آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

74486

إصابة مؤكدة

489

وفيات

66099

شفاء تام

متظاهرون في ميدان التحرير ببغداد أمس | أ ف ب

متظاهرون في ميدان التحرير ببغداد أمس | أ ف ب

بينما تتكثّف المشاورات في بغداد بحثاً عن بديل لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، خاطب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي رئيس الجمهورية برهم صالح بتكليف مرشح لرئاسة الوزراء خلال 15 يوما.

من جهته، أعلن عبد المهدي أن الحكومة تحولت إلى حكومة تصريف أعمال، داعياً الكتل السياسية إلى «الإسراع في اختيار رئيس وزراء جديد».

وخلال جلسة مجلس الوزراء، أفاد: «سنكون من الداعمين لرئيس الوزراء الجديد، وأمام رئيس الجمهورية 15 يوما لتكليفه»، مردفاً أن السبب وراء تأخير استقالته «يعود إلى الأزمة والدوامة التي كان العراق يعيشها». وزاد عبد المهدي: «النظام الانتخابي الحالي يخدم الأحزاب ويحتكر السلطة ويبعد الشباب عن صنع القرار، لذلك يجب إيجاد البديل المناسب».

وخوّل عبد المهدي، وهو القائد العام للقوات المسلحة، رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي نقل وتدوير مناصب عسكرية عليا.

بدوره، صرح عمار الحكيم رئيس كتلة تيار الحكمة الوطني بأن القوى السياسية تسعى للإسراع في تسمية رئيس حكومة يحظى بقبول شعبي، إضافة إلى توفر معايير القدرة والكفاءة في إدارة البلاد.

وخلال استقباله سفير فرنسا في العراق برنو أوبيرت، قال إن «الحكومة المقبلة ستكون مؤقتة تعمل على التحضير لإجراء انتخابات مبكرة على ضوء قانون الانتخابات المنصف الذي يتم تشريعه في مجلس النواب والمفوضية الجديدة البعيدة عن التأثير السياسي».

وتداولت أوساط سياسية اسم وزير النفط السابق إبراهيم محمد بحر العلوم، لتولي مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة خلفاً لعبد المهدي.

وكان بحر العلوم وزيراً للنفط، واستقال في مطلع 2006، كما انتخب عضواً في الجمعية الوطنية العراقية عام 2005.

وسبق للمتظاهرين أن اشترطوا ألا يكون رئيس الحكومة الجديد قد اشترك في العملية السياسية، وألا يكون منتمياً إلى أي من الأحزاب.

قنصلية النجف

ميدانياً، أضرم محتجون النار في قنصلية إيران بمدينة النجف، مساء الثلاثاء، للمرة الثالثة في غضون 6 أيام.

وأكد ضابط برتبة نقيب في شرطة النجف أن المقر كان خالياً تماماً عند إشعال النيران به، وأن فرق الدفاع المدني عملت على إخماد الحريق في القنصلية، التي أُحرقت مراراً رفضاً للتدخلات الإيرانية.

قتيل البصرة

وفي البصرة، توفي أحد المصابين بتظاهرات ميناء أم قصر، متأثرا بجراحه.

وأكد مصدر طبي أن الضحية يُعد الرابع لتظاهرات أم قصر الأخيرة، مبينا بأن إصابته كانت بطلق ناري في الظهر.

وفي محافظة الأنبار، ذكر بيان للجيش أن خمسة صواريخ سقطت داخل قاعدة عين الأسد، التي توجد بها قوات أميركية. وأضاف أن الهجوم لم يسفر عن سقوط أي مصابين.

أما في بغداد، فأعلنت قيادة عمليات بغداد وقوع 9 جرحى بين صفوف القوات الأمنية إثر هجوم بقنبلة يدوية عند حاجز البنك المركزي. (أ ف ب، رويترز، السومرية. نيوز)

تعليقات

التعليقات:

WhatsApp
اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking