آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

54894

إصابة مؤكدة

390

وفيات

44610

شفاء تام

أضاعت الحكومة في عام 2019 العديد من الفرص الاستثمارية الكبيرة، وفي العديد من المجالات ومنها على سبيل المثال القطاع التعليمي والقطاع الطبي والقطاع الصناعي وقطاع الطاقة المتجددة وقطاع السياحة والقطاع التكنولوجي وقطاع البتروكيماويات.

الكويت تواجه مشكلة كبيرة وهي أنها تعتبر دولة ريعية ذات مصدر وحيد للدخل، ولم تتمكن الحكومات السابقة من إيجاد بدائل للنفط، كما أن قانون B.O.T الحالي يعتبر طاردا للمستثمرين، والتشريعات تشجع على الاحتكار وتحارب المستثمر الأجنبي بشكل غير مباشر، حيث إن هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص تهدف إلى دفع عجلة التنمية إلى الأمام، ولكن الواقع عكس ذلك تماما.

القطاع التعليمي في الكويت متضرر ومخرجات التعليم ضعيفة، والعديد من خريجي المرحلة الثانوية يرسبون في اختبارات القبول الالتحاق بالجامعات. أما بخصوص التعليم الجامعي فلم تقم الحكومة بتطوير التعليم الجامعي عن طريق الاستعانة بجامعات دولية عريقة لفتح فروع وجامعات لها في الكويت. وتمت محاربة البحث العلمي الذي يعتبر أساس عمل الجامعات من خلال تقليص ميزانية البحث العلمي.

ديوان الخدمة المدنية، هذا الجهاز الحكومي يحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة وعمل دراسات للسوق، للعمل على غلق تخصصات ليس لها وظائف في سوق العمل، والطلب من المؤسسات التعليمية بفتح تخصصات جديدة، التي تعنى بالتكنولوجيا الحديثة والأنظمة الإلكترونية وغيرها من التخصصات المطلوبة في سوق العمل، حتى تتم مواكبة مخرجات التعليم بسوق العمل وحل مشكلة البطالة.

ويعتبر القطاع الصناعي من القطاعات المهملة في الكويت، فلا توجد مدن صناعية للمبادرين الصناعيين من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وهناك قطاعات لم يتم تطويرها، وهي المشاريع السياحية، وقطاع الموانئ، وتوقف مشاريع السكك الحديدية. وعدم البدء بتأسيس مشاريع تكنولوجية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وعلى العديد من الأنظمة الإلكترونية الحديثة.

قطاع الطاقة المتجددة أيضا يحتاج إلى بناء وتطوير، فقطاع البتروكيماويات يعتبر من القطاعات الواعدة والكبيرة، حيث لم يتم عمل شراكات لبناء وتأسيس شركات بتروكيماويات قادرة أن تزيد من الدخل القومي وأن تكون أحد مصادر الدخل البديلة للكويت.

القطاع الطبي يحتاج إلى تطوير، من خلال تأهيل الكوادر الطبية المتخصصة من أطباء واختصاصيي أشعة وممرضين واختصاصيي تخدير واختصاصيين باستخدام الأجهزة الطبية المتطورة. دائما تتم الاستعانة بعمالة وافدة للتخصصات الطبية.

أتمنى بأن يكون عام 2020 عام التنمية الحقيقية للكويت، تتم فيه تنمية الموارد البشرية وتطوير الإنسان.

فواز أحمــد الحمــــد

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking