آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60906

شفاء تام

«الوطني للاستثمار»: «بورصة الكويت» الأفضل أداء خليجياً في 2019

 قال تقرير صادر عن شركة الوطني للاستثمار ان أسواق دول مجلس التعاون الخليجي أظهرت قوتها خلال شهر نوفمبر الماضي، وذلك بعد أربعة أشهر من الأداء السلبي والضعيف نسبيا، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد أند بورز للأسواق الخليجية بنسبة ٪1.37 خلال الشهر بدعم من الأداء القوي لأسواق الكويت والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان. ليصبح أداء مؤشر ستاندرد اند بورز منذ بداية العام ٪1.87.

وأضاف التقرير أن السوق الكويتي تصدر أسواق دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الأداء، إذ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة ٪3.69، ومؤشر السوق الأول بنسبة ٪4.96 بشكل شهري، وبالتالي تكون مؤشرات السوق الكويتي قد حققت ارتفاعات بنسبة 16.7٪ للمؤشر العام و٪23.8 لمؤشر السوق الأول منذ بداية العام وحتى نهاية نوفمبر الماضي، مما يجعل السوق الكويتي الأفضل أداءً مقارنة بأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار التقرير إلى ارتفاع مؤشر تداول السعودي بنسبة ٪1.48 محققاً اداءً ايجابياً هامشياً منذ بداية العام بنسبة ٪0.41، في حين حقق السوق العماني مكاسب بلغت ٪1.61 مما قلص خسائره منذ بداية العام إلى ٪6.0. وأغلقت أسواق الأسهم الإماراتية في المنطقة الحمراء، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي العام بنسبة ٪2.48، ومؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة ٪1.51. وكان أداء مؤشر ستاندرد اند بورز للأسواق العربية ضعيفا مقارنة بنظيره في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث حقق مكاسب بنسبة ٪1.11 متأثرا بانخفاض ٪4.87 في مؤشر البورصة المصرية EGX 30.

الأسواق الناشئة

وذكر التقرير أن الأسواق الناشئة حققت أداءً ضعيفاً بشكل عام بعد أداء قوي، وذلك بسبب الأداء الضعيف للأسواق الآسيوية. وانخفض مؤشر MSCI EM للأسواق الناشئة بنسبة ٪-0.19 خلال الشهر، مما أدى إلى انخفاض أدائه منذ بداية العام إلى ٪7.7. وتقدم مؤشر MSCI Asia ex-Japan للأسهم الآسيوية بنسبة هامشية بلغت ٪0.19، في حين مني مؤشر شنغهاي المركب بخسائر كبيرة، حيث تراجع بنسبة ٪1.95. من ناحية اخرى، كان مؤشر بورصة اسطنبول 100 في تركيا من أبرز الرابحين في الأسواق الناشئة مرتفعاً بنسبة ٪8.57 في نوفمبر، مما زاد من أدائه منذ بداية العام إلى ٪17.13. وارتفعت بورصة روسيا للأوراق المالية بنسبة ٪1.43 خلال الشهر، في حين ارتفع مؤشر Nifty 50 الهندي وبورصة تايوان بنسبة ٪1.50 و٪1.15 على التوالي.

الأسواق العالمية

وبالنسبة للاسواق العالمية، قال تقرير الوطني للاستثمار ان التفاؤل الحذر بشأن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين الصين والولايات الأميركية أعطى دعماً للأسواق العالمية خلال شهر نوفمبر الماضي. ومع ذلك، فإن الاتفاق الذي كان من المتوقع ان يجري ابرامه في البداية في نهاية نوفمبر الماضي، قد لا يتم حتى العام المقبل، وذلك بسبب بعض المعوقات التي لا تزال تنتظر الحل، حيث تطالب الصين بالتراجع عن التعريفات الحالية على البضائع الصينية، وليس تلك المخطط لها خلال المرحلة الأولى من الاتفاق. بالإضافة إلى ذلك ساهم تراجع المخاوف من ركود في الاقتصاد الأميركي في دعم الأسواق الأميركية التي قادت أداء الأسواق العالمية خلال الشهر.

وذكر التقرير ان مؤشر MSCI AC World ارتفع بنسبة ٪2.30 في نوفمبرالماضي، مما دفع بتحقيق أداء سنوي حتى تاريخه إلى ٪20. وكان أداء المؤشر مدفوعا بشكل واضح من قبل الأسواق الأميركية، حيث لم يحقق مؤشر MSCI EAFE، الذي يمثل أداء الأسواق المتقدمة خارج الولايات المتحدة وكندا، سوى ٪0.97 خلال الشهر.

المؤشرات الأميركية

وأشار التقرير إلى ان المؤشرات الأميركية واصلت قيادة الأسواق العالمية من حيث الأداء وسجلت مستويات قياسية جديدة، حيث ارتفع مؤشرS&P 500 بنسبة ٪3.40 خلال شهر نوفمبر الماضي، في حين تحقق مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب بنسبة ٪3.72.

وفي ظل هذا الاداء، كان أداء الأسواق الأوروبية جيدا خلال شهر نوفمبر الماضي، وعلى الرغم من تفوق نظيراتها في الولايات المتحدة. تمكن مؤشر Stoxx Europe 600 من تحقيق مكاسب بنسبة ٪2.69 في نوفمبر الماضي لتصل مكاسبه منذ بداية العام إلى ٪20.67. وارتفع مؤشر DAX الألماني وCAC40 الفرنسي بنسبة ٪2.87 و٪3.06 خلال الشهر لتصل مكاسب المؤشرين إلى ٪25.36 و٪24.83 منذ بداية العام على التوالي. وبعد انخفاض كبير بنسبة ٪2.16 في أكتوبر الماضي، تمكن مؤشر FTSE 100 في المملكة المتحدة من إنهاء شهر نوفمبر في المنطقة الخضراء بزيادة ٪1.35 وبنمو سنوي قدره ٪9.2.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking