قال: الليبرالية تعني حرية الاعتقاد.

قلت: حرية الاعتقاد إلا الإسلام؟

قال: ما الخوف من الإسلام؟

قلت: في نظرهم إرهاب وتطرف.

قال: الجمهورية الإسلامية لا تتدخل في شؤون الآخرين.

قلت: الواقع يكذب فهي في العراق ولبنان وسوريا واليمن.

قال: أستغرب من موقف الجمهورية الإسلامية من الحراك اللبناني والعراقي.

قلت: خوفاً على المكاسب في لبنان والعراق.

قال: ماذا عن إرادة الشعوب؟

قلت: يشربوا ماء البحر.

قال: مساكين الشعوب العربية.

قلت: من اعتز بغير الله ذل.. وهل هناك أكبر من هذه المذلة.

قال: إنها دائماً تهاجم المتدينين.

قلت: لديها عقدة نقص ضد الدين.

قال: تهاجم العمل الخيري.

قلت: لأنه يذكرها بالخير والعطاء والبذل.

قال: هذه الصحافية تؤمن بالمهنية؟

قلت: لكنها تطعن المهنية بالصحيح إذا كان الأمر يتعلق بالمتدينين والدين.

قال: أين حرية التعبير إذاً؟!

قلت: في المشمش.

قال: لماذا هذا الشخص يهاجم المتدينين بشكل ممل ومستمر؟

قلت: لأنهم هم العقبة الوحيدة أمام نشر الإلحاد الذي يدعو إليه.

قال: والعمل؟

قلت: دعوه ينطح الجبل.

قال: لماذا الموقف سلبي تجاه المتدينين؟

قلت: شيطنة هؤلاء حتى يخلو الجو لهم.

قال: إلى متى الصراع؟

قلت: إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

قال: وماذا حل في الالتزام الديني؟

قلت: الالتزام الديني يكاد يكون ضعيفاً.

قال: والحجاب؟!

قلت: حتى الحجاب حالة استثنائية مع الأسف.

قال: وماذا يعني ذلك؟!

قلت: معصية الخالق.. زوال النعم.

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking