آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60906

شفاء تام

الخطيب مغادرا بيت الوسط بعد لقائه الحريري واعلان انسحابه من السباق | انترنت

الخطيب مغادرا بيت الوسط بعد لقائه الحريري واعلان انسحابه من السباق | انترنت

بيروت - أنديرا مطر -

تواصل مسلسل حرق اسماء المرشحين لرئاسة الحكومة اللبنانية امس وسط تجاذبات خطيرة بين الاوساط السياسية، فيما مصير الاستشارات النيابية الملزمة لرئيس الجمهورية التي دعا اليها اليوم بات على المحك، اما الشارع يبدو اكثر وضوحا في مطالبه بحكومة مستقلين تعالج الازمة الاقتصادية المستفحلة وتجري انتخابات مبكرة.

ورجحت مصادر إعلامية عدم اجراء الاستشارات النيابية (اليوم)، بفعل تطورات الساعات الأخيرة التي اطاحت المرشح سمير الخطيب، لا سيما بعدما ابلغ من قبل مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان بأن هناك إجماعا سنيا على تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة. ونُقل عن الخطيب قوله إنه «نتيجة اللقاءات والمشاورات تم التوافق على أن الطائفة السنية بعائلاتها ومرجعياتها تسمي سعد الحريري لتشكيل الحكومة المقبلة».

الخطيب​ بعد لقائه الحريري اعلن «اعتذاره، متقدماً بالشكر الى كل من رئيس الجمهورية الرئيس ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والحريري وكل القيادات التي اولته الثقة في عملية التكليف»، سائلاً الله ان يحمي لبنان من كل شر.

وبعد انسحاب الخطيب فتح الباب امام جملة من السيناريوهات:

اولا - يمكن ان يلجاء الرئيس عون الى تأجيل الاستشارات ريثما يتم التوافق مع الحريري على الحكومة المقبلة. ووفق معلومات الـmtv هناك اتجاه لتأجيل الاستشارات إفساحاً في المجال أمام مزيد من الاتصالات. وقالت مصادر اعلامية انه قد يتم تأخير الاستشارات أياما اضافية لمنح الحريري فرصة تمثيل لبنان في مؤتمر أصدقاء لبنان في باريس، إما عبر تسوية مع رئيس الجمهورية او بذريعة الاستجابة لضغط الشارع.

ثانيا - تجري الاستشارات اليوم ويتم تكليف الحريري لتعود وتنطلق عملية التأليف من نقطة الصفر كون الحريري يصر على تشكيل حكومة اختصاصيين في مقابل معارضة الثنائي الشيعي الذي يطالب بحكومة تكنوسياسية. وترى اوساط المستقبل ان عملية التفاوض الآن ستكون بشروط اقرب الى شروط الحريري لتشكيل حكومة تستعيد ثقة الداخل والخارج.

واشارت قناة الجديد الى ان الحريري مصرّ على موقفه «ليس أنا بل أحد غيري».

ثالثا - تجري الاستشارات وتتم تسمية شخصية غير الحريري لتشكيل حكومة من لون واحد وهذا الخيار يبدو مستبعدا حاليا، نظرا للمخاطر الاقتصادية والمالية التي ستجلبها هذه الحكومة على البلاد.

مرشح لم يتبنّاه أحد

وكانت الضبابية حول اسم الخطيب بلغت امس مرحلة من التعقيد والابهام لم يسبق لها مثيل، حيث ان الكتل النيابية التي رشحته اعطت لنفسها المجال لاختيار بديل منه في اللحظة الاخيرة. فقد حددت كتلة التنمية والتحرير برئاسة الرئيس نبيه بري بعد ظهر اليوم موعدا للاجتماع للاتفاق على التسمية، مفسحة المجال امام قبول الرئيس سعد الحريري بالمهمة مجددا. ومثلها «كتلة الوفاء للمقاومة» التي تؤيد الخطيب مع افضلية واضحة للحريري اذا قبل المهمة، اذ يشدد حزب الله على عدم الاخلال في التوازنات القائمة واحترام التمثيل النيابي لكتلة «المستقبل» كأكبر كتلة تُمثّل الشارع السنّي.

وبحسب المصادر، فإن حزب الله وحركة أمل يدركان حساسية ودقة المرحلة التي تحتاج رئيس حكومة يتمتع بخبرة سياسية كبيرة ويستند الى احتضان شعبي محلي والى ثقة ودعم دوليين ومن هنا اصرارهما على وجود الحريري على رأس الحكومة.

كرامي: الطائف باي باي

من جانبه سأل النائب ​فيصل كرامي​ في تصريح على مواقع التواصل «ما جدوى الاستشارات النيابية الملزمة اذا كانت ​الطائفة السنية​ اعلنتها من ​دار الفتوى​ مبايعة شاملة لسعد الحريري​»؟ واضاف: «الطائف باي باي وبأيدي ​السنة​ قبل سواهم».

باسيل: فوضى مدمّرة

إلى ذلك، توقف عدد من المراقبين عند كلام خطير صدر عن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، معتبرين انه بمنزلة تهديد من السلطة للشارع وللقوى السياسية الاخرى، حيث حذر باسيل في تصريحات لـ«فرانس24» من أنّ لبنان مهدّد في حال استمرت التوترات الحالية التي يشهدها بالوقوع في «فوضى لن تكون خلاقة بل ستكون مدمرة». ودعا باسيل إلى تطبيق الإصلاحات المطلوبة لحماية البلد من التدخلات الخارجية والانهيار المالي والاقتصادي. وقال باسيل إن «لبنان وإذا استمر على هذا المنوال لن يتمكن من الصمود طويلا، وتعد له فوضى للأسف لن تكون خلاقة بل ستكون مدمرة». وأضاف «إذا لم نتدارك أنفسنا بالإصلاحات المطلوبة وبحماية البلد من التدخلات.. قد نكون أمام باب التدهور المالي والاقتصادي الذي يوصلنا إلى حالة من اللااستقرار المعيشي والاجتماعي، وللأسف قد تتطور إلى أكثر من ذلك».

وفي هذا السياق، وصف رئيس الرابطة المارونية نعمة الله أبي نصر الواقع القائم بأنه لا يوحي بالطمأنينة وقال: «ترتسم في مخيلتي صورة حروب الأخوة، التي أضعفت موقع المسيحيين في الدولة، وأدّت بهم الى الطائف، وإذا لم تتوقف اللعبة فوراً، ويعود الجميع الى رشدهم، ربما قد تذهب الأمور الى ما هو أخطر من الطائف وأكثر».

اعتداء على ناشطين قرب البرلمان

تعرض عدد من الناشطين لاعتداء بالضرب من القوى الأمنية لدى محاولتهم الانطلاق من كاتدرائية مار جاورجيوس في وسط بيروت، حيث كان يجري قداس الذكرى الرابعة عشرة لاغتيال الشهيد جبران تويني، الى ساحة النجمة، علماً أن مسافة أمتار قليلة تفصل بين الكنيسة والساحة.

واعتقل الناشطون هاشم عدنان، روي ديب، ميشال خيرالله، ماريو عساف، وشادي جلبوط قرب ساحة النجمة، لوقت قصير قبل أن يطلق سراحهم.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking