القارة الآسيوية تستعد للاستفادة من الإزدهار التكنولوجي فى 2020

إسلام عبد التواب-

تستعد القارة الآسيوية للاستفادة من الإرتفاع المحقق مُسبقًا، فى 2019، على صعيد دورة التكنولوجيا خلال 2020، استنادًا إلى تقرير توقعات العام الجاري - الصادر عن بنك «نومورا» الياباني.

تشير التقديرات، إلى ارتفاع مبيعات شركات «صناعة الرقائق» العملاقة بنسب تتراوح بين 5٪ و 8٪ - على أساس سنوي.

حسب تقرير توقعات البنك الياباني، الذي نشرت «سي إن بي سى» نسخة منه، من المرجح أن يدعم الطلب المتزايد على استثمارات «التكنولوجيا»، مع العمل بتقنية «الجيل الخامس»، اقتصادات المنطقة، بما في ذلك «كوريا الجنوبية»، «تايوان»، «الصين»، «ماليزيا» و «سنغافورة».

«مهيمن رئيسي»

على هذا النحو، قامت «مورغان ستانلي» - المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة عالميُا بترقية قطاع «تكنولوجيا المعلومات» في كوريا الجنوبية إلى تصنيف «زيادة الوزن»، ما يشير إلى تأكيدات التفوق على نظرائه فى القارة الآسيوية.

أضافت المؤسسة المالية والاستثمارية الأميريكية - في تقرير حديث لها - إن القطاع التكنولوجي بمثابة «نقطة إنطلاق قوية» لتوقعات الأسواق الناشئة بشكل عام. ورغم هيمنة أسوأ حالات الركود على سوق «صناعة الرقائق»، لكنه يُظهر تحولًا ملحوظًا في عام 2020.

على خلفية التحول المتوقع، قامت المؤسسة الاستثمارية بترقية تصنيف شركتي «سامسونغ» و «كورونا هاينكس» إلى «زيادة الوزن» أيضًا، باعتبارهما يهيمنان على قطاع «تكنولوجيا المعلومات» في كوريا الجنوبية وكذلك مؤشر «كوسبي» القياسي - الذي يشمل جميع الأسهم المتداولة في بورصة «كوريا».

علاوة على ذلك، سيطرت أسهم البنوك الهندية على توقعات المحللين في عام 2020، ويعزي ذلك إلى المراكز العليا التي احتلتها، ومنها «بنك الدولة» و بنك «آي سي آي سي» - أكبر البنوك الهندية المُقرضة - بدعم من المكاسب القوية على مدار 2019.

جدير بالذكر، أن البنوك الهندية كانت مثقلة بالديون وقيل إنها تعاني من ارتفاع معدلات القروض المتعثرة، لكن الحكومة ضخت مليارات الدولارات للحد من الأزمة، في مقابل تنفيذ الإصلاحات. وفى هذا الصدد، يرجح المحللون تعزيز مكانة القطاع الإستثمارية خلال السنوات القليلة المقبلة، بفضل الإصلاحات.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking