آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

الكويت تحملت تعليمي من الروضة إلى الدكتوراه وبعد ما خلصت تقول لي ماكو وظيفة.. هذا وأنا فايزة بجائزة الدولة للشباب.. واليوم اتبهدل بشكل مو طبيعي.

ما ورد أعلاه كان رداً على تغريدة لي حول تعيين أصغر رئيسة وزراء امرأة في فنلندا.. حين طرحت سؤالاً حول ما إذا كنا سنعيش هذا اليوم في الكويت يوماً ما؟

ردود الفعل على تغريدتي أحزنتني؛ لأن أغلبها كان متشائماً ومحبطاً.. إلا أن البعض القليل فقط كان يتمنى أن يتحول الحلم إلى حقيقة ولا يستبعد هذا اليوم.

الأخت التي كتبت تغريدتها عبرت عما تود كثيرات مثلها وحتى الشباب، الذين ما زالوا ينتظرون فرج التعيين والتوظيف.. وهم متسلحون بأكبر الشهادات والتخصصات.

تمعنت بكلمات هذه الشابة وشعرت بألمها وخسارة المجتمع لها.. وبالفعل سؤال مستحق: هل الدولة تتولى التعليم من مرحلة الروضة إلى الابتدائي ثم المتوسط ثم الثانوي والجامعة والماجستير وأخيراً الدكتوراه.. ليناديها الجميع بالدكتورة فلانة.. إلا أنها من دون عمل تردّ فيه الجميل لوطنها.. لتخدمه وتقدم له خبراتها وما تتميز فيه.

ما أبقى هذه الشابة في بيتها من دون عمل هو أن هناك فرص عمل اقتنصت منها لتذهب إلى أسماء قد لا تكون أولوية العمل لها في الظروف العادية والصحية.. ولكن قد تكون واسطة فلان النائب أو فلان المسؤول أو فلان من القبيلة نفسها أو العائلة نفسها هي من أبقتها بين جدران بيتها.. تتأمل شهادة الدكتوراه وشهادة التكريم لتميزها وهما معلقتان في بيتها.

أعرف أن هناك فائض عمالة في سوق العمل، وهذا يعود لعدم التنسيق بين احتياجات سوق العمل ومخرجات الجامعات والكليات والمعاهد، الأمر الذي يسفر عن فائض في خريجي تخصصات معينة وندرة في أخرى.

متى سيتم التنسيق ويجد كل خريج العمل الذي يتوافق مع تخصصه.. لا أن يعين خريج العلوم السياسية في مخازن وزارة الصحة؟!

إقبال الأحمد

iqbalalahmed0@yahoo.com

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking