آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

10

إصابة مؤكدة

20

وفيات

30

شفاء تام

حسام السيد - ميلود حمدي - مارتينيز

حسام السيد - ميلود حمدي - مارتينيز

عمر بركات -

تكرر خلال الفترة السابقة رحيل بعض المدربين عن دورينا المحلي لكرة القدم، وذلك لاسباب عدة أهمها فنية كما هو الحال في النادي العربي الذي آثر مسؤولوه انهاء عقد مدربهم السابق الاسباني خوان مارتينيز، لتراجع النتائج والاداء الحاد للفريق منذ تسلمه المهمة، حاله حال مدرب منتخبنا الوطني السابق د.روميو جوزاك الذي لم يستثمر الفترة الطويلة التي تسلم فيها مهام المنتخب «قرابة عام ونصف» لبناء جيل جديد او حتى اعداد اللاعبين المتواجدين حالياً بالشكل الملائم لما ينتظرهم من استحقاقات.

اما المدربين ميلود حمدي مدرب السالمية وحسام السيد في الكويت فكانت ظروفهما الخاصة هي السبب المعلن للرحيل، لكن في كل الاحوال لماذا لا يكمل العديد من المدربين مهامهم مع انديتنا، وإلى متى يستمر هذا السيناريو؟

اختيار المدرب من قبل الاندية ربما قد يشوبه شيء من التسرع، وذلك باستعراض سيرة ذاتية مميزة، ليتم ترجيح كفّته في الاختيار من قبل مسؤولي النادي، وهو ما ينطبق على حالة المدرب مارتينيز مع العربي حيث سبق له العمل بالدوري الأسباني «الليغا».. ولكن هل تلائم المدرب اجواء الدوري المحلي؟ بالطبع لا.

اسباب التمسك بالسير الذاتية ربما يكون منطقياً لدى بعض الاندية خاصة في حال امتلاك المدرب لسيرة ذاتية مميزة مع فرق خليجية او كويتية فقد يكون الاختيار منطقياً انذاك، وذلك لدراية المدرب بطبيعة الاجواء الخليجية او العربية على حد سواء ومن ثم فإنه يمتلك ادوات التعامل معها، اما في حالة مارتينيز فالاجواء والامكانات تختلف كلياً وجزئياً هنا عن تلك في اسبانيا او حتى وجهته الاخيرة «الصين».

اما في حال المغامرة باسم جديد كحال اسناد القادسية سابقاً المهمة للمدرب الكرواتي داليبور فقد يبدو الامر ايضاً فيه شيء من المنطق لعمل المدرب لسنوات مع اجهزة فنية مختلفة بالدوري الكويتي على مستوى ناديي النصر والقادسية، وقد نجح المدرب في اثبات ذاته والخروج من دائرة المدرب المساعد ليكون مدرباً اول وهو ما السيناريو الذي اتجه له النادي العربي مؤخراً باسناد المهمة للبوسني داركو «مدرب فريق 19 سنة» عقب اقالة مارتينيز.

ظروف خاصة

قد يرى البعض ان تعلل المدرب بظروف خاصة للرحيل هو امر غير منطقي لكن ربما يكون واجهة لاسباب اخرى، ولكن في حالة المدرب حسام السيد فقد يبدو الامر اكثر حيرة حيث تم تهيئة كل الاجواء للسيد في نادي الكويت على عكس ظروف سابقة واجهها مع العربي، فيمتلك الابيض محترفين على اعلى مستوى، بالاضافة الى دعم اداري غير محدود من قبل ادارة النادي، الا ان فقدان المدرب للقب كأس السوبر ومن ثم خسارته نقطتين امام اليرموك، قبل ان يودّع سابقاً منافسات البطولة العربية من دورها الاول، وجاء بمنزلة ناقوس خطر لادارة الفريق المقبل على استحقاقات اسيوية ومحلية اكثر صعوبة ما استدعى الامر للتغيير ليبادر المدرب بأسبابه «الخاصة» للرحيل.

وتبدو الأمور متطابقة مع ميلود حمدي المدرب الفرنسي السابق لفريق السالمية الذي ساق نفس السبب بعد تعثر الفريق في البطولة العربية، ومن ثم تذبذب المستوى العام للفريق على المستوى المحلي على الرغم من تقديمه اداءً مميزًا في الموسم الماضي مع السماوي!

الحلول السريعة!

ومع رحيل أي من المدربين خاصة في منتصف الموسم يتم اللجوء للحلول السريعة، فنادي الكويت على سبيل المثال اعتاد ان يقوم بإلقاء المسؤولية على المستشار الفني محمد عبدالله، دائم التواجد مع الفريق، لكن هذه المرة اسند المهمة الى مساعد «السيد» الكرواتي بوزيدار، وهو بالمناسبة قد تولى المسؤولية سابقاً عند استقالة المدرب الوطني محمد ابراهيم، كما هو الحال في السالمية الذي فضل اكمال المدرب الوطني سلمان عواد المهمة عقب رحيل «حمدي» ويواصل عواد عروضه المميزة رغم بعض الظروف التي يمر بها النادي.

المدرب المحلي

وفي حال جرى انهاء خدمات اي من المدربين الاجانب، فدائماً ما نجد المطالبات بالمدرب المحلي وبالطبع الاسماء معروفة وتتصدر المشهد من وقت لآخر، وذلك لنجاح البعض في مهام سابقة مثل الجنرال محمد ابراهيم الذي يبقى الاختيار الجماهير الاول في كل الاحوال، سواء للمنتخب او الاندية، ويستند المطالبين بذلك الحل لدراية وخبرة المدربين الوطنيين بأحوال اللاعبين ومعرفتهم لكيفية التعامل مع اللاعب المحلي، دون النظر الى فرص تطوير حقيقي في المنظومة الكروية.

.. وأجانب

كما أنه من بين المدربين الأجانب الدائمي الترشح حال أي اخفاق لمدربي الاندية الصربي بوريس بونياك مدرب كاظمة الحالي وصاحب الخبرات الكبيرة بالكرة الكويتية، علاوة على البرازيلي جاسنير ديسلفا مدرب الجهراء واليرموك وكاظمة السابق، إضافة الى عودة اسم الصربي غوران مدرب الازرق السابق للصورة في بعض الاوقات، لتعتاد الجماهير على اسماء بعينها تقود الدفة بالكرة المحلية من آن لآخر.. دون أي تجديد ايجابي.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking