شراكة رائعة بين وزارة التربية وجمعية تعاونية وناشطين بيئيين تصب في مصلحة البيئة بالكويت وتنم عن نشاط حضارى يرتقي بالامم والدول.

بالتعاون ما بين فريق الايادي الخضراء وجمعية الفيحاء ووزارة التربية ممثلة باحدى مدارسها.. تمت زراعة الف شتلة خلال 90 دقيقة فقط في اطار حملة «تحب الكويت.. ازرع شجرة».. في استشعار جميل من كل هذه الاطراف على اهمية الحفاظ على بيئتنا بتعزيز الزراعة وتشجيعا لما لذلك من فوائد بيئية ومناخية وصحية ايضا.

هناك ايضا «المشروع الوطني لسور الكويت الاخضر»، الذي تتبناه شركة صناعة الكيماويات البترولية، والذي يهدف الى تخضير الحدود البرية لدولة الكويت.. تحت شعار «اجعل لك بصمة»، وذلك ايمانا من الشركة ومن كل المهتمين والنشطاء في مجال البيئة في غرس مفهوم العمل التطوعي لخدمة المجتمع.

والجميل بالموضوع اشراك طلبة المدارس في تنفيذ هذه المشاريع والحملات والمبادرات التي اعلم ان جهات خاصة وبعض الاعضاء في المجلس البلدي وبمبادرات ذاتية منهم، كشراكة مجتمعية تصب في مصلحة الوطن وتنفذ من خلال بناء الوطن، كل من مكانه.

هذا النوع من المشاريع الجميلة لابد ان تفخر بها الدولة.. بدايتها كفكرة وانتهاء بخطوة الزراعة وما يتخللها من اعداد وترتيب وتنسيق وتنفيذ.

بيئتنا، وخاصة البرية، وللاسف، اهملت سنوات طويلة حتى لحق بها الدمار وطالها ما طالها من التلف حين ترك الرعي الجائر.. وحان الوقت للاهتمام بموضوع زراعتها بأشجار لها خصوصية الطقس والمناخ عندنا.. حتى نجني من وراء ذلك النتائج الايجابية بيئيا ومجتمعياً أيضاً.

ما أعجبني بالموضوع هو اشراك المجتمع الكويتي من خلال الطلبة في كل المراحل الدراسية ليشعر الجميع انهم مشاركون بالتخضير، وذلك من خلال جداول نظامية مع الأخذ بالاعتبار سن الطلبة وقدراتهم وموعد الزراعة ومسؤولية كل طالب او طالبة عن النبتة التي قام بزراعتها بيديه... كأن يعرف مكانها او توضع اسماء من قام بالزراعة عليها، وذلك تعزيزا لمبدأ المسؤولية الذاتية المباشرة.

وهذا ايضا يعزز مبدأ التطوع في مجتمعنا كما حصل في موقع الكتروني يسجل من خلاله كل من يرغب في المشاركة بهذا المشروع البيئي الجميل والحيوي.. ليتم لاحقا ترتيب الامور كلها استعدادا لبدء الزراعة.

من كل قلبي اشكر كل الاطراف المشاركة سواء بالفكرة او الترتيب او التنسيق او الاتصال.. والذين قد يكونون غابوا عن مقالي هذا... لانها فكرة ومشروع يستحقان التجاوب والتعاون من الجميع، خاصة الجانب الحكومي، لانه اذا ما نجح، فان الكويت ستتحول الى جنة خضراء في سنوات قليلة وسينعكس ذلك على النواحي الاخرى من الحياة على هذه الارض.

الف الف شكر للجميع.

إقبال الأحمد

iqbalalahmed0@yahoo.com

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات