آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

68774

إصابة مؤكدة

465

وفيات

60906

شفاء تام

رسالة من أحد كبار حزب الإخوان الكويتي، وهو حزب اعتبرته معظم الدول العربية والأجنبية حزبا إرهابيا، ما عدا حكومات الرشيدة!

يشمت فيها ذلك القيادي بوزيري الأشغال والعدل السابقين والذي يثبت – أي القيادي – بكلامه فشله مهنيا بتقارير فنية ومحاسبية، مندداً بالوزيرة المستقيلة جنان بوشهري، التي شهد الجميع على كفاءتها ونزاهتها وحرفيتها، وهي آراء كتبت من قبل أشخاص محترمين – من غير ذوي الإربة والغرض – في أن الوزيرة أجادت في ردها على الاستجواب المتهافت لها، الذي كان من ورائه شركات مقاولات وبعض المكاتب الهندسية.. يشهد في ذلك عدم رؤيتنا مؤخرا لأي مشروع بنيه تحتية أو تنموية ينجز في الوقت المحدد وعلى الأصول الفنية والهندسية المرعية!

القيادي الملقب «بجنرال الإخونجية الكويتيين» اعترف وبعظمة لسانه أن إقصاء مكتبه كان نتيجة للتقرير الذي كتبته لجنة تقصي الحقائق، والذي تبناه الجهاز المركزي للمناقصات، وأيدته لجنة التظلمات، وبسببه تعطل مكتبه العامر لمدة 4 سنوات كاملة.

وقد ترافع «الجنرال »! عن نفسه ومكتبه الذي يضم المنتمين حتما للتنظيم الدولي نفسه الذي يُعتبر جنرال التنظيم الكويتي من ضمن قياداته الإعلامية والمالية !عاب عليها أنها لا تزال تداوم في مكتبها، مع أنها قدمت استقالتها، وفاته في موجة الحقد التي اجتاحته أن استقالة الوزيرة لم تقبل حتى الآن، وكلفت هي وباقي أعضاء الوزارة السابقة بتصريف العاجل من الأمور.. باستثناء الفاضلين وزيري الدفاع والداخلية اللذين أُعفيا من منصبيهما لأسباب ليس هنا المجال لذكرها.. وطلب أن تغادر إلى بيتها.. ونقول له بالنيابة عن الوزيرة الفاضلة إن هذا الأمر لا تحدده مشاعرك نحو الوزيرة التي وضعتك ومكتبك في مكانكما الصحيح.. وأعتقد أن هذا المقال الذي سطرته وهو ثاني مقال تكتبه في أسبوع واحد في القبس، وهو أمر غير مسبوق.. الهدف منه إرسال رسالة لرئيس مجلس الوزراء المعين، فحواها أننا نحن هنا، وما نعرف «كيري ميري» وويلك ياللي تعادينا.. يا ويلك ويل!!.. وإذا لم توزر وزيرا من حزبنا في وزاراتك القادمة فسنكون لك بالمرصاد!

***

الرسالة الثانية التي وجهها جنرال الإخوان بمقاله بـ القبس هي عن حكم التمييز الذي أثار جدلا شعبيا وقانونيا وبرلمانيا بإقصاء 560 خبيراً محاسبيا وهندسيا، وفصلهم من العمل.. القيادي الإخواني رمى كل الخطأ في ذلك على وزير سابق واتهمه بالقيام بتلك التعيينات لدواع انتخابية.. واعترف بأن سبب عدائه لذلك الوزير أنه كان خصما للتيار الإسلامي «المعتدل» كما وصفه، وأصفه وأنا مرتاح الضمير بالتيار الظلامي.. الوزير قرر في بيان نشرته الصحف أن تعييناته للخبراء لم تمر لأسباب إدارية.. فهو وهذه التعيينات بريء منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب.. وهو الأمر الذي سيثبته أمام أي جهة تحقيق أو قضاء.. ومن قام بالتعيينات هو الوزير الذي خلفه بالمنصب!

الصادم في كلام الإخواني أنه أبدى سعادته لإزاحة ذلك الوزير الذي عادى تلك التيارات الإرهابية بالقول «ثم يشاء الله بعد سنوات قليلة أن يكون هو خارج الحسبة يحمل ثياب الخيبة والحسرة.. ويستمر (التيار) في وزارته لا تهزه الريح..».

فما قولكم دام فضلكم يا من تتهموننا دوماً بتعرية تلك التيارات وكشفها للملأ عندما يعترف أحد قيادييها بأنهم يتولون قيادة وزارات مهمة، ويقصون من لا يطيع أوامرهم ويستهين بهم.. وهي رسالة موجهة لسمو رئيس الوزراء المعين الجديد تقول «ويلك ياللي تعادينا.. يا ويلك ويل»! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علي أحمد البغلي

[email protected]

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking