طهران: مستعدون لتبادل جميع السجناء مع أميركا

أعلن المبعوث الخاص الأميركي لإيران بريان هوك أن إيران ما زالت تمثل تهديداً للسلام والأمن الدوليين، مردفا أن «المرشد الإيراني علي خامنئي اختار الانهيار الاقتصادي على الحوار معنا».

وأكد هوك أن الولايات المتحدة مستعدة «لرفع العقوبات عن إيران وإعادة العلاقات الدبلوماسية إذا أوقفت أعمالها العدائية»، مردفاً: «العقوبات على إيران ليست لمعاقبتها بل لضمان الأمن القومي الأميركي». ولفت إلى أن «تبادل السجناء مع إيران خطوة أولى لإطلاق بقية سجنائنا».

اقتصادر ينهار

وأكد هوك أن تطبيق العقوبات على القطاع النفطي الإيراني في مايو الماضي «أدّى إلى تراجع غير مسبوق في تصدير النفط الإيراني منذ الحرب الإيرانية - العراقية، بالإضافة إلى حرمان طهران من %80 من العائدات النفطية أي بمعدّل مليوني برميل يومياً».

وهدّد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون إيران الإيرانيين بـ«رؤية اقتصادهم ينهار» إن لم يتفاوضوا «جدّياً» مع واشنطن.

من ناحيته، قال ستيفن منوتشين وزير الخزانة الأميركي إن «الهجوم الإيراني على منشآت نفطية سعودية كان هجوما على الاقتصاد العالمي»، محمّلاً طهران المسؤولية عنه. وأضاف أن الولايات المتحدة ستنهي العقوبات على إيران عندما تلبي طهران الشروط الضرورية، لافتا إلى أن القوات الأميركية موجودة في السعودية على أساس دفاعي فحسب.

الملعب الأميركي

في المقابل، ومع اقتراب زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى اليابان، قال عباس موسوي الناطق باسم الخارجية الإيرانية إن «طهران مستعدة لتبادل جميع السجناء مع الولايات المتحدة».

وأضاف: «بعد إفراج أميركا عن السجين الإيراني لديها، قدم السيد (محمد جواد) ظريف مقترحا يقضي بتبادل السجناء بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة دفعة واحدة، والكرة باتت في الملعب الأميركي». وقال: «اليابان، وانطلاقا من حسن النوايا، قدمت مقترحات لخفض التوتر بين إيران وأميركا، ونأمل خلال زيارة الرئيس روحاني المقبلة لطوكيو أن تمضي بعض الإجراءات قدما لأجل تحقيق النتائج المرجوة».

وفي ما يتعلّق بالاتفاق النووي، أكد موسوي أن «القرار 2231 لا يمنع طهران من إجراء اختبارات صاروخية». (أ ف ب، رويترز، إرنا)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking