مؤثرو «التواصل الاجتماعي».. يعصفون بسوق الساعات

عبد الرزاق العطار - 

تسعى الشركات وأصحابها إلى استقطاب كل ما هو جديد في عالم التسويق والبيع؛ طمعاً في زيادة المبيعات ورفع مستوى الأرباح، مما يجعل تلك الشركات في تحدٍ دائم لمتابعة التطورات والتحديثات للحصول على أعلى معدل للبيع والأرباح. والتطور التكنولوجي السريع في السنوات الأخيرة وضع هذه الشركات في ضغط هائل لمتابعة هؤلاء المؤثرين ومعرفة عملهم والمجاميع التابعة لهم.

نتيجة الطفرة التكنولوجية السريعة ظهرت طبقة جديدة للتسويق تعرف بـ«سوق المؤثرين»، ويعرّف هذا المصطلح بالأشخاص القادرين على التأثير في من هم حولهم من متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، وعادةً ما يكونون من المدونين أو شخصيات مؤثرة لديهم مجموعة متابعون متعاونون معهم بشكل لا يصدق.

وفي بعض الأحيان يكون هؤلاء المؤثرون خبراء في مجال متخصص، بحيث يبدأ هذا الشخص المؤثر بالنشر وفق مجال تخصصه ومحاولة إبداء رأيه وتبيان إيجابيات السلعة وسلبياتها، وفي الغالب يكون الترويج بمقابل مادي أو سلع وخدمات أو ايمانا بأفكار الشركة.

وفق إحصائية لمجلة «فوربس» فإن %90 من متابعي هذه الشخصيات المؤثرة يثقون بها وبأفكارها أكثر من الإعلانات التقليدية والمشاهير التقليديين.

وأوضح التقرير أن %97 من المستهلكين بجميع المجالات يناقشون العلامات التجارية عبر الإنترنت، ويحاولون الاستفادة من تجارب غيرهم في هذا المجال عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بعيداً عن الطرق التقليدية القديمة.

ويبدو أن عالم الساعات أضحى جزءاً من هذه المنظومة التسويقية الجديدة، وأصبحنا نرى شركات الساعات تهتم بتسويق منتجاتها عن طريق مؤثرين، كما أن هؤلاء الأشخاص يؤثرون في من يرغب في شراء ساعة فتجده يستمع إلى نصائحهم واقتراحاتهم، رغم أنهم ليسوا أهل اختصاص. ونجد الباحثين عن شراء ساعات يتأثرون بقرارات هؤلاء المؤثرين في مواقع التواصل، بشكل أكثر مع شخصيات لها خبرة بهذا المجال والتخصص.


تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking