آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

71713

إصابة مؤكدة

478

وفيات

63519

شفاء تام

سمو أمير البلاد وخادم الحرمين الشريفين

سمو أمير البلاد وخادم الحرمين الشريفين


قال سمو أمير البلاد: إن «إعلان الرياض هو الطريق لمستقبلنا»، معرباً سموه عن أمله في أن تكون الاجتماعات المقبلة خيراً من الاجتماعات السابقة. جاء ذلك في كلمة لسموه في الجلسة الختامية للدورة الــ 40 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عُقدت أمس في الرياض، بالمملكة العربية السعودية.

وتوجَّه سموه بالشكر إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحكومة المملكة العربية السعودية، على هذا الاعلان، ورعاية هذا اللقاء.

وقال سموه في كلمته بالقمة الخليجية الــ 40: «إننا نشعر بارتياح للخطوات الإيجابية والبنّاءة التي تحقّقت في إطار جهودنا لطيّ صفحة الماضي».

وأضاف سموه: «نتطلّع بتفاؤل إلى ما سيجري اعتماده اليوم في لقائنا من قرارات وتوصيات، ستُسهم، بلا شكّ، في دعم مسيرتنا وتحقيق طموحنا». وأعرب سموه عن تمنياته بأن يكون لقاء قادة دول المجلس اليوم بأجواء إيجابية مؤشّراً على عزمهم لتحقيق الوحدة في مواقفهم والتمسّك بوحدتهم.

وتقدّم سمو الأمير بالشكر والتقدير لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها، على رعايتهم هذا اللقاء المبارك «وما حظينا به من حُسن استقبال وكرم ضيافة»، كما شكر سموه أخاه السلطان قابوس بن سعيد وحكومة سلطنة عمان الشقيقة «على ما قدموه من جهود مقدرة خلال تولي السلطنة رئاسة المجلس الأعلى في دورته السابقة، وأهنّئ أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على توليه رئاسة دورتنا الحالية، متمنيا لسموه كل التوفيق والسداد».

فعاليات عالمية يرقبها العالم

وقال سمو امير البلاد: «بالأمس، التقى شبابنا في مهرجان رياضي وفّر له الأشقاء في دولة قطر كل أسباب النجاح، ليسطر هؤلاء الشباب صور التلاحم والإخاء، وليأتي لقاؤنا المبارك اليوم، تواصلا لتلك الصور لنعكس حرصنا جميعا على وحدة الموقف وصلابة العزم على الحفاظ على الكثير من المكاسب، التي تحقّقت لنا والإنجازات التي أضاءت مسيرة عملنا، ولنتدارس أوضاعنا وما يحيط بنا من تعقيدات وبحث السبل الكفيلة بتفعيل مسيرتنا الخيرة، ويسعدني بهذا الصدد أن أهنّئ الأشقاء في مملكة البحرين على ما تحقّق لهم من إنجاز بالفوز بكأس الدورة الرابعة والعشرين، متمنيا لهم مزيدا من التقدّم والنجاح».

وأضاف سموه: «إن مما يدعو إلى الاعتزاز أن تستضيف دولنا فعاليات عالمية، يرقبها العالم جميعا، حيث استهلت المملكة العربية السعودية الشقيقة رئاستها مجموعة دول العشرين، كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تتهيّأ لاستضافة اكسبو 2020، ويستعد الأشقاء في دولة قطر لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، ولا شك في أن هذه الفعاليات تعبّر عن حجم التقدير الذي ينظر فيه العالم الى دولنا وعن حجم الثقة التي ينطلق منها في تقييمه لدورنا وتفاعلنا مع أحداثه ومستجداته».

وتابع سمو الأمير: «إننا نشعر بارتياح للخطوات الإيجابية والبنّاءة التي تحقّقت في إطار جهودنا لطيّ صفحة الماضي، ونتطلع بتفاؤل إلى ما سيجري اعتماده اليوم في لقائنا من قرارات وتوصيات، ستُسهم بلا شك في دعم مسيرتنا وتحقيق طموحنا، ولعل لقاءنا المبارك اليوم بأجواء إيجابية مؤشّر على عزمنا لتحقيق الوحدة في مواقفنا، والتمسّك بوحدتنا».

بديل التهدئة.. المصير المجهول

وأشار سمو الأمير الى ان «منطقتنا تعرّضت، وما زالت، لتصعيد خطير هدّد الأمن والاستقرار فيها. ولقد كنا ندعو دائما إزاء ذلك التصعيد إلى التهدئة، وتغليب الحكمة وتعزيز خيار الحوار لمواجهة ذلك، انطلاقا من قناعة راسخة بأن البديل لغير ذلك سيكون الدخول إلى مصير مجهول. ولقد تعرّضت المملكة العربية السعودية الشقيقة جرّاء ذلك التصعيد لهجمات آثمة، أعربنا، ونعرب اليوم عن إدانتنا واستنكارنا لها ووقوفنا إلى جانب الأشقاء في دفاعهم عن أمنهم واستقرارهم».

وعلى الصعيد العربي، قال سموه: «لقد تابعنا باهتمام بالغ الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، برعاية كريمة وجهود مقدّرة من المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهو الاتفاق الذي يمثّل مدخلا إلى عملية السلام المنشودة، كما أننا نتابع بكل القلق والألم ما يجري لدى الأشقاء في العراق ولبنان وليبيا، والجزائر، من مظاهر تصعيد وعدم استقرار، متضرّعين إزاء ذلك إلى البارئ عز وجل أن يتحقّق لهم الأمن والاستقرار، وأن يتجاوزوا هذه الظروف الصعبة والمؤلمة، ولا يفوتني أن أهنّئ الأشقاء في تونس على نجاح الانتخابات الرئاسية مؤخراً، متقدما بخالص التهاني إلى فخامة الرئيس قيس بن سعيد على انتخابه رئيسا للجمهورية التونسية الشقيقة».

وفي ختام كلمته، توجّه سمو الأمير بالشكر للقادة، متمنيا لأعمال القمة الخليجية كل التوفيق والسداد. (كونا)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking