آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

56877

إصابة مؤكدة

399

وفيات

46897

شفاء تام

* ‏عند البعض، ان التظاهرات التي تطالب فيها الشعوب بحقوقها المشروعة؛ السياسية منها والمالية والاجتماعية، وتطالب بالعدالة والتوزيع العادل للثروة، هي مؤامرة خارجية هدفها زعزعة الأوضاع.. وعند هذا البعض ان الإسلام السياسي يقف خلف هذه التظاهرات.. فهو يعطي الإسلام السياسي المتهم أكبر من حجمه ويمدحه من حيث لا يدري، لا يعلم أن إذا الشعب أراد الحياة فلا بد للقيد أن ينكسر؛ قيد الظلم والدكتاتورية والقمع.. فحيوا الشعوب الحية التي تطالب بالحياة الكريمة.

* ‏البعض يريد أن تكون لجنة الفتوى على هواه؛ أي ترفع شعار انت عاوز ايه؟!‏ إنها لجنة من رجال أفاضل يفتون ومن قناعاتهم الشرعية وبما يمليه عليهم ضميرهم الديني. قالت هذه اللجنة رأيها فمن شاء أخذ به تحسبا من الوقوع في الحرام والشبهات، ومن شاء لم يلتزم به وهذا حقه.

انتقدوا اللجنة وكأنها هي سبب تردي الأوضاع الاستثمارية في البلاد وكأنها سبب التخلف.. مهلا إذا كان البعد الديني لا يهمكم فهذه مشكلتكم.. لكن الأغلبية يهمهم دينهم ومعتقداتهم.. رأي اللجنة يدل على سعة صدر الحكومة للرأي الآخر.. ويدل على حرية التعبير التي تنادون بها، ومارست اللجنة دورها من هذا المنطلق. بالمناسبة الحكومة تبرعت بمليار دولار أخيرا لم نسمع منهم ان ‏البلاد واهلها أولى بهذا المليار.

* يقول سنجعلهم يسرقون اموال شعوبهم ليودعوها في بنوكنا، ثم نعيد اقراض شعوبهم من اموالهم.. مقولة قالها الملياردير اليهودي جاكوب روتشيلد. خلف الله علينا لا ندري أين نحن ذاهبون «فقط شاطرين في الهجوم على المتدينين بالطالعة والنازلة».

* ‏ايران مهتمة بالتظاهرات اللبنانية.. أرسلوا وفدا للاطلاع والدراسة والتحليل.. طبعا ليس خوفا على لبنان او دعمه أو الوقوف معه.. إنما خوف على موقف حزب الله ووضعيته.. بينما روسيا وإيران وتركيا تبحث عن مستقبل سوريا.. ما لهؤلاء القوم الاجانب والأمة العربية؟ أجانب يقررون مصيرنا العربي في لبنان وسوريا واليمن والعراق. هزلت..!

* قرأت ما كتبه الأستاذ حمزة عليان عن المرحوم شحوري، رحمه الله، وهذا من باب الوفاء.. والوفاء اصبح عملة نادرة هذه الأيام، لكن الاستاذ حمزة يعلم ان كثرة المقالات والتنقل من جريدة إلى أخرى ومن مجلة إلى أخرى.. ومن بلد إلى آخر.. لا تعني أبدا أن ميزان الحسنات قد ثقلت كفته ورجحت.. انه العمل الصالح الذي به نفوز او نخسر، أقولها من باب التذكير فقط، يمضي قطار العمر سريعا وآخر ما نفكر به العلاقة مع الله قولا وفعلا وعملا.. رحم الله شحوري وألهمنا جميعا الصواب والحق قبل ‏فوات الأوان.

أ. د. عبدالله محمد الشيخ

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking