آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

120927

إصابة مؤكدة

744

وفيات

112110

شفاء تام

من عروض الدورة الـ18

من عروض الدورة الـ18

محمد علي -

يشهد عام 2019 وصول مهرجان الكويت المسرحي لدورته الـ20، بعد مسيرة من العطاء كان خلالها بمنزلة المظلة التي جمعت المسرحيين الكويتيين والخليجيين والعرب، حيث رفد المهرجان على مدار سنوات المشهد الفني بالكويت والخليج بالعشرات من المواهب، التي تركت بصمة مهمة فيما بعد واصبحوا نجوما يشار اليهم بالبنان.

من هذا المنطلق جاء تأكيد الامين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الدكتور بدر الدويش، أن الهدف من إقامة مهرجان الكويت المسرحي هو تنشيط الساحة المسرحية، ودعم التجارب المسرحية للفرق المشاركة فيه، وطرح مختلف القضايا على مائدة الحوار من خلال الندوات الفكرية والورش، مشددا على أن المهرجان اسهم في تطوير الحركة المسرحية والحراك الفني بشكل عام.

وأشار الدويش خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد أمس بمناسبة التحضيرات لإطلاق أعمال الدورة العشرين في الفترة من 10 إلى 18 الجاري، إلى منافسة ستة عروض على جوائز المهرجان وهي: مسرحية «هاديس» لفرقة المسرح الكويتي، من تأليف واخراج أحمد العوضي. ومسرحية «سهد» لفرقة مسرح الشباب من تأليف محمد الرباح واخراج د. عبدالله العابر. ومسرحية «كوميديا بلا ألوان» لفرقة المسرح العربي، من تأليف محمد الرباح واخراج أحمد الحليل. ومسرحية «البارج» لشركة تياترو من تأليف فلول الفيلكاوي واخراج عبدالعزيز العنزي. ومسرحية «نكون او لا نكون» لفرقة مسرح الخليج العربي، من تأليف بدر محارب واخراج مشاري المجيبل. ومسرحية «صرخة» لفرقة المسرح الشعبي تأليف اسماعيل عبدالله وكولاج فلول الفيلكاوي واخراج خالد امين.

تكريم المبدعين

وأوضح الدويش ان المهرجان حريص على تكريم أبناء الكويت من المبدعين الذين اثروا الساحة المسرحية بأعمالهم، وقد وقع الاختيار على تكريم 10 من رواد الحركة المسرحية وهم: الإعلامية أمل عبدالله، والكاتب المسرحي بدر محارب والناقد والمؤرخ الفني صالح الغريب، والفنانون عبدالعزيز المسلم وحسن القلاف ومحمد العجيمي وهدى حسين وعبدالعزيز الهزاع والمخرج رمضان علي، والسعودي فهد الحارثي. كما أشار الدويش الى الورش التي ينظمها المهرجان، ومنها ورشة «فن المكياج والخدع المسرحية» وورشة «المنقوشات الجدارية في العرض المسرحي» وستشهد تلك الورش مشاركة عدد كبير من الكوادر الفنية الشابة.

بدوره، سلط مدير المهرجان فالح المطيري الضوء على الندوة الفكرية، التي قال عنها بانها ستأتي هذا العام على شكل لقاء موسع يشمل الباحثين ومحاوِر يدير الحوار، ويستنبط القضايا والموضوعات المطروحة من خلال البحوث المقدمة. وقال المطيري: الندوة الفكرية ستكون من خلال محورين: - المحور الاول: «النقد في المسرح العربي بين الحضور والغياب» والمحور الثاني: «لغة الخطاب في العرض المسرحي».

وأشار مدير مهرجان الكويت المسرحي إلى أن المهرجان وللمرة الاولى، سيتم نقل فعالياته على الهواء مباشرة من خلال اليوتيوب، وبالتعاون مع موقع الهيئة العربية للمسرح.

وعن حفل الافتتاح قال فالح المطيري: حفل الافتتاح سيحمل عنوان «الميعاد» من تأليف الدكتورة نادية القناعي، واخراج ميثم بدر، ويحكي رحلة المهرجان ومسيرته.

نبذة تاريخية

في السابع والعشرين من مارس، وهو اليوم العالمي للمسرح، تحول الاحتفال بتلك المناسبة العالمية إلى مهرجان مسرحي وبدأت الانطلاقة الأولـى للمهرجان في السابع والعشرين من شهر مارس عام 1989، على شكل احتفالية ثقافية فنية تضم كل الفرق المسرحية المحلية، تزامنا مع احتفالات العالم بيوم المسرح العالمي.

ارسى المهرجان منذ بدايته مبدأ التقدير من خلال تكريم العشرات من الفنانين وفاء وعرفانا بما قدموه للمسرح الخليجي والعربي، وكان لافتا ان التكريم لم يقتصر فقط على الفنانين الكويتيين، وإنما امتد ليشمل الاشقاء في الخليج والوطن العربي.

فعاليات وأنشطة

وتأتي الفعاليات المرافقة للمهرجان؛ كالندوة الفكرية والندوات التطبيقية والشهادات الفنية من أصحاب التجارب المرموقة في مجال المسرح، إضافة بالغة الأهمية في تعميق وعي المشاهدين والمهتمين في الشأن المسرحي.

وأقيمت الدورة الثانية من مهرجان الكويت المسرحي عام 1990، وسط تفاؤل كبير بأن يكون مختبرا مسرحيا فاعلا ومنشطا للحركة المسرحية، وأن يحقق أهدافه في رعاية المواهب الفنية وتنشيطها.

ونتيجة للعدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت، توقف المهرجان بعد الدمار والتخريب اللذين تعرضت لهما المرافق المسرحية، ليعود المهرجان من جديد في الفترة من 18 - 26 أبريل 1999 بعد توقف دام ثماني سنوات.

وفي هذه الدورة، برزت العناصر الشبابية وغلبت الوجوه الشابة على معظم فعاليات المهرجان، كما شهدت هذه الدورة مشاركة فاعلة من الفنانين العرب الضيوف.

وكانت الدورة الرابعة لمهرجان الكويت المسرحي، التي أقيمت خلال الفترة من 27 مارس إلى 5 ابريل 2000، تمثل تحولا كبيرا في مسيرة المهرجان الذي انتقل إلى مرحلة جديدة أكثر نضجا وعمقا، حيث أقيمت بالتعاون بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية. وللمرة الأولى يعين فنان من خارج المؤسسة الرسمية ليكون مديرا للمهرجان، حيث كُلِّف الفنان فؤاد الشطي بهذه المهمة في محاولة جادة للارتقاء بمستوى المهرجان بكل مفاصله التنظيمية والشكلية.

واكتسبت الدورة الخامسة لمهرجان الكويت المسرحي، التي أقيمت في الفترة من 16 ـ 26 أبريل 2001 أهمية خاصة، حيث أقيمت ضمن فعاليات احتفالية الكويت باختيارها عاصمة للثقافة العربية.

فالح المطيري وبدر الدويش | تصوير محمد خلف

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking