آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123906

إصابة مؤكدة

773

وفيات

114923

شفاء تام

البعض وهو يشجع حراك الاعتصام، يطالب المعتصمين بألا يرفعوا شعاراً دينياً.. الشعار الديني المشهور هو الله أكبر.. العدالة.. الحرية.. والكرامة.. هذه هي شعارات الإسلام الخالدة، وهي هذه الشعارات التي تحرك الناس.. شئنا أم ابينا انه بالإسلام نكون ومن دونه نكون في الحضيض. العالم كله يعلم ذلك، ولذلك فالدولة العميقة لا ترضى بدولة شعارها الإسلام، والشواهد اكثر من أن تحصى. فليعلم الجميع أن نزع الهوية عن الأمة هو قطع التنفس عنها فتحدث وهو ميتة. لا يمكن ان نقارن الشعار الطائفي والقبلي والفئوي والعائلي بشعار الإسلام الخالد.. لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.. الناس سواسية كأسنان المشط.. متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.. الحلال بين والحرام بين.. المؤمن للمؤمن.. القاتل والقتيل في النار.. دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب.. أليس هذا ما نسعى إليه؟ أليس هذا هو ديننا.. لقد تمسكنا بحزب البعث سواء السوري او العراقي وبالقومية العربية والاتحاد الاشتراكي وثورة حتى النصر.. وملايين الشعب تدك الكعب.. وناصر حبيب الملايين، فماذا كانت النتيجة؟ لقد سرنا وراء الوهم في عهد علي عبدالله صالح وعهد القذافي وعهد حافظ وعهد مبارك وعهد بن علي.. بعيدا عن ديننا وهويتنا، فماذا كانت النتيجة؟ مزيدا من التدهور والانحطاط والتخلف.. أين عدلت فامنت فنمت.. أين كنتم خير امة اخرجت للناس لأنها امة خير وعطاء وبذل.. فاصبحت أمة ذليلة محطمة لا هوية لها ولا فكر ولا مبدأ.

أخشى أن نطلب من ‏المحجبات والمنتقبات عدم المشاركة في الاعتصام، وأن نطلب من الملتحين الابتعاد عن الحراك خوفا من أن يقال انه حراك ديني أو إسلامي، هذا هو الانهزام النفسي والخوف من الهوية النقية.. فكل حراك شعبي تشعله القيم الدينية الحنيفة، وإلا فهو حراك محكوم عليه بالفشل.. ولأن الدول الكبرى تعلم ذلك، فهي بالمرصاد لمن يرفع شعار الإسلام.

ملحوظة:

بعض الدول في عالمنا الثالث ترفع شعار الإسلام، وان دين الدولة هو الاسلام، ثم تعين وتختار وتنصب من يعادي هذا الدين وهذا الشعار، تناقض، حالنا بالعالم العربي الثالث كمن يسب داعية، ويعطى الحرية لملحد يلعلع على كيفه، اللهم سترك!

أ.د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking