آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

342

إصابة مؤكدة

0

وفيات

81

شفاء تام

لم يعد التظاهر السلمي خبرا يثير الاستغراب في الدول الديموقراطية، التي تعطي مواطنيها مساحة من الحرية للتعبير عن معارضتهم للاداء السياسي الحكومي او غلاء المعيشة او المطالبة ببعض الحقوق الجديدة.

ولعل ما يحدث في العديد من دول العالم من تظاهرات في هذا العصر هو خير دليل لتمكن قضايا الانسان وحقهم في التعبير، مع ان البعض من قاصري النظر يفزعون منها ويرونها أمرا يدعو للخوف والرعب، وبعض اللاديموقراطيين يرونها انقلابا على الاوضاع السائدة وتذهب تحليلاتهم بخيالات تدعو للتهكم على هكذا تفكير.

ويفتخر الكويتيون بان دستورهم وضع مواد كثيرة تعطي المواطن حقا أصيلا في التعبير عن رأيه وموقفه من الاحداث بكل حرية، وتسمح السلطات المختصة بالتظاهر والتجمع السلمي لاظهار هذا التعبير والمواقف المختلفة من دون المساس بحرية الاخرين او الاعتداء على المصالح العامة والممتلكات الخاصة.

ومن يتابع التظاهرات على الساحة العربية يجد ان هناك ثلاث دول ديموقراطية عربية تتظاهر شعوبها منذ عدة اسابيع بشكل يدعو للتفاؤل ان هذا الحراك السياسي اصبح واقعا في عالمنا العربي وأن شعبنا العربي بدأ يلتفت الى حقوقه المهضومة ويطالب بها بشكل حضاري واسلوب راق في التعامل مع الحقوق والواجبات الوطنية.

البعض يخشى من ان تتطور الامور الى الاسوأ، او تتدخل قوى خارحية لتحويل هذا الحراك عن طبيعته السلمية، الا ان الواقع اثبت غير ذلك بسبب وعي الجماهير العربية ونضجها في التفريق بين الغث والسمين.

ومن التظاهرات السلمية والتي انتهت باسلوب حضاري وسلمي ذلك التجمع المرخص له، والذي تم مؤخرا في ساحة الارادة والذي عبر عن الوعي الشبابي الكويتي.

هذا الوعي في المطالبة بالحقوق الانسانية والمعيشية اذا ما انتشر في عالمنا العربي فسيدعو الى التفاؤل بمستقبل عربي ديموقراطي أصيل.

عبد المحسن يوسف جمال

ajamal2@hotmail.com

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking