط هذا الجيل.

■ هل تعتبر جيلك ضحية لعدم وجود حركة نقدية قوية وفاعلة في الكويت؟

الحركة النقدية عالميا ربما تمر بحالة ضعف، أرى هذا منعكسا في لقاءات كتاب عالميين فما بالك بوسطنا العربي والمحلي الهزيل؟ ربما كنت محظوظا بقراءات محلية وعربية أفادتني، لكن ما أراه في مقالات هنا وهناك، تختزل انتقاما لا مبرر له غير الشخصانية تحت عنوان النقد! هذا أمر غير مبشر، لكني أتفهمه.

■ مشروع باب الذي أطلقته انت والكاتبة تسنيم المذكور فكرة رائعة تمزج الكتاب الأدبي بالرحلة الثقافية، إلى أي باب وصل مشروعكما الطموح؟

طموحنا له امتدادان، امتداد عالمي وآخر محلي، عالمي يبدأ بالدول العربية والأجنبية لنكتشف حضارات جديدة بآدابها وعاداتها وتقاليدها، وبعد محلي نتمنى فيه تعريف الآخرين بتاريخ جميل يميز هذا الوطن الذي نعيشه.

ارتحال عبر الزمن

■ «ولا غالب»، روايتك الأحدث.. ماذا تريد أن تقول من خلالها؟

أريد أشياء عديدة وأتمنى أن أسمعها من خلال ردة فعل القراء، الهاجس الأكبر فيها هو السؤال الذي يدور في رأس كل متأمل في الأوضاع العربية: هل يمكن تغيير التاريخ؟!

■ هل تصنفها رواية تاريخية؟

لا أظنها كذلك، هي رواية تنتمي لفكرة الارتحال عبر الزمن وفكرة التاريخ البديل، والأخير أدب معروف في الغرب وله مؤلفاته، قد يظن البعض من عنوانها أنها من أجواء ثلاثية رضوى عاشور أو ليون الأفريقي لأمين معلوف، لكنها رصد للتاريخ من زاوية أتمنى أن تجد صداها عند القارئ، ومحاولة للتفكير في حاضرنا ومستقبلنا العربي، خاصة أن للتاريخ ثقلا كبيرا نحمله معنا حيثما كنا.

■ ومتى تتوافر في المكتبات؟

أتمنى أن تكون كذلك في نهاية يناير الجاري، وبعدها تكون في معارض الكتاب العربية عبر أجنحة المركز الثقافي العربي ودعمه المميز لإصداراتي.

دروب تاريخية

يذكر أن عبدالوهاب الحمادي كانت له مبادرات تتصل بإعادة النظر في أدب الرحلة، ذلك النوع الأدبي ذو الامتداد التاريخي العربي، ولكن بما يوائم العصر وحركة السفر الحديث، واستعادة الذاكرة التاريخية، وذلك من خلال مؤلفه «دروب أندلسية» وورش العمل التي أقامها وشارك فيها بهذا الصدد. هذا الاهتمام ربما يسوغ البعد التاريخي لسرد الحمادي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking