السعيد مشاركاً السفير التايلندي قطع كيكة الاحتفال| تصوير عبدالصمد مصطفى

السعيد مشاركاً السفير التايلندي قطع كيكة الاحتفال| تصوير عبدالصمد مصطفى

غنام الغنام -

أشاد مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، علي السعيد، بالعلاقات المتينة بين الكويت وتايلند، التي تشمل المجالات كافة، لافتاً إلى ابتعاث الكثير من المرضى الكويتيين للعلاج في المستشفيات التايلندية، كما أن هذا البلد الصديق يعتبر وجهة سياحية متميزة، والخطوط الجوية الكويتية تسير رحلات إليها بشكل يومي.

وتطرق السعيد إلى الكثير من الملفات السياسية، مؤكداً ان الكويت تسعى الى إقامة علاقات طيبة مع جميع دول العالم.

وحول دعوة الرئيس الإيراني دول الخليج الى الحوار، أشار إلى أن علاقتنا مع ايران تحكمها ظروف معينة دائما نكررها للمسؤولين في طهران، وعليها إبداء حسن النية، وان تتخذ الخطوات الايجابية، التي من شأنها طمأنة دول الجوار، وان تساهم بإيجابية، وفي كل مناسبة نعبّر عن هذا الأمر.

وحول ملف العمالة الفلبينية، وموعد الوصول الى صيغة توافقية ترضي الجانبين الكويتي والفلبيني، قال السعيد: نحن نتفهم المطالبات، لكن هناك قوانين تحكم جلب العمالة، وتحمي حقوق العاملين وكفلائهم والعالم يشيد بها، مؤكدا أن الاتصالات مع الفلبين مستمرة، ونحن في وزارة الخارجية ندافع ونقف مع المواطن الكويتي، ولن يكون هناك توقيع الا في إطار القانون الكويتي الواضح والمحدد لحماية حقوق جميع الاطراف، مؤكدا ان العلاقات بين البلدين طيبة، ونسعى الى تذليل كل الصعوبات، وما حدث في ملف العاملات الفلبينيات خلال الفترة الماضية كان بروبغندا إعلامية تجاوزناها، خصوصا انهم زاروا الكويت وسمعوا حديث الجالية.

وبخصوص زيارة الرئيس الفلبيني للكويت، ذكر السعيد ان الدعوة لا تزال موجودة، ونأمل ان يقوم بها الرئيس، لكن لم يحدد موعدها بعد.

وبشأن ما تردد عن شكوى من إحدى العاملات من الجالية الهندية، افاد السعيد بأنه لا علم لي بهذا الموضوع، لكن بشكل عام الكويت تعطي جميع العاملين المظلة القانونية الكافية، التي تشعرهم بالاطمئنان والاستقرار، وفي كل دول العالم من يتعرض لأمر ما يلجأ الى السلطات القضائية، وهذا امر موجود لدى الكويت، ونحن لا نفرق في حال وجود جرم بين مقيم ومواطن كويتي، لاننا في بلد تحكمه المؤسسات والقوانين والمحاكم الكويتية.

وتحدث السعيد عن العلاقات مع الصين قائلاً: منذ زيارة سمو الامير الى بكين في عام 2018، أصبحت هناك شراكة استراتيجية بين البلدين، وجرى توقيع العديد من الاتفاقيات، والكويت حريصة على تنفيذ وتفعيل هذه الاتفاقيات، مضيفا ان رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد، حينما كان وزيرا للخارجية شكل لجنة، برئاسة مساعد الوزير لشؤون آسيا، من اجل الاتصال بكل الجهات المعنية لمتابعة تنفيذ هذه القرارات.

العلاقات الدبلوماسية

بدوره، أوضح القائم بأعمال سفارة مملكة تايلند بيسوت سوانراسامي أن الخامس من ديسمبر يشكل علامة فارقة لجميع التايلنديين حول العالم لثلاثة أسباب: الأول أنه يومهم الوطني، والثاني يوم الأب التايلندي، والثالث هو أنه يصادف عيد ميلاد الملك بوميبول أدولياديج، الذي وهب حياته لتحسين حياة الشعب التايلندي.

وذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين بلاده والكويت تأسست عام 1963، وأنها استمرت بالتطور على مدى الـ56 الماضية.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع عام 2018 إلى 1.3 مليار دولار، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم نحو 5 في المئة عن العام الماضي مع نهاية هذا العام.

ولفت إلى أن تايلند من الوجهات السياحية المفضلة لدى الكويتيين، لما تزخر به من مقومات سياحية، إضافة إلى أنها أيضا وجهة للسياحة الطبية للكويتيين، لما تشهده مستشفياتها من تقدم مع كلفة أقل، مشيرا إلى أنه خلال العام الماضي زار تايلند أكثر من 74 ألف كويتي، متوقعا أن يصل العدد إلى 100 ألف خلال السنوات القليلة المقبلة.

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking