آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

49941

إصابة مؤكدة

368

وفيات

41001

شفاء تام

يعتقد البعض أن امتناع الحكومة عن التصويت في مجلس الأمة عن موضوع تزوير «الجناسي» سيتوقف، وأن الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر لن تنظر في أي ملف مشبوه، وأي معلومات تصل إليها عن عائلات حصلت على الجنسية بالتزوير خاصة بالفترة التي تلت تحرير البلاد من الغزو العراقي! فأمر تصويت الحكومة من عدمه هو تحصيل حاصل، وبالنسبة إليّ أن تمتنع عن التصويت هو أفضل حتى لا تدخل في عمليات الابتزاز وعقد صفقات انتخابية، وفي الوقت نفسه تترك هذا الأمر لجهات الاختصاص، التي لن تتوقف، طالما المعلومات عن «جناسٍ» مزوّرة يتدفق عليها مثلما حصل خلال السنوات القليلة الماضية، وجريدة الكويت الرسمية تثبت هذا الأمر، كما أن العودة إلى المستندات الحكومية القديمة توضح كيفية تحول عائلات عربية وخليجية فجأة إلى كويتية، وتزايد عدد السكان بشكل مبالغ فيه، وهو الأمر الذي يؤكد أن قرابة 400 ألف مزوِّر ومزدوج يحصلون على المزايا الممنوحة للمواطنين بمساعدة متنفّذين ونواب حاليين وسابقين، لهم مصلحة بشأن هؤلاء المزوِّرين والمزدوجين.

نعود ونقول إن عدم تصويت الحكومة هو أفضل بكثير من تصويتها مع الكشف عن عمليات التزوير في «الجناسي» الكويتية، وأتمنى على المواطنين الشرفاء عدم الإصابة باليأس أو الإحساس به، فلا بد أن هناك قيادات وضباطًا ومديرين ومدنيين يعملون في هذا المجال، وهم من المخلصين في عملهم ووطنيتهم تلزمهم الاستمرار والبحث في ملفات «الجناسي» المزورة، وهم يعملون بصمت وهدوء بهذا الشأن، ووفق علمي من بعض المصادر المؤكدة أن هناك «جناسي» سيجري سحبها خلال السنوات القليلة المقبلة وبمعدلات أسبوعية وشهرية حتى تتخلّص الكويت من مواطنين محسوبين على دول أخرى، ولا يعرفون عن «الكويتية» سوى مزايا فقط.

عبدالله النجار

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking