القمص بيجول الأنبا بيشوي

القمص بيجول الأنبا بيشوي

مي السكري -

شدد راعي الكنيسة المصرية الأرثوذكسية بالكويت، القمص بيجول الأنبا بيشوي، على عمق العلاقات القوية والتاريخية التي تجمع الشعبين المصري والكويتي بمختلف الفئات والأطياف، مؤكدا أهمية تثقيف الشعوب وتوعيتها بمفاهيم الفضيلة والانتماء والقيم الدينية والاجتماعية والسلوكيات العامة، فضلا عن تعليم التفسير الصحيح للنصوص المقدسة حتى لا ينساق أحد وراء الإشاعات المغرضة والتفاسير الغريبة التي تنقلها مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا».

وقال بيجول في تصريح خاص لـ القبس بمناسبة أعياد الميلاد المجيد: تعلمون وتقرأون على مواقع التواصل كم التمرد والتطاول على البلاد والرموز أيا كانت، مما يثير حفيظتنا لأنه شيء لا يليق بنا، فلا نريد من أحد منهم التطاول على بلادنا أو على رموزنا، فقد تعلمنا أن الكبير كبير وكتابنا المقدس يعلمنا «رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا».

وتساءل: كيف لا نعلم اولادنا وشعبنا عموما احترام بلد فتح لنا قلبه ونعيش فيه بأسلوب حضاري ونجد فيه راحتنا وأمننا واماننا؟!، مضيفا: أقل شيء نقدمه للكويت من جهتنا هو «الوفاء» الذي يتمثل في توعية ابنائنا على أمانتهم في أعمالهم واحترامهم للبلاد ورموزها وقيمها وعاداتها وتقاليدها وآدابها وقوانينها.

وأضاف بيجول «لا يوجد في الكويت فرق بين مسلم ومسيحي، أو مصري وكويتي، فالجميع يحتفلون بالأعياد معا، ونحن دائما نقول في الكويت، ان لدينا أربعة أعياد، هي: الفطر والأضحى والميلاد والقيامة، فضلا عن شهر رمضان المبارك، مدللا على ذلك بالأعداد الغفيرة التي تتوافد على الكنيسة عشية العيد وصباح اليوم الثاني منه للتهنئة، فضلا عن باقات الورود التي تزدان بها الكنيسة تعبيرا عن مشاعر المحبة والوفاء والإخاء».

وأشار إلى حرص الكنيسة على اقامة الغبقة الرمضانية السنوية «غبقة المحبة»، فضلا عن مشاركة اخوانه المسلمين في موائد الافطار والغبقات التي يقيمونها، وكذلك زيارة الدواوين خلال شهر رمضان، مبينا أن الهدف من هذا الجمع الذي يضم مختلف الفئات العمرية والطبقات هو إظهار صورة الكويت الحقيقية امام العالم بأنها رمز للمحبة والإخاء بين الأديان و«العيش المشترك».

واختتم حديثه مشيدا بدور المؤسسات الحكومية في تعاملها مع الكنيسة المصرية في البلاد، مضيفا «لمسنا كل الحب والتفاهم في تعاملنا مع مختلف الاجهزة الحكومية الكويتية».

شكرًا لرجال «الداخلية»

قدم القمص بيجول كل الشكر والتقدير والعرفان لرجال الداخلية البواسل، الساهرين والحريصين على تأمين دور العبادة والعمل على راحة المصلين، وتقديم كل الخدمات لا المطلوبة منهم فقط، بل والاكثر منها بكثير، بداية من وزير الداخلية ومرورا بكل قطاعات الشرطة الكرام، وهذا كله بفضل التوجيهات الحكيمة لسمو الأمير حفظه الله ورعاه وابقاه بالصحة والعمر الطويل لنا ولكل محبيه وعارفي فضله وللجميع.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking