آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

142426

إصابة مؤكدة

878

وفيات

136413

شفاء تام

صورة لكسوف الشمس التقطتها عدسة «الجزيرة - الخليج»

صورة لكسوف الشمس التقطتها عدسة «الجزيرة - الخليج»

محمد عبدالناصر-

شهدت الكويت اليوم ظاهرة كسوف الشمس للمرة الأولى منذ 65 عامًا، حيث غطى القمر 90% من قرص الشمس.

ورغم أن كسوف الشمس ظاهرة طبيعية، وتحدث بشكل نادر في بعض الدول، إلا أنها ترتبط دائمًا بعشرات القصص والخرافات الأسطورية التي تصاحب الظاهرة الطبيعية، وظلت حتى اليوم تتداول بين الناس.

أطفال مشوهة

قالت صحيفة «ميرور» البريطانية إن الاشخاص يخشون بشكل بالغ من النظر إلى الشمس والخروج وهي في حالة الكسوف لأنه يضر بالعين، وهذا صحيح وفقًا للعديد من الدراسات والأبحاث، لكن البعض ذهب إلى ما هو أبعد، حيث اعتقدوا أن المرأة الحامل قد تعرض جنينها لفقد بصره والتشوه حال خرجت وقت كسوف الشمس.

والتزمت النساء الحوامل بيوتهن أثناء الخسوف والكسوف خوفًا على أطفالهن، رغم أن كل ما يزعم مجرد خرافة غير حقيقية

إفساد الطعام

سادت في العديد من الثقافات قديماً بأن أثناء لحظة الكسوف تخرج أرواح شريرة تفسد طعام البشر، ويسبب عُسر في الهضم وأمراض المعدة، ما جعل الناس نمتنع عن الطعام والشراب أثناء هذه الظواهر الكونية، خشية أن يصيبهم مكروه

وتطورت الفكرة وتناقلت بين العديد من الثقافات، ليعتقدوا بأن تعرض الطعام المكشوف للضوء أثناء الكسوف يفسده، ما يستدعي تغطيته أثناء الكسوف والخسوف، بينما يحرم في الهند طهي الزوجة للطعام وقت الظاهرة الطبيعية.

مضاعفة الحسنات والسيئات

اعتقد الصينيون من سكان التبت، أنه وقت حدوث الكسوف تزداد معها كل من الحسنات والسيئات التي يفعلها الإنسان، ما اعتبروها بأنها فرصة ليتخلص الإنسان من ذنوبه ويتطهر.

وأدى هذا الاعتقاد إلى ذهاب سكان التبت إلى الأنهار للاغتسال والتطهر، والذي لازال حتى اليوم يعتقد بأنها فرصة للتخلص من الذنوب.

أسواق المال تتأثر بالكسوف

يخشى المستثمرون من الإقدام بأي إجراءات تتعلق بالبيع أو الشراء أثناء فترة الكسوف لاعتقادهم بأنها مجازفة محفوفة بالمخاطر

وأظهر بحث أجرته كلية كوبنهاغن لإدارة الأعمال في الدنمارك، أن حركة أسواق المال تتاثر بشكل كبير أثناء فترة الكسوف، لاعتقاد المستثمرين بأن الطبيعة أقوى منهم.

ابتلاع الشمس

سادت أيضًا في الحضارات القديمة أسطورة ابتلاع الشمس من قبل مخلوق مجهول، ما يسبب ظاهرتي الكسوف والخسوف.

هذه القصة الأسطورية جعلت الناس يجتمعون مع بعضهم ويطرقون على الأواني والأخشاب لإخافة المخلوق المجهول، ليعيد إليهم الشمس.

نذير شؤم

الكثير من الشعوب تعتبر حدوث الكسوف يمثل نذير شؤم لهم، ومنهم الأتراك الذين اعتقدوا بأن الكسوف وراء الزلزالين اللذان وقعا عام 1999، وخلف عشرين ألف قتيل، ما جعل العلماء الأتراك يتدخلون لينفون عدم وجود اي صلة بين الكسوف والزلازل التي وقعت.

لكن هذا الأمر لم يغير من طبيعة الأتراك، حيث أن مئات السكان في شمال تركيا تركوا منازلهم وسكنوا في الخيام عام 2006، بعد انتشار الشائعات بأن زلزالاً عنيفًا سيضرب المنطقة بعد الكسوف الكلي للشمس.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking