آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

743

إصابة مؤكدة

1

وفيات

105

شفاء تام

يجب على الهيئة العامة لذوي الاحتياجات الخاصة إيقاف صرف بطاقات المعاقين ذات اللون الأزرق، التي تعلق على المرآة الداخلية لمنع مخالفتهم إن كانت سياراتهم متوقفة في الأماكن المخصصة، بعدما تبين أن صاحبها الذي يمكن أن يكون من مدّعي الإعاقة، يتاجر بها ويستغلها لمصلحة شقيقه أو شقيقته أو زوجته أو صديقه الأصحاء، في حال رغبوا في الذهاب إلى مناطق الأسواق المزدحمة والمجمعات التجارية لإيقاف سياراتهم في مواقف المعاقين، خصوصاً أن هذه البطاقات لا تحمل أسماء أو صوراً للأشخاص المصروفة لهم. والواجب على الهيئة أن تصرف بطاقات جديدة تحمل أسماء المعاقين وصورهم، إضافة إلى تحديد نوع الإعاقة لكون المعاق جسدياً هو الأولى بمواقف المعاقين، التي تكون قريبة من أبواب الجمعيات والمجمعات التجارية والوزارات وهيئات الحكومة، أما المعاقون سمعياً أو بصرياً، أي نظرهم ضعيف وغيره، فربما لا يحتاجون إلى المواقف المخصصة للمعاقين، لكونهم أصحاء جسدياً فما علاقة مواقف المعاقين بمن لا يسمع أو لا ينطق وهم يسيرون مثل الأصحاء؟!

وبالمناسبة، تم ضبط أحدهم ووضع في نظارة المخفر على ذمة إحدى القضايا، فتجد أهله وذويه يتحدثون عنه بأنه معاق ولا يستطيع ارتكاب الجرائم، هذه الفئة التي نتمنى لها العلاج الشافي مثلها مثل أي من البشر، تستطيع الزواج والإنجاب والسفر وتربية الأبناء، ومتابعة التحصيل الدراسي وقيادة السيارة، والذهاب إلى جميع المناطق والأماكن، والكليات والأسواق وتأدية مناسك الحج والعمرة، وارتياد الدواوين والأندية وتقديم واجب العزاء وتهنئة المعاريس، وفي الوقت نفسه يستطيع العديد منهم سرقة النقود والساعات والأغراض الثمينة والنصب والاحتيال وغيرها من الجرائم، لأنه يظل في الأول والآخر إنساناً بغض النظر عن وضعه الصحي.. ونحن لا نشمل بل نخص البعض، فحتى الأصحاء منهم المؤدب والمنحرف، خصوصا أن كثيرا من المعاقين أصحاء، ولكن يدّعون الإعاقة للحصول على المنافع المقدمة لهذه الفئة، وبما أنهم كاذبون فيستطيعون ارتكاب الجرائم ببساطة!.

عبد الله النجار

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking