آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

117718

إصابة مؤكدة

714

وفيات

109198

شفاء تام

قبلة الأنف سلام رائج في البلاد - السلام بالحضن

قبلة الأنف سلام رائج في البلاد - السلام بالحضن

يوسف المطيري -

لا تختلف طريقة السلام والمصافحة في اللقاء الأول في دول الخليج العربي عنها في بقية دول العالم، ففي الوقت الذي تستخدم في نيوزيلندا تحية الهونجي في إلقاء التحية حيث يتم لصق الأنف والجبين مع الضغط بين الطرفين المتصافحين، فإن الخليج اشتهر بعدد من التحايا، منها السلام عن طريق الأنف، أو عن طريق ملامسة الخدين، أو تقبيل الرأس.

وفي الكويت تحديداً يشتهر السلام في اللقاء بين رجلين بمد اليد أولاً بالمصافحة، وثانياً بالتقبيل عن طريق ملامسة الخدين بعضهما لبعض من الجهة اليمنى ومن ثم الجهة اليسرى، بحيث تكون إما قبلتين أو ثلاث أو حتى أربع، وذلك يعود إلى كل شخص ومدى اشتياقه للشخص الآخر.

أما الطريقة الثانية، فهي تقبيل الرأس، وهي عادة يستخدمها الأشخاص مع كبار السن، خصوصاً مع الآباء أو الأمهات أو الأجداد والأعمام أو الأخوال، وذلك من خلال مصافحتهم أولاً ومن ثم تقبيل الجبين. أما عن تقبيل اليد، فإن ذلك يعود إلى كل أسرة وتعويد أبنائها على تقبيل يد الجد أو الجدة أو الوالد والوالدة، وهذه قليلاً ما تستخدم.

الدواوين

ومن طرق السلام في دواوين الكويت حالياً - وهي مجالس تجمعات الرجال - أن يدخل الرجل ويلقي التحية على الجميع وهم جالسون في أماكنهم، ويكون السلام بالتقبيل سواء بملامسة الخد أو تقبيل الجبين لصاحب الديوانية، وعادة ما يكون كبيراً في السن، كما أن الداخل إلى الديوانية هو من يقوم بالسلام والتحية على كبار السن أو من يكون غائباً عن البعض لفترة طويلة، فيكون له سلام خاص.

وتختلف بعض مكونات المجتمع في إلقاء التحية، إذ يكون السلام إجبارياً لمن يدخل إلى «الديوانية»، وعليه أن يطوف على جميع الحضور بإلقاء التحية إما بالمصافحة أو التقبيل بالخد أو سلام الأنف، وذلك عن طريق ملامسة الأنف بالأنف وإخراج صوت القبلة تزامناً مع ملامسة الأنفين بعضهما لبعض، أو تقبيل الأنف وهي أن يقبل الشخص الأصغر أنف من يكبره في السن، وهذه أيضاً تستخدم لتحية كبار السن.

سلام الأنف

وفيما يذهب البعض إلى أن «سلام الأنف» يأتي في المرتبة الثانية بالكويت ويستخدمه بعض أبناء القبائل، فإن ذلك يعود لما للأنف من مكانة لدى العرب من عزة وكرامة ودلالة على القوة، كونه الظاهر من الوجه والبارز، وقالت العرب في السابق «رغماً عن أنفك» كدلالة على التحدي أو الانتصار على الآخر، وفي الوقت الحالي يقولون «كسرنا خشمك».

أما في ما يخص «تقبيل الكتف»، فهذه الطريقة لا تستخدم في البلاد بشكل لافت إلا لدى بعض أبناء الأسرة الحاكمة عند تحيتهم لمن يكبرونهم في السن من أبناء الأسرة نفسها، كما أن بعض أبناء الشعب من منتسبي بعض الوظائف العسكرية بعد إلقاء التحية يقبلون كتف القيادة السياسية.


تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking