آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

123906

إصابة مؤكدة

773

وفيات

114923

شفاء تام

* ‏لدى البعض مشكلة في التدين ‏والالتزام والحرص على العبادات، لكن ليس لديه مشكلة في الطرب والانحلال والموبقات، ميزان القيم معكوس. ويحاول هذا البعض فرض ميزانه على الغير.

* ‏تستنكر إيران تدخل بعض الدول في شؤونها الداخلية، لكنها في الوقت نفسه تتدخل في الشؤون الداخلية للغير. تشجب دعم واشنطن للتظاهرات في إيران.. وهي تؤيد تظاهرات البحرين، وتشجب تظاهرات لبنان والعراق، وتمد الحوثيين بالسلاح وترسل جنودها إلى سوريا لقمع إرادة الشعب السوري الأبي، حيرتونا.. هل أنتم جمهورية إسلامية أم فارسية؟!

* ‏كاتب ليس له همّ سوى ضرب القيم الإسلامية. يبحث في بطون الكتب القديمة لعله يجد جملة ويخرجها من سياقها، لكي يقول لنا ان الإسلام غير صالح لهذا الزمان. أليس لديك رأي آخر؟ عرفنا رأيكم في أن الإسلام لا يصلح، أعطونا إذا من تصوراتكم شيئا ما يصلح.. يصلح حال المواطن والمجتمع والأمة‏.

* كاتب آخر، عمل ولا يزال المستحيل لنشر الإلحاد، ويرى أن الفساد الأخلاقي بوابة للإلحاد العقائدي.. فبرنامجه وصحبه تشجيع الفساد الأخلاقي تحت شعار لا حرام، الحمد لله أن هذا الدين كلما ضاقت عليه انتشر، وكلما عزلته شاع وكل ما حجمته اتسع وكبر.. انه نور الله.

* ‏معارض عاقل خير من مؤيد جاهل.. ولأن الحكومة لا تؤمن بذلك فتدعم المؤيد الجاهل، وخير مثال على ذلك انتخابات بعض لجان المجلس، وكانت النتيجة لا محاسبة ولا مراقبة ولا تشريع.. ضايعة.. أحد هؤلاء المؤيدين تفتح له أبواب الوزارات للتعيين والنقل والترقية من دون حسيب أو رقيب. ذهب أحدهم إلى أحد الضباط الكبار يطلب منه تعيين فلان هنا وفلان آخر هناك، وفلان ثالث في مكان قريب من بيته، ورابعا طلب الصفح عنه ‏لغيابه، والخامس منحه اجازة والسادس والسابع وهكذا.. هل يرضيك هذا ايتها الحكومة؟

* ‏نائب سابق اختاره ابنه أن يكون من ضمن سكرتارية مكتبه، بقي أن تعرف أن ابنه يدرس في الخارج، بمعنى انه يقبض بالخارج والداخل من المال العام.

* لماذا الاختيار ما بين دولة الفساد أو لا دولة؟ لماذا لا يكون دولة العدل والحرية والكرامة.. الا يكفي ما نرى ونسمع في عالمنا العربي لماذا لا نتعلم الدرس قبل فوات الأوان؟!

أ.د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking