آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

97824

إصابة مؤكدة

575

وفيات

87911

شفاء تام

هذه الحيرة الشديدة بين الدين والدنيا لم تكن شائعة في الكويت مثل شيوعها الآن، إذ إن الدين ظل مدة طويلة في الكويت يفسر تفسيراً يسمح بقسط وافر من التمتع بالحياة. ومن ناحية أخرى، لم تصل الدعوة إلى التمتع بالحياة الدنيا قط في الكويت إلى ما وصلت إليه الآن من شطط وإلحاح. إن هذا يجعلنا لا نستغرب بالمرة أن تتكرر في الكويت اجتهادات وآراء مثل الرأي الأخير المتعلق بالنائب السلفي المحترم وغيره من المجتهدين من دون علم ودراية، وأن يستمر ذلك حتى تستعيد الكويت توازنها ويسود فهم أكثر عقلانية ورشداً لطريقة التعامل مع الدين والدنيا على السواء. كلامي هذا ليس هجوماً على التيار الديني قدر كونه دفاعاً عن ديني كما أفهمه وليس انحيازا لأنصار الليبرالية قدر حرصي على أن أساندهم في قيمة يدعو لها ديني بالأساس وهي الحرية، لابد أن تكون أولاً إنساناً متحضراً ومخلصاً وصاحب ضمير، إذا أصبحنا كلنا كذلك فسنجد أنفسنا نعيش تلقائياً في دولة إسلامية، أجمل ما فيها الليبرالية أو دولة ليبرالية أجمل ما فيها أنها تستلهم روح الإسلام ورسالته.

الأدعياء.. والمستغلون

* قال فضيلة الدكتور عبد المنعم إبراهيم وزير الأوقاف الأسبق في مصر بتاريخ 1990/6/8 إنني لا أدعو إلى احتكار علم الدين ولكنني أدعو إلى احترام التخصص فيه، كما نحترم التخصصات الأخرى، ولابد أن نعرف ونتعلم، قبل أن نفتي ونتكلم.. أدعو إلى الكف عن استغلال العواطف والشعارات الإسلامية لكسب مادي رخيص، أو صوت للانتخابات، أو لهدف سيئ قبيح. وأدعو اخواني المسلمين إلى أن يكونوا يقظين حتى لا يركب الخداعون أكتافهم وحينئذ يستقيم لنا الطريق ويمكن أن نرجو من الله سبحانه العون لأمتنا مما تعانيه وننجو بأنفسنا وديننا «من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس».

لن نصمت أمام الفتاوى الضالة

* قال وكيل الأزهر عباس شومان بتاريخ 23 مايو 2014: لقد اشتهرت مؤخراً فتاوى من متطفلين على الشريعة وعلومها، ولا يحسنون نطق أسماء العلوم الشرعية، ولا التفريق بين مسمياتها، فضلاً عن العلم بمحتوياتها، وأخرى من متخصصين ضلوا طريقهم وداخلتهم الأهواء فخرجوا عن دائرة المؤتمنين على شرع الله بالفتاوى الباطلة التي يصدرونها مخالفة لما اتفق عليه سلفنا الصالح من أهل السنة والجماعة، ويؤكد الأزهر الشريف أنه المعني بأمور الإفتاء من خلال: هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية، ودار الإفتاء، وسيتصدى لتلك الفتاوى الضالة المضلة ليكشف زيفها، وإذا لزم الأمر وكان بطلانها غير مختلف حوله سيتخذ ما يلزم ضد من أصدرها وعلى الجميع أن يعودوا لرشدهم ويتقوا الله في بني وطنهم.

محمد ناصر السنعوسي

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking