آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142426

إصابة مؤكدة

878

وفيات

136413

شفاء تام

«بلومبيرغ» عن أثر مقتل سليماني: 10 محللين ماليين يتضاربون بآرائهم

مي مأمون -

فجأة، تغير الاتجاه العام في الأسواق المالية العالمية ليصبح أكثر حذرا بعد الضربة الجوية الأميركية التي قتلت قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، مما زاد من المخاوف حول تزايد التوتر بين البلدين. وقالت «بلومبيرغ» ان العقود الآجلة للأسهم الأميركية انخفضت وعكست الأسهم الآسيوية مكاسبها، في حين ارتفعت أسعار النفط إلى جانب الين والذهب. وأتت الأخبار الصادمة بعد أن حققت معظم فئات الأصول مستوى ممتازًا في عام 2019، مع وصول سقف الأسهم الأميركية لأحد أفضل مستوياته خلال سنوات العقد الماضي. وفي ما يلي آراء 10 محللين ومديري أصول عالميين حول توقعات وتداعيات هذا الحدث على الاقتصاد العالمي والأسواق:

1 - «بلاك روك»: فرصة للشراء

يقول رئيس وحدة «أي شير» لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وي لي، انه خلال 24 ساعة فقط تغير مزاج السوق 180 درجة. وهذا يلخص بدرجة كبيرة التوقعات لعام 2020، فمن جهة تتحسن أساسيات السوق بشكل قليل، لكن من ناحية أخرى نوبات التقلب ستكون متكررة. وأضاف: بالنظر إلى مدى قوة حساسية الأسواق، يمكننا أن نرى أن المستثمرين يستغلون هذه الفرصة في عمليات شرائية خلال الانخفاض المحتمل للأسعار، وحتى تتضح الوقائع الملموسة للحادثة وتأثيرها على مخاوف النمو، يبقى لدى المستثمرين مخططات كثيرة حول هذا الحدث.

2 - «فيدليتي»: ضعف السوق

يقول مدير صندوق «غلوبل ماكرو» في بوسطن، جورين تيمر، إن التوقعات لمكرر الربحية وصل الآن إلى 18.5 نقطة، لكن ليس هناك الكثير من الهامش للخطأ، لذلك عندما تواجه حدثاّ جيوسياسياً مثل هذا، فإن الامر يختلف في حال وصول مستوى مكرر الربحية إلى 15 نقطة، وهذا الامر يترك السوق ضعيفا بعض الشيء على الأقل على المدى القريب.

3 - «سوسيتيه جنرال»: الذهب يفوز

يقول رئيس وحدة العملات الأجنبية كيت جيوكيس في لندن ان الذهب هو الفائز عندما تتزايد التوترات، وأسعار النفط ترتفع أيضاً. في المقابل، تنخفض عوائد السندات، وتتوقفت حركة ارتفاع الأسهم التي كانت تحدث في أميركا، لكن لم تتأثر بشكل درامي، وفي أسواق العملات الأجنبية استفادت الملاذات الآمنة والعملات المتأثرة بالنفط، ولكن الين كان الفائز الأكبر. وأضاف أن أهم المستويات التي يجب مراقبتها هو اليورو/‏الين عند 120. ومن المحتمل أن يستمر ذلك ما لم يكن هناك المزيد من التصعيد. وفي حال استمر التوتر في مضيق هرمز سيشكل ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة خطرا على الاقتصاد.

4 - «كريدي أغريكول»: فترة «نحيسة»

وصف رئيس وحدة دراسات العملات «جي 10» في لندن، فالنتين مارينوف، ارتفاع التصعيد والتوترات في الشرق الاوسط بانه فترة «نحيسة»، مشيرا الى انه يخيب آمال الأسواق في تعافي الاقتصاد العالمي، الذي مازال يعاني من تداعيات الحرب التجارية بين الصين وأميركا. وأوضح أن الين والفرنك السويسري يعتبران من عملات الملاذ الآمن، بينما قد يؤثر الصراع على الوون الكوري.

5 - «أي أن جي»: تداعيات بسيطة

يقول كبير محللي أسعار الفائدة في لندن أنطوان بوفيت، أن أحداث التوتر الأخيرة بين أميركا وإيران لم تتجسد بعد في شكل عسكري ولكن هناك تداعيات بسيطة لهذه الأزمة، ويجب أن تستمر العروض على سندات الخزانة الأميركية وسندات الدين على الأقل للأسبوع المقبل.

6 - «كولومبو ويلث»: انكشاف على الأسهم

يقول مدير الاستثمار ألبرتو توشيو، أن الاسواق تخشى من انتقام شديد كرد محتمل على العملية الاميركية، وهذا يعني أنه ستكون هناك هجمات مضادة على الدبلوماسيين الأميركيين. وقد تستخدم الأسواق هذا العذر لتحقيق بعض الأرباح بما ان الشعور العام في الأسواق وحركة اعادة التموضع من المحتمل أن تكون عالية جدا. وأضاف:«قد نستغل وقتها الضعف المحتمل لزيادة انكشافنا على الأسهم».

7 - «ساسكو كابيتال»: غياب السيولة

يقول كبير محللي الصناديق الجيوسياسية كاي فان بيترسون في سنغافورة «إننا ننتقل الآن من مرحلة التوترات الإيرانية - الأميركية الى مرحلة احتمال مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين» إلا أنه لا يرى نهاية لهذا الصراع، خاصة في ما قد تقدم ايران على فعله. وأضاف: لن يعود الناس إلى العمل بشكل كامل حتى الأسبوع المقبل ومنتصف يناير، لذا فإن عدم وجود سيولة قد يعطينا بعض رد الفعل المفرط نحو الجانب السلبي. ومع ذلك، دعونا نرى ماذا سيحدث في الساعات الـ24 - الـ48 القادمة. ويجب أن نتذكر، أنها عطلة نهاية الأسبوع في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن المكاسب في النفط مبالغ فيها بعض الشيء. لكن هذا أمر إيجابي بالنسبة للإنفاق على أسهم الدفاع في الولايات المتحدة.

8 - «كونفنت كابيتال»: نقص في النفط

يقول مدير النقد في سنغافورة إدوارد ليم إن هذه الضربة تلقي الضوء بشكل بسيط علي المخاطر الجيوسياسية في أسواق النفط، ومن المحتمل ان يشهد السوق نقصاً في إمدادات النفط في الربعين الأول والثاني من عام 2020، وبيّن أنهم قاموا بشراء بعض أسهم النفط بالفعل في شركات مثل «سي إن أو أو سي» و«توتال» عندما كان التداول على برميل النفط الواحد يقترب من 60 دولاراً بحلول نهاية 2019.

9 - «يو أو بي كاي هان»: جني أرباح

يقول المدير التنفيذي ستيفن ليونغ إن المستثمرين يشعرون بالقلق من أن يتدهور الوضع في إيران، حيث قد يكون هناك انتقام بعد الهجوم الأميركي. وسوف يرغب الناس في الحد من المخاطر قبل عطلة نهاية الأسبوع. واشار الى ارتفاع الأسهم كثيراً في الشهر الماضي، لذا فإن أي تصعيد سيؤدي الى جني الأرباح.

10 - «ميزوهو»: تأثر العملات الآسيوية

يقول كبير محللي العملات الآسيوية كين شيونغ إن انعكاس المخاطر علي الشعور العام سيضع أسواق العملات الآسيوية تحت الضغط. ويبدو أيضاً أن مؤشر الدولار الأميركي وجد محل قدم. وستؤدي هذه العوامل إلى الدفع باتجاه حركة من تحقيق المكاسب في أسواق تداول العملات الآسيوية. ويمكن ان يتضخم حجم المكاسب بسبب نقص السيولة خلال عطلة رأس السنة الجديدة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking