آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

75185

إصابة مؤكدة

494

وفيات

66740

شفاء تام

الظاهرة السلبية التي وددت الحديث عنها ــــ ونحن في آخر شهر من السنة ــــ هي هروب أهل الكويت وجزء كبير من وافديها من الكويت في أول عطلة أمامهم، ولو قصرت!.. وقد نقل عن أحد مسؤولي «الطيران المدني» في احدى السنوات الفائتة تعليقه عن أعداد المسافرين بهذه المناسبة – أي مناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية – قوله ان عدد المسافرين الذين من المحتمل أن يقضوا هذه الاجازة خارج الكويت سيبلغ 119 ألفاً، وذلك خلال الفترة من 28 ديسمبر إلى 1 يناير!.. فإذا غادر هذا العدد الضخم أو أكثر منه هذه السنة الكويت خلال يومين فقط، فكم يبلغ عدد من سيغادر الكويت في 20 ديسمبر حتى آخر هذا الشهر؟!.. وقد وصفت حالة مطار الكويت المزرية عندما غادرت الكويت مؤخراً والهروب الجماعي من الكويت لأهل الكويت والمقيمين على أرضها، ومن حقي وحق كل الناس أن يتساءلوا: لماذا هذا الهروب ونحن نتمتع بجو جميل وحياة مرفهة مريحة؟ فنحن إذا هربنا من الكويت والمقيمون معنا في فصل الصيف، فقد يكون ذلك مبرراً لحرارة الجو والعطلات المدرسية وعطلات الموظفين التي ما تكون عادة في فصل الصيف.. أما عطلة الشتاء فهذا الأمر غير مفهوم ولا مهضوم! إن أي غافل أو أي صاحب رأي ومنطق يعرف الجواب، وهو التشدّد غير المبرر في حفلات عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.. وهي من الأمور التي كانت معتادة في الكويت قبل أن نُبتلى بأصولية الإخوان السلفية، والحكومات المجاملة لهم على حساب الوطن والمواطن!

يقول لي أحد الأصدقاء.. إن عازف البيانو في بهو الفندق يجب عليه أو على الفندق الحصول على ترخيص شهري من وزارة داخلية «الظواهر السلبية الجديدة!»، ولا يمنح الترخيص في الأعياد لا الإسلامية ولا غيرها.. لان العزف الموسيقي حسب اعتقاد الاصوليين هو من الظواهر الدخيلة.. ونحن نقول لأهل الظواهر الدخيلة ومن يجري في ظلهم ويطيعهم.. أنتم الظواهر الدخيلة في حياتنا، ولا أحد غيركم! ونتساءل: متى ستنهون ظواهركم الدخيلة من حياتنا؟!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking