آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

98528

إصابة مؤكدة

580

وفيات

88776

شفاء تام

عبد المهدي: قتل سليماني تصعيد خطير يشعل فتيل حرب مدمرة

أدان رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية، عادل عبد المهدي، العملية الأميركية التي استهدفت فجر اليوم الجمعة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال، قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي، أبومهدي المهندس، معتبراً إياها «خرقاً للسيادة الوطنية».

ودعا عبد المهدي عبر تويتر البرلمان العراقي إلى عقد جلسة طارئة، داعياً إياه إلى اتخاذ قرارات تشريعية للحفاظ على كرامة العراق وأمنه وسيادته.

واعتبر أن الضربة الجوية الأميركية خرق فاضح لشروط تواجد القوات الأميركية في العراق، مشيراً إلى أن القيام بعمليات تصفية ضد شخصيات قيادية عراقية أو من بلد شقيق على الأرض العراقية يعد خرقاً سافراً للسيادة العراقية.

وأضاف عبد المهدي أن قتل سليماني تصعيد خطير، يشعل فتيل حرب مدمرة في العراق والمنطقة والعالم، لافتاً إلى أن «اغتيال قائد عسكري عراقي يشغل منصباً رسمياً يعد عدواناً على العراق»، مشيراً إلى أن سليماني والمهندس «رمزان كبيران في تحقيق النصر على داعش الإرهابي».

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تبنت قتل قائد ذراع العمليات الخارجية لـ الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، رداً على دوره في الهجمات التي استهدفت قوات واشنطن ومصالحها في العراق والمنطقة.

وقال «البنتاغون» في بيان بعد ساعات من مقتل سليماني بضربة استهدفت موكبه في مطار بغداد، فجر الجمعة: «بتوجيه من الرئيس، نفذ الجيش الأميركي تحركاً دفاعياً حاسماً لحماية القوات الأميركية في الخارج، بقتل قاسم سليماني، رئيس (قوة القدس) الإيرانية التي تعتبرها الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية».

وأشار إلى أن «سليماني كان نشطاً في تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين والجنود الأميركيين في العراق والمنطقة».

وأوضح أن «سليماني وقوة القدس مسؤولان عن مقتل مئات الأميركيين ومن قوات التحالف، وجرح آلاف آخرين».

ولفت «البنتاغون» إلى أن سليماني «مهندس هجمات على قواعد التحالف في العراق خلال الشهور الأخيرة، بما في ذلك الهجوم في 27 ديسمبر الماضي، ما أدى إلى مقتل جنود أميركيين وعراقيين.

وخلص إلى أن «الضربة تهدف إلى ردع خطط الهجمات الإيرانية في المستقبل»، مشدداً على أن «الولايات المتحدة ستستمر في أخذ التحركات الضرورية لحماية شعبنا ومصالحنا، أينما كانوا حول العالم».

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking