آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

24112

إصابة مؤكدة

185

وفيات

9273

شفاء تام

من السهل جداً الحديث عن قضايا الإصلاح ومحاربة الفساد وتوجيه الخطابات وعقد المؤتمرات مع الهيئات والمؤسسات والتنظير والفلسفة والتقعير، واستخدام طرق وأساليب المداورة والمحاورة، وبما أن الأعمال بالنيات وليس بالزيارات، ولأن النظرية تختلف عن التطبيق، ولأن القسم الذي أقسمه سمو رئيس الحكومة غليظ وعظيم، والأبصار شاخصة نحو تشكيل الحكومة، وبداية عهد حكومي جديد ينتشل البلد من حالة الركود والجمود، ويعطي للناس جرعة جديدة من التفاؤل والأمل، أو يصيبهم بالخيبة ليبقى الحال على «طمام المرحوم»، وهذا الأمر يتوقف بالضرورة على طريقة تشكيل الحكومة واختيار السادة الوزراء، لأننا نتمنى ألا يكون ما قد وصل من تسريبات صحيحاً، وربما يكون كلامنا هنا في الوقت الضائع، لكن ما نود التحذير منه هو اختيار الوزير النائب المحلل، لأن التجارب كثيرة، وما حصل لبعض وزارات الخدمات من عبث وتشويه لا يمكن تداركه، وما زلنا نعاني من نتائجه، ولعل آخرها الحكم الصادر ببطلان تعيين مجموعة كبيرة من الخبراء في وزارة العدل، وأيضاً من المشاهدات المؤلمة أن بعض النواب الوزراء قد حول وزارته إلى حديقة خلفية لتخليص المعاملات ومعسكر انتخابي لحصد الجماهير وزيادة الأصوات، وإن كان ولابد دستورياً من نائب محلل فليكن وزيراً للدولة لشؤون مجلسي الوزراء والأمة.

قصارى القول.. علينا الاختيار بين الجلوس أو الركض، وبين القانون أو الفوضى، وبين النجاح أو الفشل، والمرحلة القادمة تتوقف على سمو الرئيس، والسؤال: كيف يود سموه أن يبدأ العهد الحكومي؟ وماذا سوف يسجل في صفحات التاريخ؟ ولعل ما يشفع لسموه أنه مخضرم ومطلع على جميع الملفات ما ظهر منها وما بطن، لهذا يحدونا الأمل ببداية مرحلة جديدة مختلفة تماماً عما كان متبعاً في السابق، فالمثل يقول: «الرمح من أول ركزة».

بسام العسعوسي

@Bassam_Alasousi

info@bassamandbassam.com

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking