فرحت عبير لاختيارها لتمثل جهة عملها في مؤتمر عقد في احدى الدول الأوروبية، عبير كان لديها يقين بأنه تم اختيارها لكفاءتها وتمكنها من اللغة الإنكليزية التي لا يتقنها زملاؤها بالعمل، ولكنها فوجئت بتهميشها وبأنه تم استغلالها لتحقيق غرض بنفس مسؤولها، وهو الظهور بقناع يخفي حقيقته، حيث انه ينتمي لأحد التيارات التي بدأ أعضاؤها يتلونون نتيجة هبوط اسهمها عند الحكومة، أحَب هذا المسؤول ان يثبت بأنه لا ينتمي لهذا التيار، وبأنه مع تمكين المرأة.

عزيزي المسؤول، التمكين ليس بوجود امرأة في الصور فقط! انما التمكين يكون مبنيا على الاعتراف بالمرأة واحترامها كمواطن متساو مع الآخرين وذات كيان انساني، كما أنه يعني مشاركتها في اتخاذ القرار.

تحتاج الأمم لكي تنهض وتنافس الآخرين إلى شراكة مستدامة بين الرجل والمرأة، وللوصول لتمكين المرأة بالصورة الصحيحة نحتاج الى سن تشريعات وتصميم استراتيجيات وطنية، فزمن اضطهاد المرأة قد ذهب وولى، والمستقبل سيكون للمرأة التي أثبتت نزاهتها وجديتها في العمل شئنا أم أبينا.

لعالم كريم، خالٍ من الاضطهاد، يجب البدء بالمرأة، كما قال الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي: «ان أول اضطهاد عرفه التاريخ هو اضطهاد النساء، مما جعل نسف الأسس التي يقوم عليها ذلك الاضطهاد خطوة ضرورية لنسف كل اضطهاد آخر».

أسرار جوهر حيات

AsrarHayat@

Asrar_hayat@yahoo.com

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking